رئيس التحرير: عادل صبري 02:30 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

منتصرالزيات: سامح عاشور"طأطأ رأسه" لتعيين أبنائه بالنيابة

منتصرالزيات: سامح عاشورطأطأ رأسه لتعيين أبنائه بالنيابة

الحياة السياسية

منتصر الزيات المرشح لمنصب نقيب المحامين

في حوار لمصر العربية (1)

منتصرالزيات: سامح عاشور"طأطأ رأسه" لتعيين أبنائه بالنيابة

كرامة المحامين تُسترد بثلاث خطوات

هناء البلك - سارة نور 01 نوفمبر 2015 14:09

"قانون موحد للمحاماة"، و"توسيع الخدمة النقابية"، و"دعم اختصاصات النقابة الفرعية"، و"رد اعتبار المهنة وكرامة المحامي".. جميعها مطالب أعلن منتصر الزيات المرشح لمنصب نقيب المحامين أنه يسعى لتحقيقها حال فوزه بالمنصب.

 

وأشار الزيات في حواره لـ "مصر العربية"، إلى أن "الكتاب الأسود" -أحد مؤلفاته- جاء للرد على كل بند من ما وصفه بـ "فانكوش" سامح عاشور، الذي اتهمه بتدمير مهنة المحاماة -على حد قوله- مضيفًا "ستظل نقابة المحامين منبر لمن لامنبر له".

 

إلى نص الحوار.. 

 

بعد الإقبال الضعيف على الانتخابات..  كيف تتوقع الإقبال على انتخابات نقابة المحامين؟

انتخابات نقابة المحامين لها خصوصية، وهناك حالة إحباط عامة في دوائر الشعب المصري، والتي رصدناها من خلال عدم الإقبال على الانتخابات سواء النقابية أو مجلس النواب.

لاأنكر أنني خائف من عدم الإقبال، ولكن نقابة المحامين علامة فارقة ومختلفه؛ لأن المحامين "مشاكسون وسياسيون" بطبعهم.

 

ماذا لو تكرر مشهد "عدم الإقبال " على انتخابات نقابة المحامين؟

أنا غير قلق من عدم الإقبال، سواء من ناحية الإخوان أو أنصار الشرعية أو التيارات الإسلامية، فقد حصلت على 11 ألف صوت في انتخابات المحامين لعام 2011، من المحامين المشتغلين بالنقابة.

ولم أحصل على دعم من التيار الإسلامي؛ لانقسامه في ذلك الوقت بين مختار نوح مؤسس التيار الإسلامي بالنقابة، الذي حصل على 17 ألف صوت، والدكتور محمد كامل المدعوم بتحالف من الإخوان والوفد، الذي حصل على 19 ألف صوت.

 

ذكرت من قبل أنك أحد أبناء التيار الإسلامي.. هل ستحظى بدعم منه خلال الانتخابات؟

في حالة نزول التيار الإسلامي للمشاركة في الانتخابات؛ بالتأكيد سيدعمونني لعدم وجود أحد غيري على الساحة،وخدماتي ممتدة من قبل بدء الانتخابات، والمحامين شاهدين على ذلك، وكنت من ضمن الحاضرين في القضايا التي تهم المهنة في "أزمة طنطا و قانون السلطة القضائية."

وفي الفترة السابقة أطلقت حملة لمناصرة المحامين المعارضين للنظام الحالي، ورعاية أسرهم إزاء تراخي النقيب عن مناصرتهم.

 

كيف ترى النقابة في عهد سامح عاشور ؟

النقابة في عهد سامح عاشور "خربت"، وأنا أتحدث عن سياسة عاشور مع احترامي لشخصه، أنا لا أتعرض لمنافسين آخرين، أنا أتعرض لسياسة سامح عاشور؛ لأنه قضى 15 سنة في النقابة، باستثناء السنة التي تولى فيها "حمدي خليفة" منصب النقيب، دمر فيها مهنة المحاماة بطموحاته الشخصية، وأجندته الخاصة.

 

 

ماذا تقصد بطموحاته الشخصية وأجندته الخاصة؟

اهتمامه بتعيين أولاده الاثنين في النيابة، وهناك أحد منهم يعمل بالقضاء أدى إلى طأطأة رأسه أمام السلطة، وعدم المطالبة بالأموال الخاصة بالمحامين لدى وزراة العدل، بجانب أنه له طموحات سياسية باعتباره رئيس "الحزب الناصري"، وهناك "تحقيقات ومخالفات مالية" في أموال النيابة العامة لايتم النظر فيها.

ويوجد 250 محاميا تقريبًا محبوسين، لم يدافع عنهم عاشور وسلمهم للسلطة، ولأول مرة في التاريخ، يعلن سامح عاشور عدم دفاعه عن المتهمين المتورطين في أحداث عنف، على الرغم من أن واجب النقابة الدفاع عن جميع المحامين المظلومين والمضطهدين، أيًا كانت انتمائتهم.

 

في تصريحات صحفية "طالبت بنزاهة الانتخابات " لماذا؟

تم تزوير انتخابات النقابة لعام 2011، ولم أقدم طعنا على ذلك؛ لأن التزوير كان احترافيًا من خلال موظفين تابعين لسامح عاشور داخل النقابة، بالإضافة إلى تزوير "كارنيهات النقابة" لمحامين غير مشتغلين، وغير مشتركين بالنقابة.

 

ما الضمانات لعدم حدوث التزوير مرة أخرى ؟

قدمت طلبا لرئيس هيئة النيابة الإدارية؛ ليكون التصويت من خلال بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر لضمان عدم التزوير، باعتباره الجهة القضائية التي ستشرف على انتخابات النقابة، والذي كان من المفترض أن تباشر عملها من اليوم الذي يتم الإعلان فيه عن بدء الترشح.

 ووافق رئيس هيئة النيابة على الطلب المقدم،  وأنه سيرسل جواب للنقابة للإعلان في جميع الصحف، وغرف المحامين لتجهيز بطاقات الرقم القومي، وأعتقد أنه هذا إن تم سيحد كثيرا من عملية التزوير.

 

برأيك ما الحل الأنسب لتوتر العلاقة بين المحامين ورجال القضاء والداخلية؟ وكيف ستتعامل مع أزمات المحامين ؟

بعد إعلان نتيجتي نقيبا للمحامين؛ سأخاطب جهات الدولة المختلفة بدءًا من رئيس الجمهورية؛ ليكون الحكم بين السلطات، وكذلك سأخاطب وزير الداخلية لأعلن أني لن أقبل بإهانة أحد من رجالي"، انتهاءً بالمجلس الأعلى للقضاء، نحن نحترم السلطة القضائية؛ لذلك يجب عليها أن تحترمنا، القانون هو الفيصل بيني وبين السادة القضاة.

 

 

وماسبب أزمات المحامين مع كل هذه الجهات؟

المشكلة الحقيقية أن هناك البعض في دوائر السلطة تريد إهانة المحامي، أنا لا أحرض ضد أحد ولايوجد حالة عداء بيني وبين الداخلية والجيش، فضباط الشرطة أولادي، وأخي لواء في الجيش، ولكن هناك من يريد أن ينال من مهنة المحاماة، لدفاعه عن المظلوم، والمضطهد، والمعارض السياسي خصيم النظام.

 

اتهمك منافسيك وعلى رأسهم سامح عاشور  بأنك على اتصال برجال الداخلية.. كيف ترد على ذلك؟

سأتصل بالداخلية والدولة كلها، ولن أنبطح أمام السلطة؛ لأنهم مواطنون ومسؤولون مصريين وليسوا رجس من عمل الشيطان، وأنا اتصلت بالشرطة من أجل مبادرة وقف العنف؛ لأصون بلادي ودماء إخواني من الجماعات الإسلامية لأنهم مصريون، وكذلك حماية رجال الداخلية لأنهم ناسي.

اتصالاتي بالدولة تأتي للصالح العام، الفرق بيني وبين سامح عاشور، اتصالاته يجري من تحت "الترابيزة" بينما أنا أستخدمها في العلن.

 

ماهي أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟

توسيع الخدمة النقابية؛ لأن المحامين في الأقاليم بالنقابات الفرعية محرومين من الخدمة لتمتد من أسوان إلى الإسكندرية، وتفكيك مركزية العمل النقابي، حتى لايستخدم النقيب النقابات الفرعية في أغراض خاصة.

وسأدعم اختصاصات النقابات الفرعية، ولن أنشغل بالرحلات والمصايف والعلاج، وسأنشغل بإعادة الاعتبار لمهنة المحاماة من خلال  تكليف لجنة من شيوخ المحامين لوضع "قانون المحاماة" الموحد، يناسب تطورات العصر.

 

وماذا أيضًا؟

سأعيد مجلس النقابة إلى النظام القديم الذي يضم 24 مقعدا، منهم مقعدان للشباب، وهناك معركة لابد أن أخوضها مع المحامين، ولابد أن يقفوا في ظهري؛ لعودة الحماية للمحامين أثناء جلساتهم التي وضعها سعد زغلول عام 1912.

 

وأين الشباب من برنامجك الانتخابي؟

 الشباب سيعود إلى الكادر المهني من خلال عودة المقعدين المخصصين لهم، وزيادتهم ليصبحوا أربعة، ولن أكرر الجريمة التي ارتكبها سامح عاشور بإلغاء المقعدين.

 

لماذا قلص عدد أعضاء المجلس الذي يدير الإدارات القانونية ليصبحوا ثلاثة بدلا من ستة؟

هي جريمة ارتكبها سامح عاشور أيضًا نابعة من أهوائه السياسية حتى تبقى الإدارات القانونية تحت يديه وبالتالي يضمن نجاحه في انتخابات النقابة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان