رئيس التحرير: عادل صبري 09:24 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"إسرائيل" تدعم في هدوء حملات الجيش ضد الإخوان

بسبب مخاوفها على أمنها..

"إسرائيل" تدعم في هدوء حملات الجيش ضد الإخوان

رويترز 19 أغسطس 2013 20:48

تحث إسرائيل الغرب على الوقوف مع الجيش المصري في المواجهة مع الإخوان مرددة في هدوء تحذيرات السعودية من ممارسة ضغط على الحكومة المدعومة من الجيش.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير اليوم الإثنين رفض الكشف عن هويته :"تطلع إسرائيل الولايات المتحدة وبعض دول الاتحاد الأوروبي على آرائها وهذه الآراء هي منح الأولوية لإعادة الاستقرار.. وسواء أشئت أم أبيت فالجيش هو الطرف الوحيد القادر على إعادة القانون والنظام".

وطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أعضاء الحكومة تجنب الإدلاء بتصريحات علنية عن الاضطرابات في مصر حيث قتل نحو 850 شخصا منهم 70 من أفراد الجيش والشرطة خلال أعمال عنف استمرت ما يقرب من أسبوع ومن ثم يتحدث المسؤولون الإسرائيليون دون نشر أسمائهم عن بواعث القلق الإسرائيلية.

ومن بين دواعي هذا القلق أي علامة على تدني التأييد للجيش المصري الذي ظل يحتفظ بعلاقات أمنية مع إسرائيل حتى خلال حكم الرئيس السابق محمد مرسي الذي دام عاما واحدا والذي عزله الجيش في الثالث من يوليو تموز بعد احتجاجات واسعة النطاق على حكمه.

وأرجأت الولايات المتحدة تسليم أربع مقاتلات أف-16 وألغت تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات المسلحة المصرية ردا على تزايد اعداد القتلى الا انها لم توقف المعونة السنوية لمصر البالغ حجمها 1.55 مليار دولار.

وقال مسؤول إسرائيلي إن هذا القرار "أثار الدهشة" في إسرائيل التي أبرمت معاهدة سلام مع مصر عام 1979 دعمتها علاقات عملية بين القوات المسلحة للبلدين، إلا أن مسؤولين آخرين أصروا على عدم وجود أي حملات ضغط إسرائيلية رسمية في واشنطن لإثناء الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن اتخاذ أي إجراءات أقوى في محاولة لتغيير مسار الأحداث في مصر.

وقال مسؤول "عندما نتحدث إلى المسؤولين الأمريكيين نقول بوضوح ما نراه، هذا لا يعني وجود حملة. نحن نتبادل الرأي والتحليل، مضيفا "مع من جيران مصر الآخرين يمكنهم الحديث عن هذا؟ نحن الدولة الوحيدة التي يمكنهم الحديث معها بشأن ما يدور على الحدود مباشرة. هناك بالتأكيد الكثير من تبادل وجهات النظر."

وضمنت إسرائيل التي تأمل في الحفاظ على معاهدة السلام بينها وبين مصر عند انتخاب مرسي رئيسا قبل عام عقب الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك بينما كان نتنياهو يجهر في الماضي بمعارضته لسيطرة الاسلامين على السلطة في مصر، وقال في عام 2011 إن مثل هذا السيناريو يمثل "خطرا هائلا" على التعاون بين مصر وإسرائيل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان