رئيس التحرير: عادل صبري 10:30 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"اللوبي البرلماني" خارج حسابات الأقباط.. ونشطاء: نراهن على تفعيل المواطنة

اللوبي البرلماني خارج حسابات الأقباط.. ونشطاء: نراهن على تفعيل المواطنة

الحياة السياسية

الأنبا بولا ممثلا للكنيسة بمناقشات الجمعية التأسيسية لدستور 2013 - أرشيفية

"اللوبي البرلماني" خارج حسابات الأقباط.. ونشطاء: نراهن على تفعيل المواطنة

عبد الوهاب شعبان 05 ديسمبر 2015 20:05

في سابقة لم تحدث منذ عام 1952، أسفرت الانتخابات البرلمانية، بمرحلتيها الأولى والثانية، عن فوز 36 مصريًا مسيحيًا بعضوية مجلس النواب.

 

نشطاء أقباط اعتبروا البرلمان الجديد فرصة ترفع سقف طموحات إقرار قوانين عالقة منذ عقود، في مقدمتها قانون بناء الكنائس، بينما ذهب فريق آخر إلى أن الرهان على نواب "قائمة في حب مصر"، خاسر  ببعدهم التام عن الملف القبطي وهمومه، وانصرافهم إلى مواءمات سياسية تطيح بآمال تحقيق "المواطنة"، حسب قولهم.

 

واجتمع النشطاء على رفض تشكيل تكتل قبطي تحت قبة البرلمان "منعًا لتدشين تكتلات عنصرية، على أساس الديانة، في مجلس تشريعي، من المفترض أن يعبر عن آمال المصريين جميعًا".

 

وقال الناشط القبطي فادي يوسف، مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إن الرهان على النواب الأقباط يتلخص في تفعيل المواطنة الكاملة على أرض الواقع، مصحوبة بقوانين وتشريعات تمس الأقباط والمصريين جميعًا.

 

وأضاف، في تصريحات لـ"مصر العربية"، إن رهانات الأقباط تتشبث بضرورة تحويل قيود النص القانوني إلى حرية فعل واقعي، في إشارة إلى قانون "تنظيم بناء الكنائس".

 

وأوضح يوسف أن الأقباط ينتظرون، شأن المصريين جميعًا، إعادة النظر في قانون التظاهر، والانتهاء من قانوني "دور العبادة"، و"الأحوال الشخصية للمسيحيين".

 

ورفض مؤسس ائتلاف أقباط مصر تشكيل جبهة برلمانية قبطية بمجلس النواب، معرجًا على ضرورة تجنب التمييز الإيجابي، أو السلبي في الفترة المقبلة.

 

في سياق متصل، قال رامي كامل، رئيس مؤسسة شباب ماسبيرو لحقوق الإنسان، إن الرهان الوحيد على نواب الأقباط في الفترة المقبلة، هو تمثيل المصريين جميعًا بعيدًا عن الطائفية، إلى جانب تقديم نموذج برلماني يصلح للاستمرار، دون حاجة إلى كوتة "برلمانية" في المستقبل.

 

وأضاف لـ"مصر العربية"، أن القانون الموحد لبناء دور العبادة، أو "قانون تنظيم بناء الكنائس"، يعد على رأس أولويات الأقباط في المرحلة المقبلة، نظير كونه على قائمة القوانين المزمع إقرارها في دورة الانعقاد الأولى.

 

من جانبه قال أمير عياد، مؤسس جبهة الشباب القبطي، إن الرهان على نواب قائمة في حب مصر، يعد رهانًا خاسرًا، نظير تورطهم في مصافحة من تلوثت أياديهم بدماء ضحايا أحداث "ماسبيرو"-على حد قوله.

 

وأضاف لـ"مصر العربية"، أن ثمة نواب أقباط لا علاقة لهم بالملف القبطي على الإطلاق، بما يعني أن الرهان يعقد على نواب مستقلين في تفعيل المواطنة.

 

وأعرب عياد، عن أمله في إقرار قانون موحد لـ"بناء دور العبادة"، وإلغاء تهمة إزدراء الأديان، التي تقيد حرية التعبير، حسب رأيه.

 

وألمح مؤسس جبهة الشباب القبطي، إلى أن تشكيل "لوبي قبطي" داخل البرلمان سيقابل بتكتل مضاد، بما يعني تكريسًا للطائفية البرلمانية، وأردف قائلًا :" نرفض ذلك شكلًا ومضمونًا، لأنه سيضر الوطن قبل المواطن". 

 

يشار إلى أن 36 نائبًا قبطيًا بمجلس النواب الجديد، بينهم 12 على المقاعد الفردية بالمرحلتين الأولى والثانية، و24 بنظام القائمة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان