رئيس التحرير: عادل صبري 03:34 صباحاً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

عضو “رئاسي النور": 7 عوامل ساهمت في تراجع نتائجنا بالانتخابات

 عضو “رئاسي النور: 7 عوامل ساهمت في تراجع نتائجنا بالانتخابات

الحياة السياسية

مجدي سليم - عضو المجلس الرئاسي لحزب النور

عضو “رئاسي النور": 7 عوامل ساهمت في تراجع نتائجنا بالانتخابات

محمد الفقي 07 ديسمبر 2015 14:59

بدأ حزب النور في مراجعة أدائه خلال الفترة الماضية، وتحديدا إدارة ملف الانتخابات البرلمانية، خاصة بعد تراجع نتائجه بشكل كبير، وحصده لـ 11 مقعدا فقط، مقارنة بحصته في الانتخابات التي أعقبت ثورة 25 يناير، والتي مثلت ما يقارب خمس البرلمان.


 

وقال الدكتور مجدي سليم، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور، إن الحزب يعكف بشكل كبير على تقييم أدائه خلال إدارة العملية الانتخابية بشكل دقيق لمعرفة نقاط القوة والضعف على حد سواء.

 

وأضاف سليم، لـ"مصر العربية"، أن اﻷزمة لم تكن في إدارة الحزب للمشهد، لكن هناك 7 عوامل ساهمت في تراجع حصة "النور" في الانتخابات.

 

الرشاوى والنظام

 

وتابع: "أول هذه العوامل هو انتشار المال السياسي بشكل كبير، وذلك عبر باستمالة مرشحين في مختلف الدوائر لصالح أحزاب معينة، من خلال إغرائهم باﻷموال للترشح تحت راية تلك اﻷحزاب".

 

 ثاني عوامل الخسارة، فيما يرى سليم، يتمثل في سيطرة الرشاوى الانتخابية طوال أيام عملية الاقتراع، وهو ما أثر سلبا على مرشحي "النور" الذين لم يلجأوا لمثل هذه المخالفات، حسب قوله.

 

أما العامل الثالث، فهو النظام الانتخابي الحالي، الذي حال دون حصول "النور" على عدد مقاعد أكبر، حيث أنه يعتمد على القائمة المغلقة، الأمر الذي يمثل، حسب رأي سليم، ظلما كبيرا للأحزاب.

 

وأشار عضو المجلس الرئاسي لحزب النور إلى أن تطبيق نظام القائمة النسبية كان كفيلا بحصد الحزب السلفي عددا كبيرا من المقاعد البرلمانية قدر نسبتها بما يفوق النسبة التي حصل عليها الحزب في الانتخابات التي أعقبت ثورة يناير، خاصة وأن قائمة الحزب حلت ثانيا بعد "في حب مصر" في الانتخابات الأخيرة.

 

الإعلام والحشد

 

وعن العامل الرابع لخسارة "النور"، قال سليم إن الدعاية السلبية ضد الحزب بعدد كبير من وسائل الإعلام، المملوكة لبعض رجال الأعمال الذين يرعون أحزابا منافسة، كان لها تأثيرها، حيث اعتمدت هذه الدعاية على الربط بين "النور" وجماعة اﻹخوان المسلمين.

 

واعترف سليم بأن ضعف الحشد السلفي خلال الانتخابات أحد عوامل تراجع نتائج "النور"، حيث "اتجه أغلب السلفيين للمقاطعة بعد تأييدهم لجماعة اﻹخوان المسلمين في موقفها منذ عزل محمد مرسي".

 

لكن سليم استدرك قائلا: "رغم تأثير ضعف الحشد السلفي، إلا أن تأثيره لم يكن بالنسبة الكبيرة كما يعتقد البعض"، منوها إلى أن شباب "النور" عملوا بكل جد لتحقيق نتائج جيدة خلال الانتخابات الأخيرة، خلافا لما أشيع عن تراجعهم عن دعم المرشحين.

 

ولفت إلى أن الحزب ربما أخطأ بعض الشيء في اختيار ممثليه بالدوائر المختلفة، وهو أمر يحتاج إلى مراجعة دقيقة.

 

واعتبر أن عدم منافسة "النور" على جميع مقاعد الفردي في انتخابات مجلس النواب، ساهم في تراجع نتائج الحزب، خاصة وأنه كان حريصا منذ البداية على تجنب أي شبهة "تكويش أو سيطرة" في منافسته للأحزاب الأخرى.

 

التماسك الداخلي

 

 الدكتور يسري العزباوي، الخبير في مركز اﻷهرام للدراسات السياسية، اتفق مع سليم، في بعض النقاط التي طرحها كعوامل لتراجع نتائج الحزب في انتخابات مجلس النواب.

 

وقال العزباوي لـ "مصر العربية" إن الحزب السلفي تأثر، دون شك، بالدعاية السلبية ضده، لكن أشار إلى وجود أسباب أخرى لنتائجه الهزيلة في الانتخابات الأخيرة، تتمثل في ضعف تماسكه الداخلي.

 

وأضاف أن ضعف التماسك الداخلي للنور أثر سلبا على عملية الدعاية التي لم تتم بشكل جيد وعلى نطاق واسع، كما كان الحال في الانتخابات السابقة، فضلا عن تأثير ذلك على ضعف الحشد خلال أيام الانتخابات.

 

ولفت إلى أن "النور" سيستمر في الحياة السياسية، "لكن عليه التخلي عن الخلط بين الدين والسياسية، حتى يتمكن من الاستحواذ على ثقة الناخبين في الانتخابات المقبلة".

 

وأشار العزباوي إلى أن نتائج النور في الانتخابات جاءت بمثابة رسالة مفادها أن "الشعب بات رافضا للتيار الديني في الحياة السياسة" حسب قوله.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان