رئيس التحرير: عادل صبري 03:46 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو.. والدة ضحايا الشرعية: أشارك بجميع المسيرات لنصرة الإسلام

فيديو.. والدة ضحايا الشرعية: أشارك بجميع المسيرات لنصرة الإسلام

الإسماعيلية: ولاء وحيد- نهال عبد الرءوف 23 أغسطس 2013 15:34

لم يثنيها فقدان ولديها الشابين في مسيرات مؤيدي الشرعية ان تتأخر لحظة عن نصرة ودعم الشرعية، لتجدها صابرة وصامدة وتشارك بكل تظاهرة ومسيرة تحمل صور ابنائها "علي وعبدالرحمن"، وهي تردد انا ام الشهداء لن أتواني يوما عن نصرة الحق ورفض الانقلاب الدموي، لتعطى مثالا للإيمان والرضا بقضاء الله يحسدها عليها مرافقيها في المسيرات اليومية.

هذا هو حال السيدة هدى محمد المدرسة بمدرسة الشهداء الابتدائية والدة شهداء الاسماعيلية عبد الرحمن وعلي، واللذين لا يفرق بين موتهما سوى 40 يوما، إلا انك تجد الام المكلومة تتصدر مسيرات السيدات وترفع شارات النصر برفقة بناتها، وفى حوار مصر العربية معها قالت:


ان ابنها على الطالب فى الصف الثالث الثانوى قد استشهد يوم الخامس من يوليو الماضى اثناء اعتصام المئات من مؤيدى الرئيس مرسى امام مبنى محافظة الإسماعيلية، اثر قيام قوات الأمن بإطلاق النار على المعتصمين هناك، ليستشهد بطلق نارى فى الصدر، مشيرة الا انها على الرغم من تواجدها ذلك اليوم عند المحافظة الا ان هجوم البلطجية مع قوات الأمن قد احدث حالة من الهرج والمرج بين المعتصمين، الا ان ابنها اخذ ينادى بأن يثبتوا ولا يخافوا لتطاله رصاصة تودى بحياته.


واكملت بأن ابنها الآخر والذى يدعى عبد الرحمن قد استشهد اثناء فض اعتصام رابعة، حيث انه كان احد الأفراد المسؤلين عن تأمين الميدان، وقالت بأنه قتل اثر طلق نارى اطلقه احد القناصة ليخترق رقبته، حيث تم نقله الى المستشفى الميدانى هناك، ولم تفلح كل محاولات اسعافه وكان يحتاج الى ان يذهب الى المستشفى، الا ان عدم وجود سيارات اسعاف حال دون انقاذه ليلقى ربه هو الآخر.
واشارت الى انها كانت بميدان رابعة لعدة ايام، الا انها اضطرت للمغادرة مساء يوم الثلاثاء وقبل ساعات من فض الإعتصام، ويشاء الله ان تكون مع ابنها قبل استشهاده بساعات قليلة، ويشاء الله ايضا ان يتمكن من الإتصال بها اثناء فض الإعتصام لتطلب منه ان يجدد نيته لأن ما يقومون به ما هو الا لله".


وعما إ ذا كان لديها ابناء آخرون قالت، إن لديها ثلاث بنات هن خديجة بالصف الثالث الإعدادى، ومريم 6 سنوات، وعائشة 4 سنوات، لتؤكد أنها برغم ما حدث الا انها سعيدة باستشهاد ولديها وانهم سبلقاها هى ووالده الى الجنة، واوضحت انها تحرص على النزول بالمسيرات وتطالب بشىء واحد فقط وهو نصرة الإسلام.


ولعل من عجائب القدر ان يكون زوجها "متولى عبد الرحمن" متهما من قبل قوات الأمن بالتحريض على قتل المتظاهرين امام مبنى محافظة الإسماعيلية بالشهر الماضى، وهو نفس اليوم الذى قتل فيه ابنه "على" وكان معه وبجواره، ويصبح الأب مطاردا ومتهما ممن قتل ابنه.

 

فيديو:

 
 
 
 
 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان