رئيس التحرير: عادل صبري 08:16 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

حريات الصحفيين تطلق حملة للإفراج عن محتجزي المهنة

حريات الصحفيين تطلق حملة للإفراج عن محتجزي المهنة

الحياة السياسية

خالد البلشي - وكيل نقابة الصحفيين ومقرر لجنة الحريات

حريات الصحفيين تطلق حملة للإفراج عن محتجزي المهنة

هناء البلك 03 ديسمبر 2015 18:23

أعلنت لجنة حريات الصحفيين، إطلاق حملة (هنعالجهم ونخرجهم .. الصحافة مش جريمة)، للمطالبة بإطلاق سراح الصحفيين المحتجزين، وتحسين أوضاعهم، في ظل تصاعد الانتهاكات ومنع الزيارات عنهم لفترات طويلة تمتد لشهور وتدهور الأوضاع الصحية لعدد كبير منهم مما يهدد حياتهم.



وقالت اللجنة في بيان لها، اليوم الخميس، إنه سيتم تنظيم ثلاث فعاليات خلال الأسبوع المقبل، بالتزامن مع الحملة التي أطلقتها، وستبدأ بتقديم بلاغات للنائب العام ،السبت المقبل، لإطلاق سراح جميع الصحفيين المحبوسين، وتجديد البلاغات الخاصة بأوضاعهم الصحية.

 

وقررت أن يكون الأسبوع المقبل بداية فعاليات الحملة، من خلال عقد مؤتمر صحفي لتدشينها، الإثنين المقبل، في تمام الواحدة ظهرا، للكشف عن البلاغات والطلبات المقدمة للجهات المختلفة؛ لإطلاق سراح الزملاء.

 

ويتخلل المؤتمر شهادات لـ "حملة شوكان" حول مسار القضية، وستستعرض اللجنة خلال المؤتمر، حكم لأسرة الزميل حسن القباني ،للسماح بزيارته وسط تعنت من الداخلية وإدارة سجن العقرب في تنفيذه ومنع الزيارة عنه لفترة تجاوزت 3 شهور طبقا للشكوى المقدمة للنقابة من زوجته.

 

وستقدم اللجنة طلبات لإطلاق سراح الزملاء المحبوسين على ذمة قضية غرفة عمليات رابعة، بعد إلغاء محكمة النقض للأحكام الصادرة بحقهم وإعادة القضية للمحاكمة خاصة وأن أغلبهم تجاوزوا مدة الحبس الاحتياطي القانونية، ولم تصدر أحكام أخرى بحقهم.

 

وأشارت إلى أن فعاليات الحملة، ستنتهي هذا الأسبوع بوقفة بالملابس البيضاء على سلم نقابة الصحفيين الساعة الخامسة مساء يوم الأربعاء القادم 9 ديسمبر يتبعها مؤتمر بالقاعة الرئيسية بالدور الرابع حول الأوضاع الصحية للزملاء المحبوسين والمخاطر التي تهدد حياتهم يتخلله شهادات لأسر الزملاء المحبوسين.

 

جاء ذلك خلال اجتماع  لجنة الحريات، أمس الأربعاء، والذي ضم عدد كبير من الصحفيين وأسر المحبوسين والمحتجزين، والذي انتهى بعقد فعاليات أسبوعية واستخدام كل الوسائل القانونية للضغط من أجل إطلاق سراح الزملاء، والاتفاق مع مجلس النقابة للترتيب لمجموعة من الاحتجاجات المتصاعدة بينها مسيرات للنائب العام ووقفات أمام البرلمان واعتصام مفتوح ومؤتمرات داخل النقابة، لكشف الانتهاكات التي يتعرض لها الزملاء.

 

ورصدت  نقابة الصحفيين حبس أكثر من 32 صحفيا، بينهم اكثر من 18 زميلا بسبب قضايا تتعلق بالمهنة، بعضهم تم القبض عليهم أثناء ممارستهم لعملهم وتلفيق اتهامات أخرى لهم، و منهم هاني صلاح الدين، ويوسف شعبان، ومجدي حسين، ومحسن راضي، ومحمد البطاوي، وحسن القباني، ومحمود أبو زيد (شوكان)، طبقا للشكاوى التي تلقتها النقابة من ذويهم.

 

ونددت اللجنة بالتوسع في الحبس على خلفية قضايا نشر للصحفيين وغيرهم، وآخرها قضايا هشام جعفر ومحمود السيد ومحمود مصطفى وحسام بهجت، والباحث إسماعيل الإسكندراني في الوقت الذي تتطالب فيه الجماعة الصحفية بإقرار التشريعات المكملة للدستور والتي تحظر الحبس في هذه القضايا كحق أصيل للمجتمع وحماية حرية الرأي والتعبير، مؤكدة على أنها ستتخذ كافة السبل القانونية لتصعيد مطالب الزملاء، وأنها ستعلن عن فعالياتها من خلال مؤتمراتها القادمة بالنقابة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان