رئيس التحرير: عادل صبري 03:38 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

شباب الثورة :مش هنشرب شاي بالياسمين

شباب الثورة :مش هنشرب شاي بالياسمين

الحياة السياسية

أكدوا أن أن الهدف هو محاولة احتواء غضب الشباب

بعد الحديث عن مبادرات احتواء

شباب الثورة :مش هنشرب شاي بالياسمين

6 ابريل:"مش هياكل معانا "..ناشط:"هدفها شباب يقول نعم وياخد الحصانة

أحلام حسنين 30 نوفمبر 2015 20:09

رفضت حركات ثورية ما تداولته بعض الصحف حول محاولات رئاسة الجمهورية لعقد لقاءات مع شباب ثورتي 25 يناير و30 يونيو، لامتصاص غضب الشباب، والحديث معهم عن مختلف القضايا وتعيين بعضهم في مجلس النواب القادم.

وأكد بعض شباب القوى الثورية لـ " مصر العربية، أنهم لن يقبلوا بأي حوار مع السلطة الحالية في ظل استمرار ما وصفوه بـ" القمع "  والاعتقالات، معتبرين أن الهدف من هذه الدعوة تجميل وجه النظام ، قائلين :" لن نسمح لأنفسنا لشرب شاي بالياسمين".

 

فمن جانبه رأى شريف الروبي،  القيادي بحركة 6 إبريل،  أن الهدف من هذا  الحديث في الوقت الحالي هو محاولة احتواء غضب الشباب الذي يستعد للخروج من جديد في 25 يناير المقبل،  وتهدئة  الأوضاع في ظل حالة الاحتقان التي يعاني منها الشعب بسبب ارتفاع الأسعار وسوء المعيشة وانتهاكات بعض أفراد الشرطة .

 

وأكد الروبي، أنهم مقاطعون للحوار مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مبررا أنهم رافضون لوجود السلطة الحالية ولن يقبلوا بأي تفاوض أو حوار معها، مثلما رفضوا الحوار مع الرئيس المعزول محمد مرسي.

وتابع عضو حركة 6 إبريل:" السيسي بيحاول يظهر أنه معترف بثورة يناير ولكن  "احنا مش هياكل معانا"، عليه أن يخرج أولا شباب الثورة المعتقلين، فنحن لا ننتظر تعيين في مجلس نواب أو شيء من هذه السلطة".

 

وتساءل الروبي، إذا خلى الحوار من الحديث عن تعديل قانون التظاهر والاختفاء القسري والمعتقلين فعن ماذا نتحدث بعد،  مضيفا أن احتواء غضب الشباب لا يكون بالجلسات  التي لا فائدة منها ولكن بتحقيق مطالبهم التي يعلمها النظام جيدا دون حاجة للجلوس معهم.

 

واستبعد الروبي، أن  يُطرح أسماء من 6 إبريل أو أيا من التيار الثوري المعارض للسيسي للتعيين بمجلس النواب، مؤكدا أنه لن يدخل البرلمان من يقول له  " لا " ولكنه سيأتي بمجموعة ممن يقولون " نعم " على كل ما تفعله السلطة.

 

وسخر الناشط السياسي محمد ممدوح، عضو حملة  الحرية للجدعان وجبهة طريق الثورة،  مما نشرته بعض الصحف عن  محاولة الرئاسة لاحتواء الشباب، واصفا إياه بـ " كلام كوميدي"،  معتبرا أن  الهدف منه هو أن تجمع السلطة بعض الشباب في لقاء تلفزيوني لالتقاط  الصور.

واستطرد ممدوح :" السلطة لا تريد حوار حقيقي واحتواء غضب الشباب، لأنهم يعلمون أن شباب الثورة بالقبور والمعتقلات، ولكنهم يريدون تجميل وجه النظام و إظهار الرئيس بأنه  يستمع للشباب وفي النهاية يفعل ما يريد هو ويقول لهم  اعملوا من بنها وتعالوا اتصورا مع الريس وخدوا الحصانة".

 

وأضاف ممدوح، النظام يعلم جيدا أننا غاضبين من الانقلاب على ثورة يناير وانتصار الثورة المضادة  وعودة  سياسات مبارك  ورجاله  بشكل أسوأ مما سبق، متسائلا:" كيف لسلطة تقتل الناس كل يوم وتلفق لهم التهم وتستكمل منظومة الفساد  ثم تريد التفاوض مع الشباب ؟".

 

وشدد الناشط السياسي،  أنهم رافضين لأي لقاء مع  الرئيس ولن يقبلوا باستدراجهم لامتصاص غضب الشعب،  مضيفا:" إذا كانت السلطة لديها رغبة حقيقية للتغيير عليها إلغاء قانون التظاهر والإفراج عن المعتقلين، فمن يمثلنا للتفاوضهم معهم  بالسجون فليذهبوا  إليهم ليعرفوا لماذا نحن غاضبين،  ولكن لابد أن يتحقق الشرط الأول من الجلوس معهم وهو حريتهم ".

  

وقال محمد فوزي، القيادي المنشق عن تمرد  والمنسق العام لحركة تحرر، إن السيسي  أرسل إليهم  أكثر من دعوة، منذ أن  كان  وزيرا للدفاع في عهد  عدلي  منصور  وهو ما رفضته الحركة، مشددا أنهم لن يقبلوا  بأي حوار في ظل نظام وصفه بـ " القمعي " وأنهم ليسوا بحاجة لمناصب.

وأشار فوزي، إلى أنهم تقدموا بـ 420  مشروع قانون   للدولة وقوبلوا جميعهم بالرفض والتهميش رغم الثناء عليها في البداية، معتبرا  أن  دعوة السيسي لاحتواء الشباب وتعيينهم  بمجلس النواب  ما هي إلا  تأكيد على ضعف النظام وأن الشباب هم القوة الحقيقة  وأن البرلمان ساقط الشرعية.

واشترط  منسق حركة تحرر للحوار مع النظام الحالي، خروج  المعتقلين كافة  وإلغاء قانون التظاهر وإسقاط  كل التهم الصادرة بسبب الخصومة السياسية، وتقديم  وعود حقيقية  بالسماح  للشباب  في نهضة مصر لا المشاركة الديكورية.

وتوقع  أن تكون تعيينات الرئيس لمجلس النواب، من نصيب شباب تمرد  وحزب مستقبل وطن،  ولن يشمل أيا  من شباب الثورة، مختتما حديثه قائلا:" لن نسمح لانفسا بشرب الشاي  بالياسمين".

ونشرت بعض الصحف، أن اتصالات جرت بين مؤسسة الرئاسة ومجموعة من شباب ثورتى 25 يناير ، و30 يونيو ، لعقد لقاء بين الرئيس عبدالفتاح السيسى وممثلى الائتلافات والحركات الاحتجاجية التى تشكلت عقب ثورة 25 يناير، للحديث عن مختلف القضايا التى تشغل الشباب .

وذكرت  الصحف،  أن اللقاء يستبعد  التطرق إلى تعديل قانون التظاهر، وترك القانون لرؤية مجلس النواب، والاعتقال، والاختفاء القسرى، خاصة فى ظل تأكيد أجهزة الأمن خلو السجون من أى معتقل، وأن سجناء الرأى والقضايا السياسية محبوسون بقرارات وأحكام قضائية.

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان