رئيس التحرير: عادل صبري 01:33 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالجولة الأولى| تفوق الأحزاب خديعة.. ونجاح "الوطني" غير مؤثر

بالجولة الأولى| تفوق الأحزاب خديعة.. ونجاح الوطني غير مؤثر

الحياة السياسية

الأحزاب لم تحصد إلا 108 مقعد فقط في المرحلة الأولى

وفق قراءة متخصصين

بالجولة الأولى| تفوق الأحزاب خديعة.. ونجاح "الوطني" غير مؤثر

عبدالغنى دياب 31 أكتوبر 2015 15:50

- رئيس الكرامة: تصدير فوز الأحزاب على المستقلين خديعة كبري

- العزباوى: انتماء 30% من النواب للحزب الوطنى لن يؤثر على البرلمان

- الزاهد: الأحزاب لم تنجح بالبرامج ولكن بالمال
 

108 مقاعد حصدتها الأحزاب السياسية في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية مقابل، 105 للمستقلين بمقاعد الفردي، وفق نتائج اللجنة العليا للانتخابات،رغم توقعات محللين بغزو المستقلين للبرلمان، فهل هذا مؤشرا على تفوق الحياة الحزبية؟ وكيف سيؤثر نجاح 80 عضوا كانوا ينتمون للحزب الوطني المنحل في البرلمان؟

 

وهل تركيبة البرلمان وفق ما أنتجته المرحلة الأولى توحي بتأييد مطلق للرئيس؟ وهل يعدل البرلمان الدستور ليزيد صلاحيات الرئيس؟ كلها تساؤلات أفرزتها نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، يجيب عليها مجوعة من الساسة والمحللين.

 

النتيجة التى اعتمدتها اللجنة العليا للانتخابات، بتغلب الحزبين على المستقلين رآها  الدكتور يسري العزباوي الباحث بمركز الأهرام للدرسات السياسية والاستراتيجية، والمتخصص فى الشؤون البرلمانية، بأنها لا تعكس قوة الأحزاب، ﻷن معظمها لم يدخل السباق الانتخابي بنواب من كوادره و قياداته.

 

وأوضح العزوباوى لـ"مصر العربية"، أن كل الأحزاب تقريبا اشترت مرشحين من خارجها، واستقطبت رموزا تابعين للحزب الوطني المنحل، مؤكدا أن الغلبة فى المجمل ستكون للمستقلين.

 

وتابع،:"معظم النواب الجدد لا يؤمنون بأفكار أحزابهم، ﻷنهم دخلوا للأحزاب قبيل الانتخابات بأيام قليلة".


 

وبخصوص وصول  80نائبا من المحسوبين على نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك للبرلمان ، وهو ما يعادل 30% من نواب المرحلة الأولى يقول العزباوى إن ذلك لن يؤثر على المجلس ﻷن هؤلاء النواب مفرقون بين الأحزاب السياسية المختلفة، لافتا إلى أن فكر الحزب الوطنى، وطريقة أدائه التشريعي لن تتكرر.

 

الرأى نفسه يؤيده محمد سامى رئيس حزب الكرامة وعضو لجنة الخمسين لصياغة الدستور، الذى وصف تفسير فوز الأحزاب بغالبية مقاعد الجولة الأولى، بالخداع الكبير للرأى العام.

 

وقال لـ"مصر العربية" إن النواب الجدد جميعهم ليسوا حزبين لا سيما نواب الوفد الذى وصل عددهم في الفردي 11 نائبا.

 

وأضاف:" بقية النواب صنيعة مالية خاصة، فغالبيتهم من صناعة رجل الأعمال نجيب ساويرس، مؤسس حزب المصريين الأحرار، ومجموعات رجال الأعمال الأخرى على رأسهم، أحمد أبو هشيمة، الداعم الرئيسي لحزب مستقبل وطن".


 

وأشار إلى أن نجاح "عبدالرحيم علي، و"أحمد مرتضى منصور"، ومن على شاكلتهم، يوضح تشكيلة المجلس الجديد، وما سيتبناه هؤلاء النواب.

 

وعن دعوات تعديل الدستور وتأثير التشكيل الجديد عليها اعتبر سامى أن التلاعب بمواد الدستور ليس جديدا على المجالس التشريعة المصرية، والجميع يتذكرون واقعة المادة 77 من الدستور قبل الثورة، حين غُيّر كلمة مدة، لتصبح مدد ما سمح للرئيس المخلوع مبارك، بالبقاء فى الحكم ثلاثين عاما.

 

ولفت إلى أن توجهات المجلس ستظهر بعد انعقاده، إذا ما كان يعبر عن الغالبية العظمى للشعب، أنه يتبنى أجندات خاصة.

 

فى السياق نفسه قال مدحت الزاهد القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الإشتراكي، إن الانتخابات شهدت أكبر حراك حزبي، لكن لم يكن حراكا إيجابيا، مشيرا إلى أن بعض القيادات الحزبية، اتهمت آخرين على الفضائيات بسرقة المرشحين، من بعضهم سواء في الفردي أو القوائم.
 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الأساس فى فوز النواب في المرحلة الأولى هو المال، ولم يفز أى حزبي بعرض برنامجا سياسيا، فكل ما تطرحة الأحزاب سواء الفائزة او الخاسرة مجرد شعارات، وتصريحات في الإعلام.

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان