رئيس التحرير: عادل صبري 08:23 مساءً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

ناشطون سياسيون: القبض على بديع إنجاز أمني

قالوا إنه سيؤثر على أداء "الإخوان"مستقبلاً..

ناشطون سياسيون: القبض على بديع إنجاز أمني

الأناضول 20 أغسطس 2013 16:21

قالت جماعة الإخوان المسلمين اليوم الثلاثاء، إن محمد بديع هو فرد من الجماعة وأن القبض عليه لن يثنيهم عن "مجابهة الانقلاب."

 

قال ناشطون سياسيون معارضون لجماعة الإخوان المسلمين إن القبض على المرشد العام للجماعة محمد بديع هو "خطوة على طريق الثورة".

 

وألقت قوات الأمن، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، القبض على بديع خلال وجوده بإحدى الشقق السكنية بمدينة نصر، والذي كان يعتصم فيه أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بحسب ما ذكره مسئول رفيع بوزارة الداخلية.

 وقال مصدر أمني بمصلحة السجون إن بديع نُقل إلى مجمع سجون طرة وسط حراسة أمنية مشددة.

وقال محمود العلايلي عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني، المناوئة لمرسي إبان حكمه، إن "القبض على بديع خطوة هامة لاستكمال طريق ثورة 30 يونيو ويأتي كجزء من استكمال المواجهة بين الدولة والإرهاب".

 

 

وأضاف العلايلي أن "القبض على المرشد العام للإخوان سيؤدي إلى شلل الجهاز العصبي للجماعة خاصة أنه يمثل رمزا لهم، كما أنه سيؤثر بالسلب على الحالة النفسية لمؤيدي مرسي ويدفعهم للتراجع".

 

من جانبه قال عماد جاد نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، المناوئ لمرسي إبان حكمه، إن "القبض على بديع باعتباره رأس جماعة الإخوان يعد ضربة أمنية بامتياز ونجاح أمني كجزء من جهود الدولة لملاحقة قيادات الجماعة".

 

وأضاف جاد: "كان من المهم أن يرى المصريون أين يختبأ المرشد الذي كان يدعي البطولة وأن منصبه أعلى من الرئيس".

 

ولفت جاد إلى أن "القبض على بديع لن ينهي حالة العنف الموجودة في الشارع المصري بل ربما يصعدها إلى حالة من الغضب العشوائي لدى أعضاء جماعة الإخوان".

 

  فيما اعتبر محمد عبد العزيز، أحد مؤسسى حملة تمرد، (الداعي الرئيسي لمظاهرات 30 يونيو الماضي التي عقبها عزل الجيس مرسي) أن "القبض على بديع خطوة هامة على طريق الثورة، ومكافحة الإرهاب وتفكيك الجماعة الإرهابية والقبض على قياداتها" دون توضيح مزيد من التفاصيل.

وفي تدوينة له على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" طالب عبد العزيز، بضرورة "حل جماعة الإخوان ومصادرة أموالها وإدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية"، قائلا: "ومازلنا نكرر مطالبنا بحل جماعة الإخوان ومصادرة أموالها وإدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية".

 

أما الناشط السياسي المعارض لمرسي حازم عبد العظيم فعلق على الأمر، في تدوينة له موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلاً: "القبض على بديع إهداء لأمهات شهداء رفح 2 اللي دمهم لسه مبردش (لم يبرد) (في إشارة إلى قتلى عناصر الشرطة الـ25 على طريق العريش رفح شمال سيناء، أمس الإثنين).. ليس شماتة ولكنه حق القصاص.. والتحقيقات ستبين مدى ضلوعه في كل المجازر".

 

وتعرّض عدد من المجندين بقطاع الأمن المركزي في العريش (بمحافظة شمال سيناء) أثناء عودتهم من الإجازة، لكمين مسلح أطلق النار عليهم؛ مما أسفر عن مقتل 25 مجندا وإصابة 2 آخرين، بحسب وزارة الداخلية المصرية.

 

وأوضحت الوزارة أن الحادث وقع أثناء مرور السيارة التي كانوا يستقلونها في منطقة أبو طويلة أثناء توجههم إلى مقر قطاع الأمن المركزي في مدينة رفح.

 

ويعد هذا هو أكبر هجوم ضد جنود مصريين في سيناء من حيث عدد الضحايا، منذ حادثة مقتل 16 جنديًّا في رفح العام الماضي.

 

وكانت جماعة الإخوان المسلمين بمصر قالت إن القبض على المرشد العام للجماعة هو "تصفية حسابات مع الجماعة وصورة جديدة من التصعيد الذي يقوم بها الانقلابيون ضد الجماعة"، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن محمد بديع هو "فرد من الجماعة" وأن القبض عليه لن يثنيهم عن "مجابهة الانقلاب".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان