رئيس التحرير: عادل صبري 10:34 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

خبراء : الأداء الإعلامي شهد تطورا نسبيا بالمرحلة الثانيةللانتخابات

خبراء : الأداء الإعلامي شهد تطورا نسبيا بالمرحلة الثانيةللانتخابات

الحياة السياسية

من أمام لجان انتخابية في المرحلة الثانية

خبراء : الأداء الإعلامي شهد تطورا نسبيا بالمرحلة الثانيةللانتخابات

هناء البلك 25 نوفمبر 2015 17:22

اختلاف ملحوظ في دور وسائل الإعلام أثناء المرحلة الثانية من العملية الانتخابية، من حيث تقديم المعلومات والتغطية الشاملة لكافة الأحداث، ورصد الخروقات والصراعات بين المرشحين، الأمر الذي  انعكس بدوره على نسبة الإقبال بشكل نسبي في الجولة الثانيةمن الانتخابات، هكذا يرى بعض  الخبراء  تأثير وسائل الإعلام على العملية الانتخابية، وما أحدثته من تغيير ينسبة الإقبال.

يقول الدكتور محمود علم الدين، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة إن دور وسائل الإعلام بجميع أشكالها أفضل في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، لافتًا إلى اختلاف أدائه عن المرحلة الأولى حيث استفاد من التجربة، والأخطاء التي وقع بها في المرحلة الأولى من العملية الانتخابية ، والتي أثرت على نسبة الإقبال على التصويت.

 

وأضاف علم الدين لـ"مصر العربية" أن وسائل الإعلام قدمت تغطية إخبارية يومية بخصوص الانتخابات البرلمانية، واهتمت بتقديم معلومات بشأن العملية الانتخابية وطبيعتها، وإبراز أهمية المشاركة، والكشف عن أي تجاوزات أو خروقات تم  رصدها، وهو مالم تقم به في المرحلة الأولى .

 

وأردف علم الدين هناك بعض المواقع أو الفضائيات ترصد قضايا هامشية ، والتي ساهمت بتحويل الانتباه سواء بقصد أو بدون قصد – على حد وصفه-  تهدف إلى تحقيق أرباح وجذب معلنين.

 

وعن الخروقات و الصراعات التي تحدث بين المنافسين أثناء فترة الانتخابات رأى علم الدين أنه شئ وارد حدوثه، وعلى وسائل الإعلام أن تتناول هذه القضايا بشكل موضوعي، من خلال نشر جميع الأراء للأطراف المعنية بالقضية.

أفضل نسبيا

وفي ذات السياق أوضح الدكتور صفوت العالم، أستاذ الاعلام بجامعة القاهرة،أن الأداء الإعلامي خلال المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية أفضل نسبيًا من المرحلة الأولى، على الرغم من انشغال وسائل الإعلام بقضايا دولية "كحادثة الطائرة الروسية- والهجمات في فرنسا".

 

وأرجع العالم  في تصريحات لـ"مصر العربية" أن اختلاف الأداء الاعلامي في تغطية المرحلة الثانية من الانتخابات، إلى أن تلك المرحلة أطول من المرحلة الأولى، وبالتالي أتاحت لوسائل الإعلام تقديم معلومات كافية عن سير العملية الانتخابية، وعن الدوائر المشاركة بها، لافتا إلى أن الاعلام في المرحلة الأولى تجاهل قضية الانتخابات وعظم قضايا صغيرة بشكل غير ملحوظ، على حد وصفه.

وأشار العالم أن تناول وسائل الإعلام سواء "الفضائيات أو المواقع الإخبارية"، للخروقات والمنافسات بين المرشحين أثناء فترة الانتخابات أمر طبيعي، مشيرًا إلى أنه يجب أن يتم بشكل محايد، دون الانحياز لطرف عن آخر، أو التأثير على توجه الناخبين .

لقطات إنسانية

من جانبه رأى أبو السعود محمد،عضو مجلس نقابة الصحفيين، أن تناول وسائل الاعلام بكافة أنواعها للعملية الانتخابية في المرحلة الثانية لم يختلف كثيرًا عن المرحلة الأولى، لافتا إلى اعتمادهم في المرحلتين أثناء الانتخابات على لقطات لأصحاب الحالات الانسانية من خلال صور لسيدة مسنة وغيرها.

وتابع أبو السعود كلامه، لـ"مصر العربية" أننا لم نجد صور لطابور من الشباب يشارك في التصويت، لافتا إلى أن هناك عزوف من جانب الشباب في العملية الانتخابية، مع وجود السيدات في المشهد – وبصفة عامة- رأى أبو السعود أن التغطية الاعلامية كانت مناسبة للحدث، مؤكدا على دور الاعلام في نقل الحدث كما هو دون التغيير فيه.

ولفت أبو السعود إلى أن قضية الانتخابات هي حدث اليوم، والتي تلقى اهتمام من جانب عدد هائل من وسائل الإعلام، والتي تسير في إطار السياسية التحريرية وفقًا للمكان، مشيرًا إلى أن وجود أكثر من صحيفة وموقع يتناول الحدث بطريقة محتلفة، تجعل القارئ على دراية بما يحدث حوله، والذي يحكم في النهاية من خلال قراءته.

وجرت المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب على يومين في 13 محافظة يصوت فيها 28 مليونا و 204 آلاف ناخب داخل 102 لجنة عامة و 13 ألفا و858 لجنة فرعية في 102 دائرة، ويتنافس فيها على المقاعد الفردية 2872 مرشحا، و195 على القوائم لحصد 222 مقعدا.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان