رئيس التحرير: عادل صبري 11:15 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مسيرات "خاطفة" لرافضي الانقلاب في عدة محافظات

مسيرات "خاطفة" لرافضي الانقلاب في عدة محافظات

الأناضول 18 أغسطس 2013 18:26

نظم أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وآخرون رافضون للتعامل الأمني مع الاحتجاجات، مسيرات ووقفات احتجاجية خاطفة في عدة محافظات بعد عصر اليوم الأحد غلب عليه استخدام "رمز رابعة العدوية".

 

وتأتي تلك المسيرات والوقفات الاحتجاجية ضمن فعاليات "أسبوع الرحيل"؛ للمطالبة بعودة مرسي إلى منصبه، وإلغاء كافة الأثار المترتبة على الإطاحة به من قبل الجيش يوم 3 يوليو الماضي، والتنديد بسقوط مئات القتلى خلال أقل من أسبوع.

 

وأنهى مؤيدو مرسي أغلب تلك الفعاليات بعد نحو ساعة من انطلاقها على غير المعتاد وهو ما فسره مصدر بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية" الذي يضم قوى وأحزاب مؤيدة لمرسي بأنه دواع أمنية.

 

وقال المصدر "تم رصد عدد من القناصة في الطرق التي كان من المنتظر أن تمر منها المسيرات، إضافة إلى كثافة التواجد الأمني لقوات الشرطة والجيش في ظل تخوف من استهداف تلك القوات للمتظاهرين وإسقاط العديد من الضحايا".

 

وكان لافتا أن أنصار مرسي استخدموا الشعار الذي أطلقه رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا، للتضامن مع أحداث رابعة العدوية، وهو عبارة عن رفع أربعة أصابع إلى أعلى.

 

ففي منطقتي دار السلام وحدائق المعادي) انطلقت مسيرات من مسجدي المغفرة والريان.

 

وتضم المسيرات عددا من أهالي ضحايا فض اعتصامات أنصار مرسي بالقوة فيما عدل قادة المسيرة عن التوجه إلى مقر المحكمة الدستورية العليا  كما كان مقررا، الأمر الذي قد يعني إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا عقده هناك.

 

ورفع المشاركون في المسيرات صورا لمرسي، ورددوا هتافات تندد بفض اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر يوم الأربعاء الماضي وأحداث ميدان رمسيس وباقي المحافظات التي سقط فيها مئات القتلى وآلاف الجرحى.

 

ومن أبرز الهتافات التي رددها المشاركون في المسيرات "وحياة دمك يا شهيد ثورة تاني من جديد"، و"إسلامية إسلامية .. مصر هتفضل إسلامية"، كما رددوا هتافات مناهضة للجيش الذي أطاح قائده العام، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بمرسي.

 

وقام عدد من شباب التأمين في المسيرة بعمل أطواق أمنية حول المتظاهرين؛ لتفادي أي احتكاك محتمل بمؤيدي للإطاحة بمرسي.

 

ومنعت قوات الجيش والشرطة مسيرات أنصار مرسي من المعادي ودار السلام وحلوان من الوصول للمحكمة الدستورية العليا، وفرضت قوات الأمن طوقا أمنيا حول المكان، فيما حلقت مروحيات تابعة للشرطة في سماء المنطقة.

 

وفي حي  الزيتون، خرجت مسيرة لأنصار مرسي من مسجد العزيز بالله بالزيتون رددوا هتافات مناهضة للجيش فيما رفع المشاركون فيها إشارة النصر التي ترمز لرابعة العدوية والتي رفعها أردوغان. كما شكل المشاركون في المسيرة سلسلة بشرية حول كنيسة طائفة الأقباط الأدفنتست لحمايتها خلال مرور المسيرة.

 

وبالتزامن مع تلك المسيرة كثفت قوات الشرطة من تواجدها على مداخل قصر الاتحادية وأغلقت الشارع بالأسلاك الشائكة ووضعت المدرعات بعرض الطريق في الاتجاهين.

 

وأغلقت المسيرة ميدان روكسي القريب من قصر الاتحادية، بالكامل مما تسبب في حالة من التكدس المروري بالمنطقة.

 

وفي الجيزة نظم أنصار الرئيس المعزول وقفة أمام مسجد الصباح في حي الهرم؛ تنديدا بما وصفوه "الانقلاب العسكري" على مرسي.

 

وقام المتظاهرون بعمل سلسلة بشرية أمام المسجد، ورددوا هتافات مناوئة لوزارة الداخلية ووزيرها محمد إبراهيم، وحملوا أعلام مصر وصورا لضحايا الأحداث الحالية في مصر.

 

كما نظم مؤيدون لمرسي وقفة احتجاجية أخرى أمام مسجد الاستقامة في ميدان الجيزة.

 

ونظم المئات من أنصار الرئيس المعزول وقفة احتجاجية أمام مسجد خاتم المرسلين بمنطقة العمرانية في الجيزة، ورددوا هتافات منددة بأحداث فض اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر.

 

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بما يصفونه بـ"الانقلاب العسكري"، وصورا لمرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.

 

كما نظم "التحالف الوطني لدعم الشرعية" وقفة احتجاجية بشارع أحمد عرابي بحي المهندسين بالجيزة للتنديد بفض اعتصامات مؤيدي مرسي بالقوة .

 

ورفع المشاركون في الوقفة صور عدد من الشهداء الذين سقطوا في المجازر.

 

فيما أعلن "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمرسي، في بيان له اليوم الأحد إلغاء مؤتمره الصحفي الذي كان مقررا في ميدان روكسي بحي مصر الجديدة ،لأسباب أمنية، دون أن يوضح تلك الأسباب.

 

وقال قيادي في التحالف، فضل عدم ذكر اسمه، إن "التحالف رصد وجود قناصة في محيط ميدان روكسي، وهو ما يهدد أي حشود قد تجتمع في تلك المناطق".

 

ولم يتسن بعد الحصول على تعقيب من السلطات الأمنية المصرية حول ما ذكره القيادي في "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب".

 

وفي محافظة الشرقية، انطلقت عدة مسيرات مؤيدة للرئيس المعزول مرسي بمدن الزقازيق وأبو كبير والعاشر من رمضان بعد صلاة العصر، للمطالبة بعودة ما وصفوه بشرعية محمد مرسي، واحتجاجا علي  قيام قوات الامن بفض الاعتصام بميدان رابعة العدوية والنهضة ورمسيس بالقوة.

 

وفي المنيا، خرجت مسيرات حاشدة من مسجد الرحمن عقب صلاة العصر، طافت المدينة.

 

وردد المشاركون في المسيرة هتافات تطالب بعودة مرسي إلى منصبه، وأخرى مناهضة للقوات المسلحة.

 

وفي أسيوط، أطلقت قوات الأمن بأسيوط القنابل المسيلة للدموع والخرطوش والرصاص في الهواء لتفريق أنصار لمرسي تجمعوا أمام مسجد خشبة بشارع الجمهورية.

 

كما شهدت مدينة أسيوط مطاردات أخرى  بشارع يسري راغب ، ومنطقة نائلة خاتون والجمعية الشرعية.

 

وقال اللواء أبو القاسم أبو ضيف، مدير أمن أسيوط، إن "قوات الأمن تمكنت من تفريق قرابة 250 من أنصار الرئيس المعزول كانوا يتجمعون أمام مسجد خشبة استعدادا للخروج في مظاهرات اليوم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان