رئيس التحرير: عادل صبري 11:33 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سياسيون: "حزب السيسي" يعصف بشعبيته.. و"حب مصر": لم نناقش الأمر بعد

سياسيون: حزب السيسي يعصف بشعبيته.. وحب مصر: لم نناقش الأمر بعد

الحياة السياسية

الرئيس عبدالفتاح السيسي - أرشيفية

سياسيون: "حزب السيسي" يعصف بشعبيته.. و"حب مصر": لم نناقش الأمر بعد

عبدالغني دياب 29 أكتوبر 2015 10:01

مع ظهور ملامح النتائج النهائية للجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب، بدا تفوق قائمة "في حب مصر" وحصولها على أغلب مقاعد نظام القائمة، إضافة إلى تفوق الأحزاب المكونة لها، وعلى رأسها المصريين الأحرار، وحصدها لعدد كبير من مقاعد الفردي.

 

وجاء تزامن نتائج الانتخابات مع دعوة الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتأسيس "حزب الرئيس" ليكون داعما له في مشروعه السياسي والتنموي، مثيرا للتساؤلات حول ما إذا كانت "في حب مصر" وأحزابها هي "الجبهة" المرشحة لدعم رئيس الجمهورية.

 

الكاتب الصحفي الكبير قال، في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، إن الدولة المصرية تواجه مآزق كثيرة، أولها أن الرئيس السيسي، بلا حزب سياسي يؤيده، مشيرا إلى أن "وسائل وصول الرئيس إلى الناس ليست ميكرفونات الإذاعة أو التليفزيون، وأنه لابد من التنظيم الواصل بين المركز إلى الفروع

 

في المقابل يرى خبراء ومحللون، استطلعت مصر العربية آراءهم، أن تأسيس السيسي لحزب سياسي يعصف بشعبيته ويفسد الحياة السياسية، ويعيد تجربة الحزب الوطني المنحل من جديد.

 

وفي هذا السياق، قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إنه من غير المستحب تدشين حزب سياسي للسيسي،  ﻷنه سيؤثر على شعبيته بالسلب.

 

وأضاف الفقي، لـ مصر العربية، أن "انتماء السيسي لحزب سياسي يجعله زعيما لهذا الكيان فقط، وهو ما يعني زيادة كتلة معارضيه" حسب قوله.

 

وتابع: "الشعب اختار الرئيس بناء على البطولات التي قدمها له، واختاروه مستقلا، وحاليا هو يمثل الشعب المصري كله، لكن الانتماء الحزبي سيفقده جزءا أصيلا من شعبيته".

 

وأردف الفقي: "الرئيس رقيب على أداء السلطات الثلاث، ومشرف عليها، وانتماؤه لحزب معين، يجعله ممثلا لحزبه فقط".

 

الأمر ذاته أكده المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكي المصري، الذي قال إن تبعية السيسي لحزب، يعيد إنتاج ما ثار عليه المصريون في 25 يناير 2011، من سيطرة الحزب الوطني على مفاصل الحياة السياسية والاقتصاد المصري.

 

وأضاف بهاء الدين، لـ مصر العربية، أن تدشين السيسي لحزب سياسي يضر بالأوضاغ فى مصر، وسيكون له آثار وخيمة، معتبرا فكرة "حزب السيسي" بمثابة سحب للبساط من تحت أقدام التجربة الديمقراطية الناشئة في مصر.

 

وأوضح رئيس الحزب الاشتراكي المصري أن "ضعف الإقبال في الانتخابات البرلمانية لا علاقة له بعدم وجود حزب للسيسي، ولو وجد حزب للرئيس، لم يكن ليغير ذلك من الأمر شيئا".

 

وتابع: "ضعف الإقبال على الانتخابات سببه قوانين الانتخابات التي أقصت الأحزاب السياسية، وتهميش الشباب، إضافة للهجوم على ثورة يناير".

 

ومن جانبها، نفت  سوزي ناشد، المرشحة الفائزة بعضوية مجلس النواب عن قائمة "فى حب مصر" بغرب الدلتا، استعداد أحزاب القائمة للعب دور "حزب الرئيس"، مشيرة إلى أن المرشح الذي نجح في الانتخابات البرلمانية، لا يجوز له قانونا تغيير صفته الحزبية أو المستقلة، وفقا للدستور.

 

وأكدت ناشد أن "في حب مصر" لم تنافش فكرة تحولها إلى حزب سياسي يتزعمه السيسي "حتى الآن".

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان