رئيس التحرير: عادل صبري 08:37 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"الاشتراكيون الثوريون": دولة مبارك تعود وبقوة

الدولة تغض البصر عن حماية الكنائس..

"الاشتراكيون الثوريون": دولة مبارك تعود وبقوة

نادية أبو العينين 19 أغسطس 2013 12:26

طالبت حركة طلاب الاشتراكيون الثوريون بالإفراج عن كل من تم اعتقالهم بشكل عشوائي، ووقف الاعتداء على الصحفيين والمدونين.

وأوضحت الحركة في بيانها الصادر اليوم الاثنين، أن ما يحدث الآن سمة من أهم سمات دولة مبارك التي اعتادت استهداف الصحفيين، وكل من يملك أداة لنشر جرائم السلطة ضد مواطنيها على حد قولهم، وأن الدولة تغض البصر عن حماية الكنائس ودور العبادة ومنازل الأقباط في مصر.
وأدانت الحركة اعتقال عدد من الطلاب منهم عبد الرحمن عبد العزيز ونور الدين نوار -طالب الثانوية العامة- ومحمد الصاوي و محمد درويش، والزميلان حسام صفوت وأحمد بديوي من طلاب "مصر القوية".
وأشارت إلى أنه تم إطلاق النيران على حاملى الكاميرات مباشرة كما حدث مع أمين عصام، طالب بالفرقة الأولى بهندسة القاهرة.
وتابع البيان "الدولة المباركية والعائدة بقوة ترى أنهم أخطر على المصريين ممن يحرقون الكنائس ويعتدون على الأقباط في ظل غياب الأمن، وأخطر من لجان البلطجية المسلحة التي ترعاها الداخلية وتنكل بكل ما يشتبه في انتمائه لتيار الإسلام السياسي على أساس المظهر في طول البلاد وعرضها".
وأوضحت الحركة أنه لم تم إلى الآن خصر عدد القتلى من الطلاب في ما أسموه "جريمة الفض الدموي "لاعتصامي رابعة العدوية والنهضة
وأضاف البيان انهم يرفضون السكوت عن التنكيل بكل ما هو إسلامي بدعوى محاربة الإرهاب، منددين بممارسات القوات المسلحة التي حدثت في الفترة السابقة من محاولة فض اعتصام مصنع السويس للحديد والصلب والاعتداء على العاملين بالضرب وإحداث بعض اﻹصابات لعدد من العمال، وقامت قوات الجيش بإلقاء القبض على 2 من العمال المفوضين من زملائهم للتفاوض مع اﻹدارة على مطالبهم، واتهمتهم بالتحريض على الإضراب وإحداث تلفيات بالشركة، كما أدانت حركة المحافظين الجدد التي وصفتها بأنها تكرس لعودة الدولة البوليسية بكل وقاحة بتعيين ثمانية لواءات شرطة وتسعة من جنرالات الجيش وخمسة من رموز الحزب الوطني في إشارة واضحة لعودة دولة مبارك وبقوة.
وأضاف البيان "إذا كنا قد نادينا بإسقاط محمد مرسي فلأنه لم يختلف كثيرآعن مبارك سواء في قمعه واستبداده أو في سياساته الاقتصادية التي اعتمدت على قروض صندوق النقد الدولي وما تشترطه من سياسات للتقشف لا يدفع ثمنها سوى فقراء شعبنا الكادحين، ولكننا أيضًا لم ولن ننادي بعودة حكم العسكر الذي قتل أبناء هذا الشعب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان