رئيس التحرير: عادل صبري 02:47 صباحاً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

أحزاب ليبرالية: "تنمية شرق بورسعيد" يحتاج حكومة جديدة

أحزاب ليبرالية: تنمية شرق بورسعيد يحتاج حكومة جديدة

الحياة السياسية

السيسي والسادات

أحزاب ليبرالية: "تنمية شرق بورسعيد" يحتاج حكومة جديدة

محمد نصار 30 نوفمبر 2015 14:29

إشارة لبدء حياة جديدة بمدينة بورسعيد أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي بتدشينه مشروع تنمية محور شرق بورسعيد، والبدء في تنفيذ ميناء بحري عملاق بها، إلى جانب مجموعة من المناطق الصناعية واللوجستية،وذلك بعد 35 عاما مضت على الإعلان عنها من جانب الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

 

بعض الأحزاب الليبرالية أيدت هذا المشروع بشكل واضح، رغم وجود بعض التحفظات لديها على الحكومة، التي اعتبرتها غير قادرة على مواكبة التنمية المستهدفة، باعتبار أن هذه المشروعات كانت تمثل أولوية سابقة على حفر تفريعة قناة السويس الجديدة.

 

 وقال شهاب وجيه، متحدث حزب المصريين الأحرار، إن إطلاق مشروع التنمية الثاني لمصر، وهو تفريعة شرق بورسعيد، يوفر حركة لوجيستية كبيرة للمراكب الموجودة في المنطقة ويمكن ميناء شرق بورسعيد من العمل بكل طاقتها لاجتذاب حركة الشحن العالمية.

 

وأضاف وجيه، لـ "مصر العربية"، أن انتهاء مشروع توسعة قناة السويس وبدء المشروع الثاني، يعطي للملاحة المصرية قيمة مضافة تشجع ملاك المراكب على أن تكون بورسعيد هي الوجهة الأولى لهم في حركة البواخر بالبحر المتوسط.
 

وتابع أن "إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعطاء إشارة البدء لتنفيذ تطوير محور قناة السويس أوجب على كافة طبقات الشعب دعم القيادة السياسية في مجهوداتها لدعم الاقتصاد المصري" بحد قوله.

 

كما أكد المستشار أحمد عودة، الرئيس الشرفي لحزب الوفد، وأحد شيوخه، أن مشروع تنمية بورسعيد يساعد بشكل كبير على تنشيط حركة التجارة الداخلية والخارجية بمصر، ما يؤدي في النهاية إلى إنعاش الاقتصاد وتنشيط الأسواق.

 

وبين عودة لـ "مصر العربية" أن توقيت تنفيذ المشروع يعد الضرورة الأهم، مطالبا بسرعة الانتهاء منه في أقرب وقت، لما له من نفع كبير على منظومة الاقتصاد والقضاء على البطالة.

 

وتطلع الرئيس الشرفي للوفد إلى مزيد من المشروعات الاقتصادية الكبرى، التي تحقق عدة أهداف على المستوى الداخلي، منها الرواج التجاري، إضافة لكونها تمثل رسالة طمأنة للمستثمرين على المستوى الخارجي.

 

ومن جانبه، وصف تامر النحاس، أمين تنظيم الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي،  المشروع  بالأولوية التي كان ينبغي أن تسبق أعمال حفر التوسيعة الجديدة لقناة السويس.

 

وبين النحاس لـ "مصر العربية" أن هذا المشروع أحد الخطوات الهامة لإحداث تنمية حقيقة تحتاجها مصر في الوقت الحالي بشدة، خاصة مناطق الدعم اللوجستي، وتوسيع الميناء بهدف دفع عجلة التنمية.

 

وشدد على ضرورة وجود دائرة جديدة من المستشارين السياسيين والاقتصاديين حول الرئيس عبد الفتاح السيسي لمساعدته على ترتيب أولوياته، إضافة إلى ضرورة تشكيل حكومة جديدة، "لأن الحكومة الحالية لا تناسب التنمية المستهدفة" حسب قوله.

 

ويشمل مشروع تنمية شرق مدينة بورسعيد تنفيذ ميناء بحري عملاق، إلى جانب منطقة صناعية، وأخرى لوجستية، وثالثة سكنية، ورابعة للمزارع السمكية، إضافة إلى منطقة أنفاق جنوب بور سعيد، للمساهمة فى ربط شرق مصر بغربها ودفع عجلة التنمية والاستثمار.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان