رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحفيتان أمريكيتان: ممثلو السيسي أبلغونا أن "قتلى الضباط" يفوق المدنيين برابعة

صحفيتان أمريكيتان: ممثلو السيسي أبلغونا أن قتلى الضباط يفوق المدنيين برابعة

الحياة السياسية

ميسي كراتشفيلد رئيسة تحرير مجلة "be magazine" و ميليسا تيرنر صحفية بالمجلة

في تصريحات لـ"مصر العربية" من الولايات المتحدة

صحفيتان أمريكيتان: ممثلو السيسي أبلغونا أن "قتلى الضباط" يفوق المدنيين برابعة

قالوا إن المؤتمرات التي نظموها ساهمت في رفع الوعي الأمريكي حول حقيقة ما يحدث في مصر

محمد المشتاوي 13 نوفمبر 2015 14:08

“ be magazine” مجلة أمريكية حرصت على الاهتمام بكل ما يجري في مصر من خلال تنظيم فعاليات توضح ما تقول عنها حقائق ما يحدث في مصر، وتنظيم ومؤتمرات لرفض ما سموه "الحكم العسكري" لمصر، وأخيرا إجراء لقاءات صحفية مع عسكريين بارزين مقربين من الرئيس عبدالفتاح السيسي.

 


ميسي كراتشفيلد رئيسة تحرير مجلة "be magazine”أعطت نبذة عن المجلة بأنها متعاونة مع مؤسسة غاندي للسلام التي يرأسها آرون غاندي حفيد مهاتما غاندي الزعيم الروحي للهند خلال حركة الاستقلال الهندي، وأن المجلة تهدف إلى إلهام الناس وتحفيزهم ليكونوا هم التغيير في حياتهم ومجتمعاتهم.


وألمحت في تصريحات لـ"مصر العربية" من الولايات المتحدة الأمريكية إلى أنهم يتخذون غاندي نموذجا حيث استطاع بأيدٍ عارية وبدون أي أسلحة أن يقف في وجه الاستعمار البريطاني لبلاده واسترداد استقلاليتها، وما زال تأثير غاندي يزداد قوة على أي ثورة أو أي حراك سلمي.

 

وفيما يتعلق بمصر أوضحت أن المجلة باتت تدعم الحوار المفتوح حول مصر منذ  ما وصفته“الانقلاب العسكري غير الشرعي" الذي قاده الجنرال عبدالفتاح السيسي ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي، بالتعاون مع حركة المصريين بالخارج من أجل الديموقراطية حول العالم.

 

وبحسب ما تقول رئيسة التحرير فإن المجلة رعت مؤتمرات وشاركت في مؤتمرات لدعم الديمقراطية بمصر في مركز كارتر و جامعة بريدج بورت في كونيتيكت، ونادي الصحافة بواشنطن، وفي الحشود بـ" تايمز سكوير" وأمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك،  وفي الأماكن البارزة الأخرى.

 

وتتابع:" باعتبارنا عاملين بالإعلام فلدينا الفرصة للتحاور و تقديم تعليقات ورؤى من أجل الشرق الأوسط سواء تخص تركيا أو مصر أو إسرائيل وفلسطين".

 

وتكمل:” بالنسبة لمصر فقد أجبرتنا بعض القضايا الطارئة على الاهتمام بما يجري بها مثل حالة محمد سلطان وإعدام 6 أبرياء في مايو 2015 وأعداد المساجين السياسيين الكبيرة جدا بجانب أول رئيس منتخب والصحفيين المساجين”.


 

كراتشفيلد أفادت بأن في الفترة الأخيرة توفرت لهم فرصا  لإجراء حوارات مع ممثلين عن نظام السيسي  لتفهم وجهات النظر الأخرى.

 


ولكن نتيجة هذه الحوارات بحسب ما تروي رئيسة التحرير أكدت فقط ما كانوا  يؤمنون به بالفعل حول ما يحدث في مصر، بأن ما وصفته بـ" النظام العسكري" الذي يقود البلاد صاغ رسالة بعناية لمحاولة قلب الحقائق بادعاء أن عدد الضباط الذين قتلوا في "مجزرة" رابعة أكثر من المدنيين، وهو غير صحيح وفق ما رصدته منظمة “ هيومان رايتس واتش” ومنظمات حقوقية أخرى، بحد تعبيرها. 

 

من جانبها أوضحت ميليسا تيرنر الصحفية بالمجلة نفسها  أنهم يدعمون الحرية والديمقراطية بمقدار دفاعهم عن حرية الصحافة باعتبراها جزءا أساسيا من الديمقراطية.


ولفتت في تصريحات لـ"مصر العربية" إلى أن الفعاليات التي نظموها حول ما يجري في مصر ساهمت في رفع مستوى الفهم والإدراك حول ما سمته "الانقلاب العسكري" في مصر، ونتائج انتهاك حقوق الإنسان بما في ذلك الاعتقال والتعذيب والإعدام.


 

ورأت في الوقت نفسه أن هناك الكثير ما زال يجب عليهم فعله بجانب تشجيع المنظمات المصرية التي تعمل من أجل الديمقراطية، وهو خلق ائتلاف صلب للتوضيح للرأي العام الأمريكي حقيقة ما يحدث في مصر، ولماذا هذا مهم للأمريكيين، ولماذا يجب حدوث شيء لإعادة الحرية لمصر والديمقراطية، مثل كل العالم.

 

اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان