رئيس التحرير: عادل صبري 04:42 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

137 قتيلاً في مسيرات "جمعة الغضب"

137 قتيلاً في مسيرات "جمعة الغضب"

الأناضول 16 أغسطس 2013 19:42

سقط نحو 137 قتيلا ومئات المصابين خلال تعرض مسيرات لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، اليوم، في عدة مدن مصرية، لمحاولات تفريقها بأعيرة نارية والقنابل المسيلة للدموع، بحسب حصيلة غير رسمية أعدتها الاناضول استنادا إلى  شهود عيان ومصادر طبية وأمنية، وذلك حتى الساعة 19:20 بتوقيت غرينتش، التاسعة مساء بالتوقيت المحلي.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة أن حصيلة الاعتداءات والاشتباكات التى وقعت بمختلف المحافظات حتى مساء الجمعة 17 قتيلا جرى نقل جثامينهم إلى المستششفيات القريبة.

وتعد مدن القاهرة والإسماعيلية ودمياط والفيوم والغربية من أكثر المناطق التي شهدت أكبر عدد من القتلى.

وبعد صلاة الجمعة بات ميدان رمسيس (أكبر ميادين القاهرة والذي يقع بوسطها) أشد المناطق التهابا؛ حيث تصب فيه معظم المسيرات القادمة من أحياء القاهرة ومحافظة الجيزة المجاورة لها، والذي شهد سقوط 51 شخصا وإصابة 300 على الأقل بحسب شهود عيان ومصادر في المستشفى الميداني الذي أقيم في مسجد الفتح بالميدان.

فيما استقبل مسجد "التوحيد" القريب من ميدان رمسيس أيضا جثامين 30 قتيلا و500 مصاب آخرين، بحسب شهود عيان.

 كما قتل أحد المتظاهرين ميدان "سفنكس" بالمهندسين، غربي القاهرة، بحسب مصادر طبية.

وفي مدينة دمياط بالدلتا، قتل 7 أشخاص وأصيب 52 آخرين في اشتباكات خلال تشييع جنازة أحد قتلى فض الاعتصامات، بين مشاركين في الجنازة ومجهولين، تم فيها استخدام الأسلحة النارية وزجاجات المولوتوف، كما حصلت اشتباكات خلال مسيرات منددة بفض الاعتصامات بين مشاركين ومجهولين في مناطق الزرقا وكفر البطيخ ودمياط الجديدة، بحسب شهود عيان ومصادر أمنية.

وفي مدينة الفيوم، وسط البلاد، سقط 7 قتلى ونحو 74 مصابا خلال اشتباكات دارت بالرصاص الحي وأعيرة الخرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات معدنية صغيرة) والقنابل المسيلة للدموع في محيط مديرية الأمن، بحسب إحصاءات مديرية الصحة الحكومية بالمحافظة.

وفي مدينة الإسماعيلية، شمال شرق، سقط 7 قتلى، بينهم سيدة واثنان في حالة موت إكلينيكي، وأصيب 30 آخرين خلال مسيرة انطقت من مسجد "الصالحين"، بأعيرة نارية، بحسب محمد عادل مدير إدارة الرعاية العاجلة بمديرية الصحة بالاسماعيلية.

واتهم مشاركون في المسيرة قوات الجيش بإطلاق النيران في حين لم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولي الأمن والجيش حول هذه الرواية.

كما قال شهود عيان بمدينة التل الكبير بالمحافظة إن شخصا قتل وأصيب 3 آخرين خلال محاولة ملثمين مسلحين اقتحام مركز شرطة.

وأعلن حلمي العفني، وكيل وزارة الصحة في محافظة بورسعيد، المطلة على المدخل الشمالي لقناة السويس، مقتل 5 أشخاص وإصابة 66 آخرين بطلقات نارية، بينهم 8 من أفراد الشرطة، مشيرا إلى أن بينهم 16 حالة حرجة.

وأعلن مصدر طبي بمستشفي السويس العام بمحافظة السويس (شمال شرق القاهرة)، مقتل ثلاثة وإصابة 35 آخرين سقطوا جراء الاشتباكات التي نشبت بين مؤيدي مرسي وقوات الأمن بميدان الأربعين وسط السويس.

وفي محافظة الغربية، بالدلتا شمالا، تعرضت مسيرة لإطلاق القنابل المسيلة للدموع من قوات الأمن وذلك بعد أن رشق مشاركون فيها مديرية الأمن بالحجارة بحسب شهود عيان، وأدى ذلك لحدوث اختناقات بالغاز في صفوف عدد من المتظاهرين الذين تفرق بعضهم في الشوارع الجانبية.

وتعرضت مسيرة أخرى بمدينة طنطا في المحافظة لإطلاق أعيرة نارية في الهواء بعد قيام متظاهرين برشق مركز شرطة ثان طنطا بالحجارة، وأطلق رجال الشرطة تحذيرات بتصويب النيران باتجاه المتظاهرين إن لم يبتعدوا عن المركز.

وبحسب محمد شرشر، وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، فإن حصيلة الاشتباكات التي وقعت في عدة مناطق منها اليوم وصلت إلى قتيل و50 مصابا، في حين قال شهود عيان ومشاركون في المسيرات أن عدد القتلى وصل إلى 8 أشخاص.

وفي محافظة الجيزة، جنوب غرب القاهرة، قال شهود عيان وأنصار للرئيس المعزول محمد مرسي إن مسيرة في شارع مراد، تعرضت لإطلاق نيران من فوق مبنى كنيسة مرت المسيرة بجوارها، ما أدى لسقوط قتيل، وهما ما لم يتسنَ التأكد منه على الفور.

كما تعرضت ذات المسيرة، التي واصلت طريقها، صوب ميدان الجيزة، لهجوم من مجهولين، ما أدى لسقوط مصاب بأعيرة نارية "طلقات خرطوش"، وآخر بسلاح أبيض، ولوحظ أن تلك المسيرة لم تركز في هتافاتها على الرئيس المعزول، ووجهت الهتافات ضد قيادة الجيش وما وصفوه بالحكم العسكري.

وفي الجيزة أيضا، تعرضت مسيرة قادمة من مسجد الرحمة، وسط المحافظة، لإطلاق الرصاص الحي وطلقات الخرطوش من مجهولين؛ ما أدى لإصابة شخصين بالخرطوش وتفرق المسيرة، فيما يحاول أشخاص فرادى استكمال طريقهم إلى ميدان رمسيس، بوسط القاهرة، حيث تصب فيه معظم المسيرات.

ووردت أنباء غير مؤكدة عن سقوط قتيل في مسيرة قادمة من مسجد الاستقامة من وسط الجيزة، كما قالت مصادر أمنية إن 3 قتلوا خلال محاولتهم اقتحام أحد مراكز الشرطة في مدينة 6 أكتوبر، جنوب غرب القاهرة.

وشهد جسر 15 مايو، بين الجيزة والقاهرة، حالة هرج ومرج لافتة حين تعرضت المسيرة القادمة من حي الكيت كات بالجيزة والمتجهة إلى رمسيس لإطلاق أعيرة بالرصاص الحي وطلقات الخرطوش من مجهولين.

وألقى مجهولون الحجارة وزجاجات المولوتوف على مسيرة في حي عين شمس، شمال شرقي القاهرة، كما سقط مصابون في مسيرة في محيط مركز شرطة الأزبكية قرب ميدان رمسيس، وسط القاهرة، تعرضت لإطلاق نيران، اتهم متظاهرون قوات الأمن بالمسؤولية عنها وهو ما لم يتسن التأكد منه على الفور.

وفي محافظة الإسكندرية الساحلية شمالا (ثاني أكبر محافظات البلاد)، قتل 6 أشخاص وأصيب 35 آخرون في اشتباكات بين المشاركين في المظاهرات ومجهولين، في منطقتي الإبراهيمية وسيدي بشر شرقي المحافظة، بحسب هيئة الاسعاف.

كما سقط اثنين من القتلى في صفوف متظاهرين مؤيدين لمرسي في اشتباكات بشمال سيناء، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وفي الدقهلية، بالدلتا شمالا، قال شهود عيان إن قوات الأمن أطلقت القنابل المسيلة للدموع على مسيرة في مدينة المنصورة لتفريقها.

وفي محافظة المنيا (جنوب البلاد) قتل 4 أشخاص بينهم اثنين من أنصار الرئيس المقال محمد مرسي جراء إطلاق النار باتجاه مسيرة ، فيما قتل اثنان آخران من اللصوص كانوا يحاولون اقتحام متحف "ملوي" الأثري لسرقته.

كما أعلن اللواء إبراهيم صابر، مدير أمن سوهاج (جنوب البلاد) مقتل اثنين أحدهما أحد عناصر اللجان الشعبية لتأمين كنسية "طهطا" برصاص مجهولين اطلقوا النار على الكنيسة وفروا هاربين، كما قتل أيضا آخر أمام قسم شرطة ثان سوهاج عندما قام أنصار الرئيس المقال بإطلاق النيران علي قسم الشرطة، وردت قوات الأمن عليهم بالنار فقتلت أحد المهاجمين.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة أن حصيلة الاعتداءات والاشتباكات التى وقعت اليوم الجمعه بمختلف المحافظات حتى مساء الجمعة 17 قتيلا جرى نقل جثامينهم إلى المستششفيات القريبة.

وبحسب بيان الوزارة، فقد قتل بالقاهرة وحدها 3 أشخاص وأصيب 109 شخصا، كما بلغ عدد المصابين فى محافظة الجيزة (غرب القاهرة) 7 مصابين و3 وفيات، وفى الإسكندرية (شمال) لم تقع وفيات، بينما بلغ عدد المصابين 17 شخصا.

أما باقى محافظات الجمهورية فقد بلغ مجموع المصابين بها 49 شخصا والوفيات 11حالة وفاة.

ولفتت الوزارة إلى أن تلك الأرقام هي مجموع الأعداد التى تعاملت معها سيارات الاسعاف وأقسام الطوارئ بالمستشفيات.

وعادة لا تعلن وزارة الصحة إلا عن القتلى الذين يصلون إلى مستشفياتها الحكومية وتنقلها سيارات الإسعاف التابعة لها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان