رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الإفتاء الليبية: ما يجري بمصر لون من انتقام الثورة المُضادة

الإفتاء الليبية: ما يجري بمصر لون من انتقام الثورة المُضادة

الأناضول 21 أغسطس 2013 21:23

اعتبر المجلس الأعلى لدار الإفتاء الليبية أن ما يجري في مصر - والذي وصفه ب"الإفراط غير المسبوق في استعمال آلة القمع والبطش والقتل" - هو "لون من انتقام الثورة المُضادة من الشعب المصري بأكمله على انتفاضة الـ25 من يناير لا كما يروج له على أنه إزاحة لنظام الإخوان.

وأنهى أعضاء المجلس الأعلى لدار الإفتاء الليبية اجتماعًا طارئًا عقد اليوم الأربعاء بالعاصمة طرابلس برئاسة المفتي العام الصادق لغرياني؛ لبحث الأحداث الأمنية الراهنة في ليبيا بعد تزايد شكاوى التظلم المرفوعة لدار الإفتاء من قبل مواطنين ومؤسسات.

وأضاف المجلس، في بيان له عقب الاجتماع:" نظام الإخوان - حتى وإن اختلف معه غيره - لم يره أحد يقتل الناس في الميادين بالمئات ولم يفرض الأحكام العرفية في البلاد بالحديد والنار".

وحذّر المجلس الليبيين من "التضليل الإعلامي الحاصل الآن من وصف كل من يدعو إلى الحق أو تحكيم الشريعة بأنه إخواني فجعلوا من كلمة إخوان فزاعة لترهيب الناس وتأليبهم عن الدين تماما مثل استعمال الغرب كلمة (إرهاب)، التي لم يضعوا لها تعريفا إلى حد الآن، ليبقى معنى الكلمة فضفاضا واسعا، مناسبا لكل مقاس، يصلح أداة للبطش بكل من ينتمي إلى الإسلام ويتبناه".

ودعا مجلس الإفتاء الشعب الليبي إلى "التمسك بالمؤتمر الوطني العام وضرورة إطاعته باعتباره ولي الأمر بالبلاد".

في الوقت نفسه، طالب مجلس الإفتاء، المؤتمر الوطني العام بـ"محاسبة كافة الوزراء السابقين والحاليين ومعرفة صرفهم للميزانيات، بالإضافة إلى محاسبة كافة الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية التي تعمل على بث الفتن والأخبار المضللة الكاذبة"، بحسب البيان.

وأعرب المجلس الأعلى لدار الإفتاء الليبية عن أسفه على الأحداث التي تشهدها ليبيا من "عمليات سرقة ونهب وقتل واغتيالات وتفجيرات وتهريب المجرمين والسيطرة على مقدرات الشعب الليبي".

وطالب المجلس بإصدار قانون ينظم الإعلام، "تُرعى فيه حرماتُ الناس، ويمنع التشهير بهم والاعتداء على مقدساتهم، ويكف عن إثارة الفتن، و يحاسبُ من يبث الأكاذيب و ينشر الأخبار دون أن يتحقق منها"، وفقا للبيان.

وتشهد ليبيا تصاعدًا في أعمال العنف والاغتيالات التي تستهدف ضباطًا في الجيش والشرطة وقضاة ونشطاء سياسيين وحقوقيين وإعلاميين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان