رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أقباط النور بعد صفر "القوائم".. للخسارة وجوه كثيرة

أقباط النور بعد صفر القوائم.. للخسارة وجوه كثيرة

الحياة السياسية

الحزب خرج صفر اليدين من الجولة الأولى

أقباط النور بعد صفر "القوائم".. للخسارة وجوه كثيرة

عبدالوهاب شعبان 25 أكتوبر 2015 16:50

في مرحلة ما بعد إخفاق حزب النور في الجولة الأولى لانتخابات مجلس النواب، وأصبح الأقباط المرشحين على قوائمه، في مفترق طرق، إزاء إمكانية الاستمرار في عضوية الحزب أو الانسلاخ، بطريقة تعكس حالة المصلحة المتبادلة بينهما، والتي تبلورت في استكمال الشكل القانوني للقوائم الانتخابية.


خسر الأقباط المرشحون على قوائم الحزب السلفي "مرتين"، إحداهما في سباق التصويت لحسم المعركة الانتخابية في منطقة "شرق الدلتا"-التي كانت محل تفاؤل نظير توافر كتلة تصويتية بحسب مزاعم قيادات النور، والأخرى في تتويج حملة النقد، والهجوم القبطي منذ الإعلان عن القوائم الانتخابية، وتوصيفهم كـ"انتهازيين"، لا يريدون من الحزب سوى عضوية بـ"مجلس النواب"، دون قناعة ببرنامج سياسي، وخروجًا على النسق الكنسي، -بحسب زعم مهاجميهم.

 

وفي أعقاب الإخفاق الشعبي للحزب السلفي، أصبح الأقباط المرشحون على قوائمه في مرمى تساؤل ملّح، بشأن استمراريتهم، أو عودة بعضهم إلى مربع التعامل مع قضايا الأحوال الشخصية للمسيحيين، والابتعاد التام عن ممارسة العمل السياسي تحت مظلة "النور"، فضلًا عن استعمال بعضهم لاستكمال وصلة الهجوم على الحزب الجريح، والذي ينتظر تمثيلًا برلمانيًا باهتًا، وتواجدًا على استحياء بمجلس النواب، مقارنة بما كان عليه في برلمان 2012.

 

على صعيد علاقة الأقباط بحزب النور بعد تأكد الإخفاق الشعبي، في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، قال النائب السابق جمال أسعد، إن علاقة الأقباط بحزب النور، من الناحيتين الحزبية، والسياسية، تكاد تكون معدومة، لافتًا إلى أن الذين رضوا بالترشح على قوائمه، لا علاقة لهم بممارسة سياسية صحيحة.

 

وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أن الذين ترشحوا على قوائمه، لا يليق بهم سوى وصف "مأجورين"-على حد وصفه، مشيرًا إلى أن بعضهم سيسعى لحفظ ماء وجهه في الفترة المقبلة، والإبقاء على عضويته في الحزب.

 

وأشار، إلى أن التجربة الانتخابة نسفت ادعاءات الحزب السلفي، بأنه حزبًا مدنيًا، نظير عدم صعود مرشح قبطي من خلاله لمجلس النواب

 

في سياق مختلف، قال نادر الصيرفي المرشح الخاسر على قائمة حزب النور –شرق الدلتا-، إن حزب النور لم يخفق في انتخابات البرلمان، وإنما هُزم في جولة، و هي الآن محل طعن أمام القضاء الإداري .

 

وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أن رابطة أقباط 38،  لا علاقة لها بعضوية حزب النور، لافتًا إلى أن الرابطة حققت مطالب الأقباط، بشأن مسألة الطلاق، والزواج الثاني، عبر موافقة    لجنة الإيمان، والتشريع بالمجمع المقدس، على مقترحهم الخاص بالتحريض، و التعريض بالزنا، و كذلك الهجر، كأسباب للطلاق، مؤكدًا أن الرابطة ليس بها سوى عضوين فقط بـ"حزب النور".

 

 وأشار الصيرفي، إلى استمراريته بعضوية الحزب السلفي، نافيًا تأثير نتيجة الانتخابات البرلمانية على عضويته بالحزب.

 

  يشار إلى أن حزب النور خسر جولة الانتخابات البرلمانية في سباق القوائم، وأخفق بشكل لافت في محافظات مختلفة على صعيد المقاعد الفردية، في مقدمتها محافظة الجيزة، التي كانت تشكل ثقلًا انتخابيًا للحزب في 2012.

 

اقرأ أيضا :

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان