رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سياسيون: المعارضون في السجون .. والنظام يريدها شكلية

سياسيون: المعارضون في السجون .. والنظام يريدها شكلية

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

عن تعيينات الرئيس لـ"النواب"

سياسيون: المعارضون في السجون .. والنظام يريدها شكلية

عبد العظيم : لن أشارك في برلمان صنعته الأجهزة ..و عزت:ديكور

أحلام حسنين 04 ديسمبر 2015 18:35

بعد  انتهاء انتخابات مجلس النواب بمرحلتيها،  بدأت أجواء التكهنات حول الشخصيات التي ستحظى بتعيين رئيس الجمهورية في برلمان  30 يونيو، فوفقا للمادة 102 من باب نظام الحكم في دستور 2014 يحق للرئيس تعيين عدد من الشخصيات للبرلمان بنسبة لا تزيد  على  5% من إجمالي الأعضاء بواقع 28  عضو  من 568 عضوا، وفي ذلك طُرحت أسماء باعتبارهم الأقرب للفوز بالتعيين وأخرى مغضوب عليها، ويبقى بينهم فئة ثالثة تأبى أن تقبع تحت قبة البرلمان.

 

من أبرز الأسماء التي ثارت حولها التكهنات باعتبارها الأقرب من النظام للتعيين في مجلس النواب من قبل الرئيس، المستشار عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية، وعمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ورئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، والمستشار أحمد الزند وزير العدل،  ومن الشخصيات التي بدى أنه غير مرغوب في وجودها بالبرلمان " حمدين صباحي وهالة شكرا الله رئيس حزب الدستور سابقا" وشخصيات  أخرى لا يجمع بينها رابط سوى أن أداء النظام  السياسي الحالي لا يروق لها .

 

اليزل:"صباحي وشكرا الله عليهم مشكلة"

ففي مداخلة هاتفية  ببرنامج القاهرة اليوم قال اللواء سامح سيف اليزل، المقرر العام لقائمة في حب مصر، ردا على سؤال حول إمكانية تعيين حمدين صباحي وهالة شكرا الله  في البرلمان:" لا معتقدش هيكون فيه مشكلة".

 

التيار الشعبي يرد:" تحرش سياسي"

وعلق السفير معصوم مرزوق ، القيادي بالتيار الشعبي، على تصريح سيف اليزل قائلا:" هذا تحرش سياسي بصباحي وشكرا الله"، مضيفا أن تدخل اللواء سامح سيف اليزل في أسماء المعينين بالبرلمان غير مفهوم.

 

وتساءل القيادي بالتيار الشعبي،  في تصريح لـ"مصر العربية:" هل أصبح سيف اليزل رئيسا للجمهورية ونحن لا نعلم، أم يأخذ القرارات بدلا  منه؟"، مشيرا إلى أن تعيينات النواب قرار مستقل يخص الرئيس فقط.

 

واستبعد  مرزوق،  أن يأتي الرئيس بشخصيات تعارضه في مجلس النواب، مشددا  أن أحزاب التيار الديمقراطي كلها لن تقبل بالتعيين  إذا عُرض عليها ذلك، مبررا  أن المجلس الحالي يفر منه الناس لأنه لم يختلف عن برلمان 2010، وجاء بمشاركة خُمس المصريين، ومن المستحيل أن تتحدى أحزاب التيار الديمقراطي الأغلبية العظمى من الشعب التي رفضت البرلمان ويقبل هو  بالتعيين فيه.

 

وعن الأسماء المطروحة للتعيين قال مرزوق:" ربنا يهني سعيد بسعيدة" في إشارة لعدم رضاه عن تلك  الأسماء ، لافتا إلى أنهم مستمرين في عقد اجتماعات ومناقشات حول تنظيم تكتل معارض للنظام الحالي سُيعلن عنه في التوقيت المناسب بعد وضع كافة البدائل والحلول للأزمات التي تعاني منها البلاد.

 

عبد العظيم: السيسي سيطعم البرلمان بمعارضة "أليفة"

و توقع حازم عبد العظيم، الناشط السياسي ورئيس لجنة الشباب بالحملة الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسي، أن يُطعم الرئيس مجلس النواب القادم بتعيين معارضة  "اليفة"، بحد تعبيره، في ظاهرها المعارضة وفي باطنها تقول نعم كسائر أعضاء المجلس لكل ما ما يريده السيسي، مرجعا ذلك إلى أن النظام الحالي يعتمد على الشكليات ويريد أن يُقال عليه أنه ديمقراطي عيّن معارضين له بالمجلس.

 

وكشف عبد العظيم، أن الرئاسة عرضت عليه قبل بدء العملية الانتخابية التعيين في المجلس، إلا أنه رفض أن يشارك في برلمان صنعته الأجهزة السيادية لخدمة أهدافها، بحد قوله.

وتعليقا على ما تردد حول محاولة الرئاسة لاحتواء شباب الثورة بتعيين بعضهم في المجلس قال:" احنا هنضحك على بعض، شباب الثورة في السجون، وهذا النظام لا يحب ثورة يناير وكان يخطط ضدها".

 

ورأى محمود عزت، عضو المكتب السياسي بحركة الاشتراكيين الثوريين، أن النظام الحالي لن يأت بمعارضين له في مجلس النواب، وإنما يعين من يستكمل به ما وصفه بـ " الديكور  البرلماني" .

 

وأضاف عزت، أن المعارضة الحقيقة  الآن بالسجون ومن يبقى منهم خارج المعتقلات لن يقبل بالمشاركة في أي شئ في ظل هذه السلطة التي تقود الثورة المضادة، مستنكرا  ما قيل عن احتواء الرئاسة للشباب قائلا:" نحن نتفهم  أن الرئيس يحتوي شباب من أمثال محمد بدران، لكن الشباب الثوري يُلقي بهم في السجون والمعتقلات"، معتبرا أنها مجرد مناورة من السيسي قبل تظاهرات 25 يناير المقبل.

 

اقرأ أيضا

 

 

 

 






 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان