رئيس التحرير: عادل صبري 04:38 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إعادة أطفيح.. 3 مستقلين ومرشح حزبي في مرمى "التربيطات العائلية"

إعادة أطفيح.. 3 مستقلين ومرشح حزبي في مرمى "التربيطات العائلية"

عبدالوهاب شعبان 27 أكتوبر 2015 12:42

يخطو الشاب ذو الـ 29 عامًا، إلى مربع الإعادة، في أول تجربة انتخابية له بدائرة أطفيح، في مواجهة 3 مرشحين، أحدهم شغل منصب رئيس لجنة الإسكان بمجلس الشورى السابق، وآخر مخضرم في المعارك الانتخابية منذ 20عامًا، وثالثهم يخوض ثاني معاركه الانتخابية، بعد جولة خاسرة في انتخابات 2012.

 

عبدالوهاب أحمد خليل، المرشح الشاب، يتبنى مع مرشحي الدائرة الثلاثة: قاسم فرج أبوزيد (صاحب النصيب الأوفر في المعارك الانتخابية منذ 20 عامًا - قرية الكداية)، وعبدالعظيم أبوعيشة (رئيس لجنة الإسكان بمجلس الشورى السابق - قرية القبابات)، وعلاء الدين البحيري  (صاحب التجربة الانتخابية الثانية بعد خسارته في 2012 -قرية صول) خطابًا موحدًا، دون تنسيق يذكر.

 

جاء في توجيه الشكر لأهالي الدائرة مصحوبًا بعدم الإعلان عن أية تحالفات ثنائية نظير تغير قواعد اللعبة الانتخابية، وغياب مقعد "العمال" الذي كان مرجحًا في سنوات ما قبل الثورة، لـ"حسم" تحالفات مراكز القوى للمقعدين البرلمانيين.

 

وفي أعقاب إعلان نتائج الجولة الأولى للانتخابات، انطلقت الشائعات في أرجاء الدائرة، عن تحالفات ثنائية تسهل مهمة "النائبين" القادمين عن "دائرة أطفيح"، ممهورة بنفي قاطع من المرشحين الأربعة لـ "إقامة تحالفات"، نظير إدراك جيد لقيمة الصوت الانتخابي، الذي من شأنه ترجيح كفة مرشح على غيره، عكس ما يتداوله مواطنون عن إمكانية القرى ذات الكتل التصويتية الأعلى، من الحسم لصالح مرشحها، حال تحالفه مع منافس يملك كتلة تصويتية موازية.

 

ووفقًا لقواعد اللعبة الانتخابية بدائرة أطفيح، يختفي تمامًا الخطاب الحزبي الذي يمثله مرشح "مستقبل وطن"، ويعلو باللاإرادة صوت الحشد الشعبي، والتجييش على إيقاع "ابن البلد".

 

يحدث ذلك في القرى الأربعة، التي يخوض مرشحوها جولة الإعادة، ويدخل على خط اللعبة بعض المرشحين الخاسرين من الجولة الأولى، لصالح المخضرم "قاسم فرج أبوزيد"، صاحب النصيب الأوفر من المعارك الانتخابية منذ عام 1995، والمعروف بأنه "النائب الذي يعانده كرسي البرلمان".

 

وحسبما يرى مراقبون للمشهد السياسي، فإن فرص المرشح الشاب "عبدالوهاب أحمد خليل" تتزايد في حسم مقعد بمجلس النواب، تحت مظلة قدرة مدينة أطفيح التصويتية على انتزاع مقعد، في مشهد مكرر منذ عام 1990، باستثناء دورة واحدة حسمها مرشح حزب المصريين الأحرار الخاسر في الجولة الأولى "عاصم الجمل".

 

وبحسب مؤشرات الكتل التصويتية في الجولة الأولى، فإن الثقل التصويتي يكمن في قرية القبابات مسقط رأس المرشح "عبدالعظيم أبوعيشة"، ويحل ثانيًا "قاسم فرج أبوزيد" بقرية الكداية، في حين أن قرية "صول" مسقط رأس المرشح علاء الدين البحيري، تأتي في المركز الثالث.

 

وفي المركز الرابع من حيث الثقل التصويتي لمرشحها "عبدالوهاب أحمد خليل"، تأتي مدينة أطفيح، حيث التأثير الواضح للكتلة المقاطعة للانتخابات.

 

حسابات الجولة الأولى، التي جاءت بـ"مرشح مستقبل وطن" في المركز الأولى، بين الأربعة المتنافسين في جولة الإعادة، تختلف تمامًا عن آليات معركة الإعادة، حيث يعكس خروج 15 مرشحًا من المنافسة  إمكانية الحسم لصالح المرشح الذي حل رابعًا من حيث أعداد الأصوات في الجولة الأولى.

 

ويحكم المشهد بأكمله الثقل العائلي والتربيطات الممهورة باجتماعات مغلقة، وأوراق رسمية توثق اتفاقات التصويت المتبادل بين اثنين من المرشحين.

 

إلى ذلك تحتفظ كتلة السيدات بدورها الترجيحي، إزاء ضعف الإقبال على اللجان، وقدرتهن الفائقة على الحشد في اللحظات الحرجة، بالتوازي مع الكتل العائلية، التي تبدو وكأنها الورقة الرابحة في جعبة المرشحين الأربعة لجولة الإعادة، على أن يحتفظ كل منهم بميزة نسبية في الحصول على كتل تصويتية من خارج قريته.

 

يشار إلى أن 4 مرشحين يخوضون جولة الإعادة بدائرة أطفيح، للحصول على مقعدين بمجلس النواب المقبل، وسط إقبال ضعيف على اللجان منذ الصباح.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان