رئيس التحرير: عادل صبري 09:12 صباحاً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

"عكاشة و"بكري" يخسران أول معركة على أبواب البرلمان

عكاشة وبكري يخسران أول معركة على أبواب البرلمان

الحياة السياسية

النائب توفيق عكاشة

"عكاشة و"بكري" يخسران أول معركة على أبواب البرلمان

أحمد سعيد 06 ديسمبر 2015 18:09

فشلت جهود الوساطة التي قادها النائبان توفيق عكاشة ومصطفى بكري لإعادة اللواء خالد الصدر إلى منصبه كأمين عام لمجلس النواب، بعد حملات إعلامية وتحركات مكثفة قادها النائبين  داخل أروقة مجلس النواب ولدى رئاسة مجلس الوزراء أمس السبت.

 

فقد تسلم الأمين العام الجديد لمجلس النواب المستشار إبراهيم سعد الدين مهام عمله رسميا اليوم بعد أن وافق مجلس الدولة على انتدابه، لينتهي بذلك الجدل الذي أثاره النائبان عكاشة وبكري من أجل إعادة الصدر إلى منصبه.
 

ظهرت بوادر الأزمة التي أثارها عكاشة وبكري بعد إعلان المستشار مجدي العجاتي وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب يوم الخميس الماضي عن تقديم اللواء الصدر لاستقالته بسبب عدم حصوله على ليسانس حقوق، كون ذلك شرط لتولي المنصب.

 

 أثارت هذه الاستقالة حفيظة النائبان توفيق عكاشة ومصطفى بكري، ودفعتهما إلى حشد 12 نائباً للقاء الوزير العجاتي أمس السبت، للضغط عليه لإعادة الصدر إلى منصبه، لكن العجاتي رفض تلك الوساطة وأصر على موقفه، وهو ما دفع النائبان لحشد النواب في اتجاه مجلس الوزراء لتقديم مذكرة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء لتسليمها إلى المهندس شريف إسماعيل فور عودته من زيارته خارج مصر.
 

لم يكتف النائبان بهذه التحركات، بل حاولا ممارسة ضغوط إعلامية في اتجاه آخر، حيث نقلت بعض الصحف عن عكاشة قوله إنه أمهل الحكومة 24 ساعة لإعادة الصدر إلى موقعه، معتبراً أن الرجل لم يقدم استقالته بمحض إرادته وإنما دُفع إليها، كما أشار زميله بكري إلى أنه تلقى اتصالات من عدد كبير من النواب للوقوف إلى جوارهم في هذه الأزمة.

 

داخل أروقة مجلس النواب، استطاع النائبان تحريك موظفين بالأمانة العامة لمجلس النواب لحشد المحررين البرلمانيين لأخذ تصريحات منهما، كما وزع المكتب الإعلامي بمجلس النواب على الصحفيين نسخا مطبوعا من المواد المنشورة عن إنجازات الأمين العام السابق خالد الصدر لدعم تحركات "عكاشة" و"بكري".
 

في المقابل، وصلت إلى أيدي المحررين البرلمانيين نسخة من استقالة الصدر، ونسخة أخرى من لائحة المجلس التي تشترط حصول الأمين العام لمجلس النواب على ليسانس حقوق.

 

في الوقت نفسه، سرع الوزير العجاتي خطواته في اتجاه تولي المستشار أحمد سعد مهام المنصب خلفا للصدر، حتى صدرت موافقة من مجلس الدولة على انتدابه ليمارس عمله في مجلس النواب اليوم.

 

بوصول الأمين العام الجديد إلى مكتبه، تم حسم الأزمة لصالح الوزير العجاتي، لكن تحركات عكاشة وبكري كشفت مبكرا عن صراع قوي بين أكثر من جناح داخل الدولة.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان