رئيس التحرير: عادل صبري 07:20 صباحاً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تواضروس وزيارة القدس.. دعوة أبو مازن تثير انقساما قبطيا

تواضروس وزيارة القدس.. دعوة أبو مازن تثير انقساما قبطيا

الحياة السياسية

البابا تواضروس الثاني خلال استقباله أبومازن الأسبوع الماضي

تواضروس وزيارة القدس.. دعوة أبو مازن تثير انقساما قبطيا

عبدالوهاب شعبان 15 نوفمبر 2015 13:38

"نأمل أن تقود الجهود الدبلوماسية القضية الفلسطينية نحو حل جذري في القريب العاجل حتى أتمكن من اصطحاب فضيلة الإمام شيخ الأزهر ونزوركم بالقدس"..

هكذا قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، تلك العبارة المطولة، الممهورة بالتحفظ، ردًا على دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" لزيارة القدس، الأسبوع الماضي.

 

وعطفًا على تصريحات "أبو مازن"، التي جاءت في سياق أن زيارة القدس في كل الأحوال هي بمثابة دفعة قوية للشعب الفلسطيني، تحفظ البطريرك، وأسرّ على الموقف الثابت للكنيسة من عدم زيارة القدس، سيرًا على خطى الراحل البابا شنودة الثالث، منعًا لإحراج الضيف الراغب في زحزحة رأس الكنيسة عن موقفه.

 

استطرد الرئيس الفلسطيني في سرد منطلقاته في ضرورة زيارة البطريرك للقدس، إبان لقاء بالمقر البابوي، الإثنين الماضي، على نحو يؤسس لـ"وصف" الزيارة بأنها ستكون سببًا في إنعاش الاقتصاد الفلسطيني، مبررًا زيارة القدس بأنها للسجين وليس للسجّان، في إشارة للاحتلال الإسرائيلي.

 

نشطاء أقباط رأوا في دعوة "أبو مازن" للبابا تواضروس الثاني انعكاسًا للمحبة والمودة بين الجانبين، بغض النظر عن المواقف السياسية.

 

فيما انقسموا بشأن مستقبل موقف الكنيسة من الزيارة على رأيين، أولهما يسير باتجاه إمكانية تغيير الموقف، والثاني يرجح إبقاء تواضروس على موقف سابقه "البابا شنودة الثالث"، من ناحية منع الأقباط من الزيارة.

 

وقال فادي يوسف، مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إن دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبومازن"، تعكس مدى احترام أبو مازن ومحبته للبابا تواضروس الثاني.  

 

وأضاف، في تصريح لـ"مصر العربية"، أن موقف الكنيسة ثابت من القضية الفلسطينية، في حين أن زيارة القدس مرهونة بزوال الاحتلال، بحسب رأي البطريرك.

 

وأشار يوسف إلى أن الكنيسة متمسكة بموقفها، نظير رفض البابا شنودة الراحل دعوات مماثلة من الرئيس الفلسطيني، في السنوات الماضية.

 

وأردف قائلًا: "البابا تواضروس الثاني احترم دعوة أبو مازن، لكنه لن يغير موقف الكنيسة".

 

وفي المقابل، قال رامي كامل، رئيس مؤسسة شباب ماسبيرو لحقوق الإنسان، إن سياق دعوة "أبو مازن" للبابا تواضروس الثاني، أملًا في زيارة القدس، يعكس "عقلانيته"، ويفتح المجال لطرح آخر في قضية زيارة القدس.

 

وأضاف لـ"مصر العربية"، أن موقف البابا تواضروس الثاني من زيارة القدس واضح، لكننا نتمنى أن تغير دعوة "أبو مازن"، موقف الكنيسة خلال الفترة المقبلة.

 

يشار إلى أن البابا تواضروس الثاني استقبل الرئيس الفلسطيني الأربعاء الماضي، بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية، في إطار علاقة المودة التي تجمع بينهما، منذ قدوم البطريرك للكرسي المرقسي.

 

 

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان