رئيس التحرير: عادل صبري 10:02 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

هل تعود قواعد "النور" إلى المساجد وتهجر السياسة؟

هل تعود قواعد النور إلى المساجد وتهجر السياسة؟

الحياة السياسية

تصاعد دعوات انسحاب النور من الحياة السياسية

بعد تصاعد دعوات الانسحاب

هل تعود قواعد "النور" إلى المساجد وتهجر السياسة؟

محمد الفقي 26 أكتوبر 2015 20:37

تصاعدت الدعوات المطالبة لحزب النور بالانسحاب من الحياة السياسية، والاكتفاء بالعمل الدعوي، خلال الفترة المقبلة في إطار الدعوة السلفية، وكان أبرزها مطالبات النائب الثاني السابق للدعوة الدكتور سعيد عبد العظيم.



تلاقت هذه الدعوات مع مطالبات بعض الشباب وقيادات الصف الثاني في الحزب، بدراسة فكرة الانسحاب من العملية السياسية، أو على الأقل الانسحاب من الانتخابات، في ضوء نتائج الحزب المخيبة، وسط التجاوزات وعمليات شراء الأصوات.

 

بيد أن الحزب أغلق هذا الملف باتفاق هيئته العليا على الاستمرار في الانتخابات والحياة السياسية، وسط توقع من باحث في الحركات الإسلامية، بانسحاب القواعد من المشاركة وتحديدا عقب انتخابات مجلس النواب الحالية.

 

العودة للمساجد

وطالب الدكتور سعيد عبد العظيم، شباب الحزب بالعودة إلى السياسة الشرعية، وقال: "اليوم أهيب بإخواني وأبنائي بأن يكتفوا بممارسة السياسة الشرعية المبنية على معرفة الشرع والواقع، وأن يتركوا السياسة الحزبية الميكيافيلية، وأن يعودوا إلى مساجدهم عوداً حميداً، وأن يُركزوا على مسائل العقيدة وعلى معاني التربية، وأن يسعوا في رد الحقوق لأصحابها، وتوحيد كلمة المسلمين على كلمة التوحيد".

 

وأضاف عبد العظيم، في رسالة له عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، "قال قائل: كيف نترك السياسة الآن؟ سيدمروننا ويسجنوننا، فالإجابة أنتم الآن تدمرون الدين والدنيا، وتبيعون دينكم بدنيا غيركم، وتعيشون هلكة محققة، فكيف لا تتركونها وتتشبثون بالخوف من الهلكة المتوهمة".

 

وسبق القيادي السابق بالدعوة السلفية، أحد شيوخ السلفية، وهو الدكتور محمد سعيد رسلان، المعروف بعدائه لقيادات الدعوة السلفية منذ سنوات طويلة.

 

الحزب لا يلتفت

قال الدكتور مجدي سليم، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور، إن الدعوات التي خرجت لعودة حزب النور إلى العمل الدعوي، لا وجاهه لها.

 

وأضاف سليم لـ "مصر العربية"، أن هذه الدعوات غريبة، لأن الحزب ليس له علاقة بالعمل الدعوي، قائلا: "نحن حزب سياسي وليس لنا علاقة بالدعوة، ولا أفهم سر هذه الدعوات من فترة لأخرى".

 

وتابع أن الحزب يسير في العمل السياسي بخطى ثابتة، ولا مجال للتدخل في العمل الدعوي أو أي أمور أخرى.

 

ولفت إلى أن أصحاب هذه الدعوات لهم مطلق الحرية للتحدث بكل ما يريدون ولكن في النهاية الحزب لا يلتفت لها مطلقا.

 

وحول مناقشة حزب النور لمسألة الانسحاب من الحياة السياسية أو الانسحاب من الانتخابات على الأقل، أكد سليم، أن هذا الأمر تمت مناقشته داخل الهيئة العليا للحزب في اجتماعها الأخير، وأغلق هذا الملف تماما حينها.

 

ولفت إلى أن الهيئة العليا استقرت بشكل كامل وبقناعة الاستمرار في الحياة السياسية والانتخابات.

 

 

تراجع القواعد

من جانبه، قال مصطفى زهران، الباحث في الحركات الإسلامية، إن مسألة انسحاب حزب النور من العمل السياسي، مسألة وقت، متوقعا بعد فترة ليست كبيرة بتراجع القواعد في الانخراط بالعمل السياسي.

 

وأضاف زهران لـ "مصر العربية"، أن الحزب فقد قواعده خلال الفترة الماضية، بداية من أزمة حزب الوطن، ثم الموقف من محمد مرسي، وأخيرا فيما يتعلق بنتائج الحزب في المرحلة الأولى.

 

وتابع: "أن الحزب يمر بمرحلة أفول وهي تتصاعد تدريجيا، وستنتهي إما بالانسحاب من الحياة السياسية، أو الإبقاء على اسم الحزب فقط دون تواجد فعلي، بسبب هجر القواعد والشباب السلفي له".

 

وعن دعوات الانسحاب، قال الباحث في الحركات الإسلامية، إنها تأتي متوافقة مع ما يمر به الحزب، وحينما تأتي من سعيد عبد العظيم فلها مردود قوي، حتى مع الخلاف الحالي مع قيادات الدعوة وعلى رأسهم ياسر برهامي.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان