رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سياسيون: "النووي" يرد على المشككين في العلاقات المصرية الروسية

سياسيون: النووي يرد على المشككين في العلاقات المصرية الروسية

الحياة السياسية

السيسي وبوتين

سياسيون: "النووي" يرد على المشككين في العلاقات المصرية الروسية

الصفتي: يجب أن نتخلى عن العشوائية.. وفهمي: أمريكا ستنغص الاتفاقية

أحلام حسنين 20 نوفمبر 2015 17:42

عقب سقوط الطائرة الروسية على سيناء ثارت الأحاديث حول توتر العلاقات بين القاهرة وموسكو، خاصة بعد قرارها حظر الطيران من وإلى مصر، إلا أن توقيع اتفاقية تقوم بموجبها موسكو بإنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية في مصر، اعتبرها سياسيين تأكيدا على عمق العلاقات بين الدولتين، فيما استبعد ذلك آخرون محذرين من رد الفعل الأمريكي والإسرائيلي على التحالف المصري الروسي.


واستبعد طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، ما يظنه البعض بأن توقيع  اتفاقية المفاعل النووي جاء استرضاءًا للجانب الروسي والتعجيل بتصحيح مسار العلاقات بين الدولتين، بعد أزمة سقوط الطائرة الروسية في سيناء نهاية شهر أكتوبر المنصرم، مشيرا إلى أنه كانت هناك مفاوضات بين الجانبين منذ أكثر من 40 يوما لترتيب الأولويات الخاصة بالبرنامج ودوره وصلاحياته واهميته ومصادر تمويله.

 

وأضاف فهمي، في تصريح لـ " مصر العربية " رغم أهمية الاتفاقية إلا  أنه سيكون هناك منغصات ومشاكل من قبل أمريكا وإسرائيل وبعض الدول، مرجعا ذلك إلى أن أمريكا وإسرائيل لديهم تحفظات واعتراضات على إقامة مصر لمحطة نووية وسيضعا أمامها المناكفات و العراقيل حتى لا تُنفذ المشروع، خاصة أنهم يعلمون أن لديها خبرات طويلة وممتدة وبنية استراتيجية صالحة لإقامة محطات نووية وقاعدة بشرية قادرة على تنفيذها. 

 

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن توقيع الاتفاقية يُعطي رسائل بأن هناك تحول هيكلي في السياسة الخارجية المصرية وأن روسيا أصبحت حليف استراتيجي لها  لسنوات طويلة وأغلقت الباب أمام أية شراكة مع أطراف أخرى من الغرب، لا فتا إلى أن أمريكا كانت تتوقع تأجيل التوقيع أو تعاقدها مع دولة أخرى غير روسيا، مؤكدا أن العلاقات المصرية الأمريكية ستشهد توترا ملحوظا خلال الفترة القادمة .

 

وقال السفير عدلي الصفتي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن توقيع اتفاقية المحطة النووية بالضبعة مع الجانب الروسي ليس له علاقة بعواقب سقوط الطائرة الروسية، نافيا أن تكون هناك أي أزمة أو اضطرابات في العلاقة بين الدولتين على خلفية الحادث، موضحا أن الروس لم ينتظروا إعلان الجانب المصري لأسباب سقوط الطائرة ﻷنهم يعلمون أن حكومتنا شديدة البطئ وهم لا يديرون الأزمات بهذه الطريقة.

 

وأكد  الصفتي في تصريح لـ " مصر العربية" على  أهمية إنشاء المفاعل النووي بالضعبة، باعتبار أنه يُدخل مصر عالم وعصر جديد  وتصبح مصر ضمن منطقة النادي النووي، مشددا  أن هذا المشروع يتطلب الاعتماد على طريقة جديدة في العمل والتخلي عن  " العشوائية والتواكل التي تُدار بها الأعمال في مصر"، بحد تعبيره،  محذرا من أن النتائج ستكون سلبية حال عدم استغلال هذه المحطة بشكل جيد.

 

وأشاد محمد البيلي، الخبير الاقتصادي وعضو الهيئة العليا لحزب المصريين الاحرار، بتوقيع عقد الاتفاقية بين مصر وروسيا لإقامة أول محطة نووية بالضبعة لتوليد الكهرباء، معتبرا أنه تأكيد علي عمق العلاقات المصرية الروسية.

 

وأشار البيلي، في تصريحات صحفية،  إلى أن المحطة النووية حلم للشعب المصري منذ فترة قديمة  فضلا عن أنها من أولويات الأمن القومي المصري،  مؤكدا أنها  ستسهم بحد كبير في القضاء علي مشكلات عديدة تواجه مصر كانقطاع الكهرباء، و تنمية الاقتصاد المصري من جديد وخروج مصر من أزمتها الاقتصادية بتدوير عجلة الانتاج فى المصانع التي تأثرت بانقطاع الكهرباء، بالإضافة إلى تنمية المناطق الصناعية والزراعية والعمرانية بالطاقة الكهربائية.

 

 

اقرأ أيضا

أستاذ علوم سياسية: اتفاقية الطاقة النووية مع روسيا دعاية فنكوشية فارغة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان