رئيس التحرير: عادل صبري 11:10 مساءً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أولادنا ليسوا من الإخوان

أهالٍ لقتلى في سجن "أبو زعبل":

أولادنا ليسوا من الإخوان

الأناضول 19 أغسطس 2013 19:42

"ليس له أي علاقة بجماعة الإخوان".. عبارة رددها بصوت عال أحد الأهالي الذي جاء إلى مشرحة زينهم وسط القاهرة لاستلام جثة نجله الذي قتل في أحداث سجن "أبو زعبل" أمس، التي راح ضحيتها 36 محتجزا، بحسب وزارة الداخلية، و37 وفقا لجماعة الإخوان.

 

والد أحمد، الذي رفض الكشف عن اسمه لـ"دواع أمنية"، قال : "أحمد كان يعلم الأطفال القرآن وكان في حاله وليس له أي علاقة بالإخوان".

شخص آخر، رفض نشر اسمه، قال إن شقيقه "محمد مش إخوان، ولا عمره كان إخوان".

بينما قالت سيدة إن من جاءت لاستلام جثته "كان يكره الإخوان، وفي الوقت نفسه ضد الانقلاب".

ويشير قطاع من المصريين بما يرونه "انقلابا عسكريا" إلى إطاحة قادة الجيش بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي يوم 3 يوليو الماضي.

وكان أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، نعى منصور عباس، سكرتير عام الحزب في الفيوم وسط مصر، قائلا: "أنعي الزميل منصور عباس الذي اعتقل ظلما، وسقط في أحداث سجن أبو زعبل".

وبدوره، يعرف محمد الديب، أحد ضحايا ذلك الحادث، والذي كان منسقا لائتلاف فناني الثورة في اعتصام رابعة العدوية المؤيد لمرسي، أنه لا ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، وهو أحد النشطاء المستقلين.

وقال علي كمال، المحامي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، إن "عددا من الذين قتلوا في واقعة سجن أبو زعبل لا ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، بل هم داعمون للشرعية، ورافضون للانقلاب العسكري"، على حد قوله.

وأوضح  أن "هناك آثار تعذيب واضحة على أجساد عدد من القتلى، ولا تدل حالة الجثث علي أن القتل كان خنقا".

ومضى قائلا إن "الجهات المنوطة بإصدار التقارير الطبية للقتلى رفضت إصدار تقارير توصف الحالة الحقيقية للجثث".

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء أمس الأحد، أن 36 من المحبوسين احتياطيا من عناصر جماعة الإخوان المسلمين قتلوا نتيجة ما قالت إنه "اختناق بالغاز وتدافع خلال محاولة هروبهم" في سجن أبوزعبل، على حد قولها.

وأمر النائب العام المصري المستشار هاشم بركات بضبط وإحضار شرطيين اثنين والتحفظ علي ثلاثة آخرين للتحقيق معهم في مقتل هؤلاء المحتجزين.

وقال مصدر قضائي إن النائب العام قرر حبس رجال الشرطة الخمسة؛ تمهيدا للتحقيق معهم في ملابسات الواقعة، دون أن يحدد مدة حبسهم احتياطيا.

وأضاف أن النائب العام قرر كذلك استدعاء قيادة أمنية للتحقيق معها، دون الكشف عن اسم ولا منصب تلك القيادة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان