رئيس التحرير: عادل صبري 08:42 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حسن جثة معلومة بـ"زينهم" تبحث عن من يواريها الثري

حسن جثة معلومة بـ"زينهم" تبحث عن من يواريها الثري

عبدالغنى دياب 19 أغسطس 2013 15:12

أربعة أيام وهو ملقى على الأرض عند مدخل مشرحة زينهم، عسي أن يعثر عليه أحد من ذويه ليعطيه حقه المتبقى كمفارق للدنيا ويواريه الثري..    

عرض القائمون على المشرحة جثته تقريبا على كل من أتى مفجوعا يبحث عن فقيد له، يدنو الزائر من التابوت الخشبي ويرفع الغطاء الأبيض عن وجه الجثة ثم لايلبس أن يومئ برأسه بالنفى ويتركه وينصرف ليستكمل رحلته بحثا عن فقيده .  

الجثة هى لشاب عشريني، استدل القائمون على المشرحة على اسمه من ورقه بيضاء كافحت قطرات المياه المتساقطة من قطع الثلج التى وضعت فوقه حتى لا يتعفن جسده ليعرف القائمون على المشرحه اسمه وهو"حسن ناصر حسن مصطفى".

حسب روايات الأهالى أن الضحية سقط فى أحداث رمسيس الجمعة الماضي، ونقلته سيارات الإسعاف ضمن الموتى ليبقى وحيدا أمام المشرحة.  

حسن الذي أصيب بطلق نارى فى الصدر أدي لوفاته، سجلت إحدي السيدات التى أتت للمشرحة بصحبة رجل مسن، شهادة أنها تعرفه وأكدت أنه أخوها، وأنها تعرفت إليه من ملابسه، وأبلغوا الحاضرين بأنهم سيذهبون لتصوير أوراق ويعودون ليأخذوه! ! لكن ذهبوا ولم يعودوا.

وبخلاف حسن وبحسب المشرحة فهناك عشرات القتلى تراصوا فى سيارات المبرد التى وقفت أمام المشرحة منتظرين من يتعرف إليهم، أوشكت جثامينهم على  التعفن، منهم، من قتل فى أحداث فض اعنصامى رابعة العدوية والنهضة وحتى الآن لم يتعرف إليه أحد أما لتشويه فى الجسد، أو لعدم علم أهله به.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان