رئيس التحرير: عادل صبري 12:49 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

نائب أطفيح: سأمحو ذاكرة المال السياسي بالدائرة

نائب أطفيح: سأمحو ذاكرة المال السياسي بالدائرة

الحياة السياسية

قاسم فرج أبوزيد عضو مجلس النواب عن دائرة أطفيح

في حوار لـ"مصر العربية"

نائب أطفيح: سأمحو ذاكرة المال السياسي بالدائرة

معركتي الحقيقية مع صراع العائلات ..وتشريعات الشباب على رأس أولوياتي

عبدالوهاب شعبان 02 نوفمبر 2015 16:55

بكى "الشيخ" حسبما يلقبه محبوه، راجعت ذاكرته معركة مداها 25عامًا بدائرة أطفيح، تراوحت فصولها بين الانكسار، والانتصار، إبان سيره على طريق العمل العام، ثم تبلورت بعد ربع قرن، في تتويج يزيح لقب "النائب الذي يعانده مقعد البرلمان"، ليستقر توصيفه اللائق"عضو مجلس النواب"، عن دائرة أطفيح.
 

 

في زيه الريفي، تجول الرجل –السبعيني- بين قرى المركز، في معركة ممهورة بالمال السياسي، لم يكن يعلم أن الجولة ستحسم له، وأن قرية "الكُدّاية" الجريحة، ستنتفض عن بكرة أبيها، دعمًا للرجل الذي تفرّد في مواقعه "ناظر مدرسة، مأذون شرعي، محكم عرفي، رئيس مركز الشباب"،على مدار تاريخه، منذ عام "1995حتى 2015".

 

يقول النائب قاسم فرج أبوزيد، أن انتفاضة قريته توّجت مسيرته الشعبية، بعد حرب مستمرة ضده منذ إعلان ترشحه قبل 25 عامًا، لافتًا إلى أن ثقته بالله هذه المرة، كانت بلاحدود.

 

قبيل فتح باب الترشح لـ"الانتخابات البرلمانية "، اجتمعت عائلة –قاسم فرج أبوزيد-لإثنائه عن قرار ترشحه، وتقديم بديل من جيل الشباب، بعد 4جولات خاسرة، خاضها "الشيخ"، وحده ظل مصرًّا على خوض المعركة، وفي يقينه أن القدر سينحاز لصالح المحارب العجوز، الذي أفنى عمرًا في تحويل قريته إلى "قرية استثنائية" بنكهة المدينة، مقارنة بنظيراتها في مركز أطفيح.

 

في حوار لـ"مصر العربية"، كشف النائب قاسم فرج أبوزيد، عن أولوياته، إبان المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الشباب على رأس أولوياته، باعتبارهم قادرين على ضخ الروح المحاربة، والطاقة الإيجابية خلال مسيرته، إلى جانب ملفات الخدمات العامة بالمركز المحروم-حسب وصفه.

 

عن قلقه من شائعات حل مجلس النواب، قبل إتمام فترته، وتداعيات الرشاوي الانتخابية، وملف المصالحة المجتمعية بدائرة أطفيح، وأولوياته التشريعية ، كان هذا الحوار :-

 

- كيف تماشيت مع معركة انتخابية شهدت حضورًا طاغيًا لـ"المال السياسي"، وهل توقعت هذا التعاطف الشعبي؟

..المال السياسي طغى على العملية الانتخابية، وبعض المرشحين خاض منافسة دون وجه حق، ولو غابت الرشاوي الانتخابية، لخرج معظم المرشحين من المنافسة منذ البداية، وتماشيت مع المعركة لأني مدرك لمشاكل الدائرة، منذ 30 عامًا، في حين أن معظم المنافسين لا يعلم شيئًا عنها.

- وماذا عن التعاطف الشعبي ؟

فوجئت بالتعاطف الشعبي، وكنت أشعر به منذ بداية الجولة، لكني انتظرت الصناديق، وما حدث في الكداية لم يحدث منذ 50 عامًا.

- ما الذي يأتي على رأس أولوياتك في المرحلة المقبلة ؟

-في المرحلة القادمة، سأسعى إلى محو ذاكرة المال السياسي، عبر عدة مؤتمرات لتوعية المواطنين، وسأتبنى قاعدة " المواطن يصنع كرامته"، لأن ما رأيت من مال سياسي يتعارض مع طباعنا كمدينة ريفية، ولم أتوقع أن نصل لهذا الحد.

- هل لديك قلق من احتمالية حل مجلس النواب قبل مدته القانونية ؟

لست قلقًا من شائعة حل المجلس، وأدرك أن الأمور تجري بمقادير

- يعاني مركز أطفيح من أزمة "كراهية" بين العائلات، تجلت بوضوح إبان الانتخابات الماضية، كيف ستواجه ذلك ؟

..نحتاج إلى دراسة أزمة الكراهية، ولا بد من عقد اجتماعات، لتقارب عائلات الدائرة، وعانيت في قريتي من مشاحنات لم تحدث في التاريخ.

- كيف استقبلت نبأ فوزك بمقعد الدائرة ؟

بكيت بعد إعلان النتيجة، لأنني هزمت المال السياسي بالدائرة، وأتوجه بالشكر لمن عارضني، قبل الذين منحوني أصواتهم.

- ماذا تحمل في أجندتك التشريعية، خلال دورة الانعقاد الأولى ؟

أترك هذا الأمر لحين رؤية التشريعات، وسأعتني بالقوانين التي تمس الشباب، وذوي الاحتياجات الخاصة.

 

- اقرأ أيضا :

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان