رئيس التحرير: عادل صبري 07:56 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قبول نقض "عمليات رابعة".. رسائل للخارج أم الداخل؟

قبول نقض عمليات رابعة.. رسائل للخارج أم الداخل؟

الحياة السياسية

الدكتور محمد بديع مرشد جماعة الاخوان المسلمين - أرشيفية

قبول نقض "عمليات رابعة".. رسائل للخارج أم الداخل؟

سارة نور 03 ديسمبر 2015 19:07

اختلفت بعض الأحزاب والحركات فيما بينها حول تفسير قبول محكمة النقض الطعن في القضية المعروفة إعلاميا بـ "غرفة عمليات رابعة"، في وقت تستعد فيه القوى الثورية إلى الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.


واعتبر البعض قبول محكمة النقض وإعادة المحاكمة مرة أخرى، بادرة للمصالحة السياسية بين جماعة الإخوان المسلمين والنظام الحالي،في حين وجد آخرون أن هذا الحكم جاء ليكسب النظام ثقة دولية.

 

أحكام سياسية

قال عمرو إمام، المتحدث باسم حركة 6 إبريل -جبهة أحمد ماهر-، إن هذا الحكم مسيس، وحكم الإعدام الصادر العام الماضي أيضا كان مسيساً، لأن السلطة السياسية تستغل القضاء لفرض توجهاتها، مشيراً إلى أنه لا يثق في الأحكام خلال الفترة الحالية.

 

و اتفق مع إمام، شريف الروبي المتحدث باسم حركة 6 إبريل -الجبهة الديمقراطية- قائلا: "إن الحركة ترفض أحكام الإعدام التي وصفها بالسياسية على الرغم من  الخلاف ع جماعة الإخوان المسلمين".

 

لكن أحمد ماهر، المتحدث باسم حزب الوسط ، أوضح أن قبول الطعن في القضية المعروفة إعلاميا بـ"غرفة عمليات رابعة" طبيعي لأن الأسباب التي بنى على أساسها حكم الإعدام كانت غير منطقية.

 

فيما رحب محمد القصاص، عضو المكتب السياسي لحزب مصر القوية، بهذا الحكم، وقال إنه من الجيد أن تكون هناك محاكمات عادلة تحكمها القانون، موضحا أن الحكم الأول بالإعدام كان متأثرا بالمناخ السياسي.

 

ورفض القصاص، في حديثه لـ "مصر العربية"، فكرة أن يكون لهذا الحكم دلالة سياسية، مؤكدا أنه حقوقي و قانوني بالدرجة الأولى، موضحا أن هذا اتجاه من الدولة لما وصفه بالتعقل في الأحكام الصادرة.

 

 

التهدئة 

في سياق تهدئة الشارع قبيل الذكرى الخامسة لثورة يناير، اعتبر الروبي أن توقيت الحكم ليس له علاقة بالدعوات التي أطلقتها الحركات الثورية للتظاهر في ذكرى ثورة 25 يناير، موضحا أن النظام كان يمكنه أن يأجل الحكم لما بعد 25 يناير لأن هذه الدائرة أيضا هي التي رفضت الطعن المقدم من قبل للدكتور محمد البلتاجي.

 

من جانبه، قال إمام لـ "مصر العربية" إن السلطة أرادت توجيه رسائل لعدة أطراف من بينها أن القضاء ليس مسيسا، فضلا عن تهدئة الشارع قبل إحياء الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير و كسب ثقة دولية.

 

في حين اتفق كلا من ماهر و القصاص، على أن الحكم ليس له علاقة باقتراب الذكرى الخامسة لثورة يناير، والدعوات التي أطلقتها الحركات الثورية للاحتجاج على ممارسات النظام الحالي، وإن كان  موجها للخارج و ليس لتهدئة الشارع.

 

 

المصالحة 

و في سياق المصالحة السياسية، قال شريف الروبي، إن قبول النقض هو بادرة لمصالحة سياسية بين النظام و جماعة الإخوان المسلمين، بينما اختلف المتحدث باسم حزب الوسط، الذي لم يجد أي بوادر للمصالحة في الوقت الحالي سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي على الرغم من احتياج مصر لها.

 

فيما استبعد عمرو إمام، أن يكون الحكم نتيجة لبوادر مصالحة بين النظام و جماعة الإخوان المسلمين، موضحا أن هذا الحكم موجها لغير "الإخوان" لأن السلطة لن تستطع تنفيذ مطالب الجماعة و لا الإخوان سيقبلون بغير عودة مرسي.

 

يذكر أن محكمة النقض قضت اليوم الخميس بقبول الطعن المقدم من ٣٨ متهمًا في القضية المعروفة إعلاميا بغرفة عمليات رابعة، بينهم مرشد جماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع، وعدد من قيادات الجماعة، على الأحكام الصادرة ضدهم من محكمة الجنايات في إبريل الماضي بأحكام تتراوح بين الإعدام، وقررت إعادة محاكمتهم من جديد أمام دائرة جنايات مغايرة.

 

اقرأ أيضًا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان