رئيس التحرير: عادل صبري 04:22 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

قيادات عمالية: الهجوم على النقابات المستقلة "فرقعة إعلامية"

قيادات عمالية: الهجوم على النقابات المستقلة فرقعة إعلامية

الحياة السياسية

النقابات المستقلة - أرشيفية

قيادات عمالية: الهجوم على النقابات المستقلة "فرقعة إعلامية"

سارة نور 08 ديسمبر 2015 17:04

مع انتهاء انتخابات مجلس النواب، تزايدت حدة التصعيد ضد النقابات المستقلة للعمال، خاصة بعد انتخابات المرحلة الأولى، في ظل تزايد الحراك العمالي والمطالبة بمناقشة قانون الحريات النقابية، الذي ظل حبيس الأدراج لخمس سنوات عقب ثورة يناير .


هذا التصعيد تزايد بعدما أصدر مجلس الوزراء، قرارا بعدم التعامل مع النقابات المستقلة والتعامل فقط مع الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ، وتم توزيعه على الوزراء و المحافظين، بحسب علي عثمان المتحدث الإعلامي باسم الاتحاد العام لنقابات عمال مصر.

 

واعتبر قيادات في النقابات العمالية المستقلة، أن هذا التصعيد والهجوم "فرقعة إعلامية"، كما أن ظهور تلك الكيانات ارتبط بالأساس بعدم تحرك الاتحاد العام لعمال مصر والسعي لحل مشكلات العمال.

 

وقال طارق بحيري -نائب رئيس النقابة المستقلة للعاملين بهيئة النقل العام –، موجها حديثه للاتحاد العام لعمال مصر "هاتولنا حقنا و بلاش إحنا.. اقضوا علينا بالقانون لكن لا تسعينوا بالسلطة علينا".

 

وأضاف البحيري لـ "مصر العربية"، أن النقابات المستقلة نتاج ثورة 25 يناير و لا أحد يستطيع إلغائها، مؤكدا أن الحركة العمالية تطالب بوجود المستقلين لأن الاتحاد العام لم يفعل لهم شيئا.

 

فيما قال محمد الجمّال -المتحدث باسم الاتحاد الإقليمي للنقابات المستقلة-،إنه كانت هناك اتحاد عمال واحد طوال 30 سنة ماضية، لكنه لم يستطع تقديم شيئا للعمال والإضرابات خرجت للشوارع في 2010 ولم يحل مشاكلهم.

 

و أوضح الجمّال لـ "مصر العربية"، أن النقابات المستقلة تعمل للمصلحة العامة ولا يوجد تعارض بينها و بين الاتحاد العام للعمال، مؤكدا أن النقابات المستقلة حققت مكاسب كثير ة للعمال و للدولة، إذ إنها استطاعت حل العديد من مشاكلهم.

 

و عن تفتيت الحركة العمالية و تشتيتها، أكد أن من النادر أن يكون هناك نقابتين مستقلتين في منشأة واحدة، فالعمال يختارون دائما الذي يعمل لصالحهم و النقابة التي لا تعمل ستنتهي بمرور الوقت ، موضحا أن العمال يعرفون من يعمل لصالحهم و يدافع عنهم.

 

و كان الكاتب الصحفي محمد البرغوثي، قال في مقاله أمس على صفحات جريدة الوطن، إن كثرة النقابات المستقل فتت وحدة العمال في أماكن العمل، مشيرا إلى أن تواجد أكثر من نقابتين داخل المنشأة أشاع الخراب و الفوضى.

 

أما محمد حردان -رئيس النقابة المستقلة للعاملين بمياه الشرب والصرف الصحي –، يرى أن الهجمة على النقابات المستقلة تأتي من أعداء الوطن في الداخل، لأن هناك من سيستغل هذا في الترويج لتظاهرات 25 يناير.

 

وأضاف حردان لـ "مصر العربية"، أن الحكومة لا تستطيع إلغاء النقابات المستقلة لأنها موقعة على معاهدات دولية، مشيرا إلى أن التصعيد ضد هذه النقابات مجرد "فرقعة إعلامية"، مضيفا أن هناك من يستغل هذا الحديث و يوصله لمنظمة العمل الدولية لتشويه سمعة مصر.

 

و تابع أن النقابات المستقلة تعمل لصالح العمال و تحل مشاكلهم، لأن الاتحاد العام لا يعمل، فيجب على من يحارب هذه النقابات أن يبحث أولاً في أسباب إنشائها، موضحا أن هناك قانون سيصدر و هو فقط من يقول إذا كانت النقابات المستقلة تستمر أم لا و يحدد ضوابط إنشائها.

 

لكن لازالت النقابات المستقلة تبحث في كيفية الرد على هذا الكتاب، إذ قررت دار الخدمات النقابية و العمالية عقد اجتماعا موسعا يشارك فيه قيادات الاتحادات والنقابات المستقلة الجمعة المقبلة، لبحث سُبل التصدي لما أسموه الهجوم المتصاعد على النقابات المستقلة.

 

يذكر أن وزير القوى العاملة جمال سرور ، أشار في تصريحات سابقة إلى إن التعددية النقابية أعاقت العمل وأسيء استخدامها، في الوقت  الذي تداولت فيه وسائل الإعلام تصريحات نسبتها لمحمد وهب الله (الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر)، مفادها أن الاتحاد سيحاول تمرير مشروع قانون ينص على إلغاء النقابات المستقلة والاعتراف بوحدة التمثيل النقابي، من خلال نوابه في مجلس النواب.

 


اقرأ أيضًا : 

 

النقابات المستقلة.. مستقبل على "كف البرلمان"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان