رئيس التحرير: عادل صبري 06:43 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"كفاية" تستنكر استغلال اسمها لسحب الثقة من السيسي

كفاية تستنكر استغلال اسمها لسحب الثقة من السيسي

الحياة السياسية

فاعلية سابقة لحركة كفاية - أرشيفية

"كفاية" تستنكر استغلال اسمها لسحب الثقة من السيسي

قيادات الحراكة: البعض يحاول استخدام اسم كفاية للدعوة ﻹسقاط السيسي

عبدالغنى دياب 11 نوفمبر 2015 11:56

قالت حركة كفاية، إنها رصدت انتشارا لحركة موازية لها على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي العديد من المنابر الإعلامية، تنحاز لجماعة الإخوان المسلمين، وتطلق دعوات منسوبة إلى الحركة، بعنوان: "حملة كفاية لسحب الثقة من نظام عبد الفتاح السيسي".

 

واعتبرت الحركة الدعوة تحريضا صريحا على إسقاط النظام القائم، والإفراج عن ما اعتبرتهم معتقلين "من القتلة والمجرمين"، وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، الأمر الذي يهدد بدفع البلاد إلى أتون الحرب الأهلية والفوضى الشاملة.

 

وقال عبد الرحمن الجوهري، المنسق العام لـ "كفاية"، إن الحركة لم تُصدر أية بيانات بهذا الشأن، أو تُحَدِثُ أعضاءها عن مثل هذه "الحملات المشبوهة"، خاصة أن البيان المزعوم يتضمن مفردات ومطالب جماعة الإخوان، وهو الأمر الذى يتعارض مع مبادئ وثوابت الحركة، وخطها الثوري والوطني على حد قوله.

 

وأكد الجوهري، في تصريحات صحفية، أن "الجماعات المتاجرة بالدين، والمواقع والصحف التابعة لها من وسائل الإعلام، تزج باسم "كفاية لخدمة أغراض وصفها بـ"الدنيئة والحقيرة"، بهدف الإساءة والتشهير بالحركة.

 

وشدد منسق كفاية على احتفاظ الحركة بحقها القانوني في مقاضاة على كل من يتداول أخبارا كاذبة منسوبةً إليها، دون الرجوع إلى موقعها الرسمى على الإنترنت، أو صفحتها على فيسبوك، أو إليه شخصيا، بصفته المتحدث باسمها.

 

 وفي السياق ذاته، استنكر الموقعون على بيان الحركة، من الأعضاء المؤسسين، "اغتصاب اسمها ورصيدها التاريخى الكبير في الوجدان المصري، بالنظر إلى دورها الثابت في النضال ضد فساد واستبداد نظامي حسني مبارك وجماعة الإخوان".

 

ونفى الموقعون على البيان أي صلة، للحركة الداعية لإسقاط السيسي مع حركتهم، منذ نشأتها وحتى اليوم.

 

وأكدت الحركة أن لديها بعض الملاحظات النقدية العميقة لسياسات وانحيازات النظام الحالي، التي لا تخدم سوى مصالح كبار رجال المال والاحتكارات الرأسمالية الكبرى.

 

وأدانت "كفاية" ما اعتبرتها "حملات تشهير" بثورة يناير، وطالبت بتوفير مناخ مواتٍ لممارسة كافة حقوق الشعب السياسية والاقتصادية، وتبنِّى سياسات تُحقق شعار الثورة: "العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية".

 

 وقع على البيان كل من: جورج إسحق، وعبد الجليل مصطفى، وأحمد بهاء الدين شعبان، والسيد عبد الستار المليجي، وأمين اسكندر، ومحمد السعيد إدريس.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان