رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حزب شفيق.. تمخض "الحصان الأسود" فحصد مقعدين

حزب شفيق.. تمخض الحصان الأسود فحصد مقعدين

الحياة السياسية

أحمد شفيق رئيس حزب الحركة الوطنية ونائبيه

4 أسباب أضعفت حصته

حزب شفيق.. تمخض "الحصان الأسود" فحصد مقعدين

عمرو عبدالله 24 نوفمبر 2015 16:38

"غياب شفيق.. الاستقالات.. الصراع الداخلي.. هروب المرشحين".. أربعة أدت للنتائج السيئة التي حصدها حزب الحركة الوطنية خلال انتخابات مجلس النواب.


 

الحزب الذي مر على تأسيسه عامان ونصف و يترأسه الفريق أحمد شفيق، كان متوقعا أن يكون أحد فرسان الرهان بالعملية السياسية بمصر بعد 30 يونيو، ولكن مع أول انتخابات لمجلس النواب يخوضها، جاءت النتيجة مخيبة، فلم يحصد مع انتهاء الجولة اﻷولى من المرحلة الثانية سوى مقعدين.


أوائل العام الحالي، قال  المستشار يحيى قدري، النائب اﻷول لرئيس الحزب حينها، إنهم سيحصدون الأغلبية البرلمانية، وسيكونون بمثابة الحصان اﻷسود في المعركة؛ ﻷنهم يضمون أقوى المرشحين على الساحة السياسية، وجميع القوي السياسية تبحث عن التحالف معهم.

 

الاستقالات

ومع البدء في التجهيز للعملية الانتخابية في مارس الماضي، بدأت الاستقالات تضرب الحزب، وبدأت باستقالة المهندس ياسر قورة من منصبه بالحزب كأمين عام للقاهرة، تبعه بعض قيادات الحزب بأمانة القاهرة، وهم "المهندس عادل الصيفي الأمين العام المساعد بالقاهرة، والمهندس هيثم زكريا أمين المهنيين، والمهندس عبدالرحمن الصيفي أمين مساعد المهنيين".

 

ولم تمر سوى ثلاثة أشهر  حتى استقال الفريق شفيق نفسه من الحزب قبل التراجع عنها مرة أخرى، كما ظهر مسلسل استقالات أمناء المحافظات، ومنهم أمين الحزب بالدقهلية عماد الفيومي، وأمين الشرقية ماجد دياب، إضافة إلى أكثر من 30 عضو بأمانة القليوبية.

 

وتطور اﻷزمات داخل الحزب، حتى وصلت إلى تنظيم عدد من أعضاء محافظة سوهاج وقفه احتجاجية، أمام مقر الحزب بمصر الجديدة، ضد سياسات بعض الشخصيات في الحزب، ومنهم الأمين العام حينها صفوت النحاس، مطالبين بإقالته.



صراع نواب شفيق

وكان الصراع الداخلي في حزب الحركة الوطنية، أحد العوامل التي تسببت في انهياره، حيث اشتعل الصراع بين المستشار يحيى قدرى، نائب رئيس الحزب، والدكتور صفوت النحاس، اﻷمين العام، للانفراد بقيادة الحزب، في ظل تواجد رئيسه بالخارج.

 

وتسببت الخلافات التي نشبت بين قدري والنحاس، في الاستبعاد من قائمة "في حب مصر"، وهروب بعض الشخصيات العامة من الترشح على قوائمه، تبع ذلك استقالة قدري ومن بعده النحاس، ليدخل الحزب الانتخابات دون وجود قائد له.


 

هروب المرشحين

دفعت اﻷزمات التي مر بها الحزب، إلى ترشح أعضائه بشكل مستقل، بدلا من خوض الانتخابات تحت راية الحزب، حتى أن علي مصيلحي، اﻷمين العام للحزب، ترشح مستقلا بعد أن كان يمثل الحزب على المقعد الفردي بدائرة أبو كبير بالشرقية.


 

وقال المهندس ياسر قورة، رئيس حزب المستقبل وأمين القاهرة السابق لحزب الحركة الوطنية، إن أسباب انهيار الحزب ووصوله للمرحلة الحالية، هى الاستقالات التي ضربته منذ قرار إدارة الحزب بالانضمام لتحالف الجبهة المصرية، في الوقت الذي ترفض فيه قواعد الحزب ذلك، مما أضعف الحزب بشكل كبير.


 

وأضاف قورة، أن المشاكل التي كانت بين بعض قيادات الحزب قبل بدء الانتخابات دفعت بعض الشخصيات العامة للهروب من الحزب، إضافة للانضمام مع " تيار الاستقلال" الذي رفضه غالبية أعضاء الحزب..



غياب شفيق

ويري الدكتور يسري العزباوي، الباحث بمركز اﻷهرام للدراسات السياسية، إن هناك 3 أسباب للانهيار الذي حدث لحزب الحركة الوطنية، أولها عدم استعداد الحزب للانتخابات بشكل كافي، وثانيها عدم وجود شفيق داخل مصر، مما أفقد مرشحي الحزب استغلال شعبيته في الحملات الدعائية، وغيابه أثر على إدارة الحزب أيضا.


 

وأضاف العزباوي لـ "مصر العربية"، أن السبب الثالث للانهيار الذي أصاب "الحركة الوطنية" هو الانسحابات والاستقالات التي ضربت الحزب خلال الفترة اﻷخيرة؛ لدرجة أنها طالت قيادات الحزب أنفسهم كاستقالة كل من يحي قدري وصفوت النحاس قبل الانتخابات مباشرة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان