رئيس التحرير: عادل صبري 02:26 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"نواب الصعيد".. أزمة تدق أبواب البرلمان الجديد مبكراً

 نواب الصعيد.. أزمة تدق أبواب البرلمان الجديد مبكراً

الحياة السياسية

المشكلات تحاصر البرلمان الجديد قبل انعقاد اولى جلساته

"نواب الصعيد".. أزمة تدق أبواب البرلمان الجديد مبكراً

الغول :مساع لتشكيل ائتلاف يضم أبناء الصعيد ..والعربي:سنرشح مقلد لمنصب الوكيل

06 ديسمبر 2015 19:00

أثارت الدعوات التي أطلقها أكثر من 100 نائب من محافظات الصعيد لتشكيل تكتل لنواب الصعيد داخل البرلمان الجديد، حالة من الجدل ما بين تبرير هذه الخطوة لخدمة أهالي جنوب مصر ، والمخاوف من خلق صبغة سياسية لمطالبهم ككتلة جغرافية منفصلة عن الدولة المصرية.


بدأت تحركات نواب الصعيد لتأسيس هذا التكتل منذ استخراج كارنيهات العضوية في المجلس عقب إعلان نتيجة المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية، إلى أن وجدت صداها في عقد اجتماعات في هذا الشأن داخل مجلس النواب، كان آخرها يوم الخميس الماضي، حيث اتفق نواب الصعيد على وضع أكثر من 10 معايير لاختيار رؤساء اللجان الفرعية ووكيلي المجلس.
 

وقال النائب معتز محمود في تصريحات صحفية عقب الاجتماع إن المعايير تتضمن التخصص والكفاءة ومراعاة التمثيل النسبي للمحافظات، والمحافظة على تمثيل الصعيد بوكيل للمجلس، كما أشار أيضا اللواء ممدوح مقلد عضو مجلس النواب بمحافظة سوهاج إلى أنه من حق نواب الصعيد تمثيلهم في منصب وكيل المجلس، لاسيما أنهم يمثلون 38 في المائة من إجمالي عدد أعضاء المجلس.
 

سبقت هذه الاجتماعات تصريحات لنواب من الصعيد في هذا الشأن، كان أبرزها على لسان النائب مرتضى العربي عن حزب حماة الوطن، بدائرة أبنوب والفتح بأسيوط، والذي كشف للمحررين البرلمانيين عقب استخراج كارنيه عضويته بمجلس النواب عن أن نواب محافظات الصعيد يسعون لتشكيل كتلة برلمانية، وأنهم اختاروا اللواء ممدوح مقلد للترشح لمنصب أحد وكيلى المجلس،والسعي لرئاسة نواب من الصعيد لعدد من اللجان النوعية في المجلس بهدف حل مشكلات الصعيد.
 

في السياق ذاته، قال محمد الغول عضو مجلس النواب المستقل عن نجع حمادي، إن هناك مساع لتشكيل ائتلاف يضم "نواب الصعيد" في البرلمان، مشيرا إلى أنه لابد أن يتوازى تمثيل نواب الصعيد فى رئاسة اللجان النوعية مع نسبتهم تحت القبة، بما يشمل نصف اللجان، إضافة إلى أن يكون أحد وكيلى المجلس من نواب الصعيد.

 

لكن الغول حاول في الوقت نفسه أن يبعث برسائل تطمين بشأن هذا التكتل، حيث أكد في تصريحات صحفية أن الهدف من تشكيل هذا التكتل هو التنسيق بين النواب فيما يتعلق بمشاكل الصعيد، ولا يهدف لتقسيم النواب إلى جنوب وشمال أو غير ذلك.

 

كما أشار النائب ممدوح مقلد إلى أن منصب وكيل المجلس كان موروثاً نيابياً لنواب الصعيد، وحصلوا في بعض الدورات البرلمانية على منصب الوكيلين، مضيفًا في الوقت نفسه أن نواب الصعيد شريك أساسي في تكتل دعم الدولة المصرية، وأنهم سينحازون في النهاية للمصلحة العامة للبلاد.
 

لكن رغم التطمينات التي عبر عنها عدد من نواب الصعيد، إلا أن المساعي لتشكيل هذا التكتل أثارت حفيظة جهات في الدولة، بحسب مصدر مطلع قال إن هذا التكتل قد لا يحمل نوايا سيئة، ولكن الأمر يتطلب احتواءه قبل أن يدخل حيز التشكل في مجلس النواب، لاسيما وأن الدعوات لتشكيله تضمنت مقترحات لتخصيص مناصب على أساس التقسيم الجغرافي، وهو أمر يفتح مجالاً لمزيد من التحركات المماثلة من نواب محافظات أخرى.
 

وأشار المصدر إلى أن اختيار نواب من الصعيد لمناصب داخل المجلس كان يتم في السابق بشكل ودي، لكن الضغط بتشكيل تكتل وطرح أسماء كما حدث، أمر يبعث على القلق من ظهور خلاف على أساس جغرافي قد يمتد إلى خارج قاعات البرلمان.
 

في الوقت نفسه، اتخذت الآراء المعارضة لفكرة التكتل منحى سياسياً، حيث اعتبر النائب إيهاب مبروك غطاطى عضو مجلس النواب عن دائرة الهرم، أن "السعى لتشكيل أكثر من تحالف داخل مجلس النواب يحول البرلمان إلى شللية ويمثل خطرًا على الحياة النيابية، وأن قائمة "في حب مصر" هي التحالف الوحيد القادر على تحقيق الاستقرار داخل البرلمان".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان