رئيس التحرير: عادل صبري 01:17 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبراء: مصر المستفيد اﻷكبر من أزمة سقوط الطائرة الروسية

خبراء: مصر المستفيد اﻷكبر من أزمة سقوط الطائرة الروسية

الحياة السياسية

السيسي وبوتين

برغم التوتر في العلاقات مع الغرب

خبراء: مصر المستفيد اﻷكبر من أزمة سقوط الطائرة الروسية

محمد نصار 20 نوفمبر 2015 10:59

"سحب رعايا، وحظر رحلات السفر، وتلميحات بإمكانية الاعتداء على السيادة المصرية".. قرارات اتخذتها عدة دول أجنبية تجاه مصر، وعلى رأسها روسيا، وجميعها تضع ملف العلاقات الخارجية المصرية على المحك، خاصة وأنها تمس كبرى الدول.

خبراء في العلاقات الدولية، اعتبروا أن تلك الأزمات في العلاقات المصرية بعدد من الدول مؤقتة وستنتهي لصالح مصر، بتوحدها أكثر مع تلك الدول في مواجهة عدو واحد هو "الإرهاب"، بما يعطي لمصر دورا أكبر في المرحلة القادمة.

 

ويرى السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن ارتباك العلاقات مع بعض الدول حالة فردية، لا يمكن تعميمها على العلاقات الخارجية كلها، خاصة مع أن الدور المصري على مستوى العالم عاد من جديد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

 

توطيد العلاقات

 

وبين هريدي لـ "مصر العربية" أن سبب الخلافات بين مصر وتلك الدول هو الإرهاب، الذي ضرب الطائرة الروسية داخل الأراضي المصرية، فدفع إلى توتر علاقتها مع مصر، سيعمل على توطيد العلاقة أكثر بينهم، فعدو مصر أصبح عدو العالم الآن، ولابد من التنسيق لمواجهته، وهذا يخدم أهدافنا في القضاء على الإرهاب.

 

وتوقعت الدكتورة نهى بكر، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية، أن تكون تداعيات أزمة مصر مع بعض الدول، والخلاف معها في الفترة الأخيرة، مزيد من التنسيق والتعاون في مواجهة الإرهاب، وهذا يخدم الشأن المصري بشكل واضح.

 

وأوضحت بكر، أن الأحداث التي تعرضت لها فرنسا والتفجيرات التي تضرب الغرب من وقت لآخر، تثبت للعالم صحة حديث الرئيس السيسي عن حرب الإرهاب، وستنتهي بتلبية دعواته للتوحد ضد هذا الخطر.

 

وتعرضت باريس إلى هجمات إرهابية الجمعة الماضي، استهدفت 6 مناطق وأسفرت عن وقوع 172 قتيلا، ومئات المصابين، وتبنى داعش مسئولية التفجيرات.

 

 

دور أكبر لمصر

وبينت أن دور مصر سيبرز أكثر في الفترة القادمة، فالعالم يحتاج إلى الخبرات المصرية في التعامل مع الإرهابيين، ذاكرة أن مصر ستلعب دورا مركزيا بهذا الأمر، وذلك لأنها من أكبر الدول التي عانت من الإرهاب، وتوجهه منذ أعوام، معتبرة الحديث عن توتر العلاقات مع الغرب، بسبب تلك الأزمات الأخيرة، قصور في التصور والرؤية.

 

كما أكد الدكتور محمد حسين، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، أن السبب في تلك الأزمة من البداية هو سقوط الطائرة الروسية، والذي ترك أثرا كبيرا، لكن العلاقات في النهاية مستمرة وقائمة، فروسيا عرضت على مصر مزيد من الدعم في تأمين المطارات، والحديث عن تهديدها بمعاقبة الإرهابيين داخل سيناء أمر سابق لأوانه.

 

وكان الرئيس الروسي "بوتين"، توعد بملاحقة المتسببين في سقوط الطائرة الروسية أينما وجدوا، والتي راح ضحيتها 212 شخصا، إثر سقوطها بسيناء عقب 20 دقيقة من إقلاعها، ليعلن تنظيم داعش الإرهابي مسئوليته عن الحادث، ولم تتوصل أجهزة التحقيق حتى الآن إلى معرفة الأسباب الحقيقة لسقوطها.

 

وتابع أن الخلافات أمر طبيعي بين دول العالم أجمع، فبعض الدول ينشب بينها حروب تنتهي بمهادنات وتنمية علاقات من جديد، فالعلاقات الدولية قائمة على المنفعة المتبادلة، ولا مكان للمشاعر أو العواطف فيها.

 

 

اقرأ أيضًا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان