رئيس التحرير: عادل صبري 12:39 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أزمات سوريا وليبيا وفلسطين على طاولة موجريني بالقاهرة

أزمات سوريا وليبيا وفلسطين على طاولة موجريني بالقاهرة

الحياة السياسية

الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجريني

أزمات سوريا وليبيا وفلسطين على طاولة موجريني بالقاهرة

وكالات 03 نوفمبر 2015 01:16

سيطرت ملفات الأزمات السورية والليبية والفلسطينية، على مباحثات "الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجريني"، مع وزير الخارجية "سامح شكري"، بالقاهرة.

 

وفي مؤتمر صحفي مشترك، مساء أمس الإثنين، عقب جلسة المباحثات الموسعة بين المسؤولة الأوربية ووزير الخارجية، أعربت موغريني عن تطلعها لزيادة التعاون بين المفوضية الأوروبية ومصر، مشيرة أنها "تعثرت قليلًا في الماضي"، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

 


وقالت موغريني إنها "استعرضت وشكري العديد من القضايا المشتركة كما بحثا الإعداد لقمة فاليتا (عاصمة مالطا)، لمناقشة ملف الهجرة الشرعية وغير الشرعية بشكل عام والمشكلات التي تواجه اللاجئين".
 

وأضافت المسئولة الأوروبية أنها "ناقشت مع الوزير سامح شكري ملف الأزمة الليبية والعمل المشترك لضمان تحمل الأطراف المختلفة المسئولية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لإنهاء الأزمة"، رافضة توصيف جماعة "فجر ليبيا" كجماعة إرهابية على غرار إدراج الاتحاد الأوربي لـ"داعش" على قوائم الإرهاب،
 

وأوضحت المسؤولة الأوروبية أن "الأمر يعود لليبيين أنفسهم لاتخاذ القرارات والمسئوليات لمستقبل بلادهم"، داعية "كل الأطراف الليبية التي لديها استعداد للانخراط بالعملية السياسية أن يتحدوا ضد الإرهاب ويضمنوا لشعبهم حياه طبيعية".
 

وأشارت "أنها وشكري تباحثا أيضًا العمل المشترك في ملف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، قائلة "نسعى لوقف العنف على الأرض وتوفير أفق سياسي للشعب الفلسطيني وتمكين الفلسطينيين من دولتهم".
 

وفيما يتعلق بالملف السوري، لفتت أنها "تحدثت مع الوزير المصري حول دعم العملية السياسية وأن لقاء الجمعة الماضية بفيينا كان ناجحًا، وسيكون هناك اجتماع مقبل لدعم عمل مبعوث الأمم المتحدة لسوريا وأن يكون جميع اللاعبين في سوريا حاضرين".
 

وردًا على سؤال حول نتائج اجتماع فيينا بشأن سوريا قالت إن "الاتحاد عمل كثيرًا مع أمريكا وروسيا والأمم المتحدة والشركاء الآخرين ونعتبر أن عقد هذا المؤتمر مفيد ومهم حيث شارك فيه لاعبون أساسيون بالمنطقة، وقد خرج المؤتمر بورقه تفاهم بعد مباحثات معقدة وطويلة ولا يمكن توقع أن يؤدى اجتماع واحد لحل مشكلة بهذا التعقيد وحرب استمرت أربع سنوات ونصف ولكنها خطوة هامة تجاه التوصل لعملية سياسية حقيقية".
 

من جانبه أوضح سامح شكري، أن "المستند الذي صدر عن اجتماع فيينا الجمعة الماضية وما تضمنه من ثوابت متعلقة باستقرار سوريا ووحدة أراضيها واعتماد المسار السياسي لحل الأزمة كلها نتائج ايجابية يجب البناء عليها".
 

ومن المنتظر أن تلتقي موغريني الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان