رئيس التحرير: عادل صبري 05:55 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"فيلتمان" يعتزم لقاء أطراف الأزمة في مصر

فيلتمان يعتزم لقاء أطراف الأزمة في مصر

الحياة السياسية

جيفري فيلتمان، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة

"فيلتمان" يعتزم لقاء أطراف الأزمة في مصر

الأناضول 21 أغسطس 2013 12:54

قال جيفري فيلتمان، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، الذي يزور القاهرة حاليا، إنه يعتزم "لقاء أطراف الأزمة في مصر"، لافتا إلى أن مباحثاته مع الأمين العام للجامعة العربية تركزت حول الأوضاع في فلسطين وسوريا.

 

وأضاف فيلتمان، الذي وصل القاهرة أمس الثلاثاء ومقرر أن يغادرها الجمعة، في تصريحات صحفية مقتضبة عقب لقاء العربي أن المناقشات شملت أيضا الاستعداد لمؤتمر جنيف 2 فيما يخص الشأن السوري، كما تناول اللقاء الدفع اتجاه المفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية.

 

وحول الأزمة المصرية،  قال إنه "جاء إلى القاهرة لاستماع إلى كافة الأطراف للوقوف على حقيقة الموقف"، من دون أن يفصح عن جدول لقاءته، كما لم يتضح إذا ما كان سيلتقي قيادات من جماعة الإخوان المسلمين أم لا.

 

وأشار فيلتمان إلى أنه سيعد تقريرا عن الأزمة في مصر، لرفعه إلى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة.

 

وكانت القاهرة قد أعلنت رسميا قبل أسبوعين فشل الجهود الغربية والعربية في احتواء الأزمة بين جماعة الإخوان المسلمين والسلطات الجديدة في مصر، والتي تفجرت في أعقاب عزل قادة الجيش بالتشاور مع قوى أمنية وسياسية الرئيس محمد مرسي المنتمي للجماعة يوليو الماضي.

 

من جانبه، قال نصيف حتى، المتحدث باسم جامعة الدول العربية، إن الأزمة في مصر ليست مدرجة على جدول أعمال اجتماع مجلس الجامعة مطلع الشهر المقبل، لافتا إلى أن أيا من الدول العربية لم تطلب إدراجها.

 

وفي سؤال للأناضول عن إمكانية أن تلعب الجامعة العربية دور الوسيط بين الأطراف في مصر، قال حتى "الجامعة لا نتدخل في أي شأن داخلي، إلا إذا طُلب منها".


وأضاف أنه "في إطار حرصنا على الاوضاع في مصر، أصدرنا بيانا يعبر عن دعم خارطة المستقبل (التي أصدرها قادة الجيش بالاشتراك مع قوى سياسية ورموز دينية عقب عزل مرسي وتتضمن تعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية).

 وعن الملف السوري قال إن فيلتمان أطلع الأمين العام للجامعة على استعدادات الأمم المتحدة، وجهود الأخضر الابراهيمي، المبعوث العربي المبعوث العربي الدولي لسوريا، لعقد مؤتمر جنيف 2 حول سوريا.

 

وأشار إلى أن الجامعة العربية تدرك أن الحل السياسي هو الطريق الوحيدة لتجاوز الأزمة السورية، مستبعدا إمكانية حل عسكري لإنهاء ما قال إنه "المأساة السورية".

 

وحول الشأن الفلسطيني، شدد المتحدث باسم الجامعة العربية، على حرص الجامعة والأمم المتحدة على إتمام مفاوضات السلام التي طال غيابها.

 

وكان الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي قد استأنفا أواخر يوليو الماضي الجولة الأولى من مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، وذلك بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان