رئيس التحرير: عادل صبري 02:41 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حسن مالك.. كل حاجة وعكسها

حسن مالك.. كل حاجة وعكسها

الحياة السياسية

رجل الأعمال حسن مالك

حسن مالك.. كل حاجة وعكسها

الداخلية :متورط في ضرب الاقتصاد..ومصادرإخوانية : شخصيات بالدولة عرضت عليه تأسيس حزب والترشح للانتخابات

محد عبد المنعم 23 أكتوبر 2015 17:50

"كل حاجة وعكسها".. لعل هذا أدق ما يمكن أن يوصف به الخبر الذي أثار جدلا واسعا منذ مساء الأمس بعد إعلان وزارة الداخلية القبض على رجل الأعمال حسن مالك أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين والذي لم يهرب مثل غيره من قيادات الجماعة في ظل ممارسة حياته الاجتماعية بشكل طبيعي طيلة العامين الماضيين.

 

ولعل أبرز ما أثار الجدل على مواقع  التواصل الإجتماعي عقب نبأ القبض على مالك هو تورط شركات سبق مصادرتها بقرار من لجنة حصر ومصادرة أموال الإخوان في مخطط لضرب اقتصاد الدولة المصرية، بحسب بيان  الداخلية .


ومن جانبها قالت مصادر بجماعة الإخوان المسلمين:" إن أجهزة الأمن ألقت القبض على رجل الأعمال حسن مالك بعد رفضه أكثر من عرض من جانب أجهزة  وشخصيات بالدولة آخرها الترشح  في الانتخابات البرلمانية التي تشهدها مصر في الوقت الراهن، أو وضع اسمه على إحدى القوائم مقابل غلق ملفه ".

 

وتابعت المصادر -التي رفضت الإفصاح عن اسمها- :" مالك رفض العروض التي من بينها إطلاق حزب سياسي جديد، مع عدد من رموز الجماعة التي كانت لاتزال خارج السجون وقتها وفي مقدمتهم  عضو مكتب الإرشاد ووزير التنمية المحلية الأسبق محمد علي بشر ."


وأشارت المصادر إلى أن "مالك رفض تلك العروض لأن الهدف منها كان قتل الروح المعنوية لدى أعضاء وشباب جماعة الإخوان لإقناعهم بأن الأمر انتهى تماما والجماعة تفككت "، على حد تعبير المصادر.

 

وفي سياق متصل، قال مصدر من قيادات الجماعة بالخارج: "إن أطرافا في أجهزة أمنية حاولت منذ فترة- لم يحددها- الدخول في تسويات مع  بعض شخصيات الإخوان بشكل  فردي بعيدًا عن الجماعة وكان من بينهم حسن مالك، إلا أنهم  جميعًا رفضوا، وأن  من بين هؤلاء أيضًا المتحدث السابق باسم الرئاسة ياسر علي.


وكانت وزارة الداخلية أرجعت في بيانها سبب إلقاء القبض على مالك إلى تورطه في مخطط  للإضرار بالاقتصاد المصري قائلة:" استمرارًا لجهود الأجهزة الأمنية فى رصد ومتابعة الأنشطة الإرهابية والأعمال العدائية التى يخطط لارتكابها أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية للإخلال بأمن الوطن والنيل من مقوماته الاقتصادية".


وأضافت :" وتوافرت مؤخراً معلومات لقطاع الأمن باضطلاع قيادات التنظيم الهاربين خارج البلاد بعقد عدة اجتماعات اتفقوا خلالها على وضع خطة لإيجاد طرق وبدائل للحفاظ على مصادر تمويل التنظيم ماليًا فى إطار مخطط يستهدف الإضرار بالاقتصاد القومى للبلاد، من خلال تجميع العملات الأجنبية وتهريبها للخارج والعمل على تصعيد حالة عدم استقرار سعر صرف الدولار لإجهاض الجهود المبذولة من الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادى الذى ينشده الوطن".  
 

وتابعت الوزارة في بيانها أن " المعلومات أوضحت تورط اثنين من قيادات التنظيم؛ وهما حسن عز الدين يوسف مالك "صاحب مجموعة شركات مالك جروب"، وعبد الرحمن محمد محمد مصطفى سعودى – الهارب خارج البلاد - "مالك مجموعة شركات سعودى" باستغلال بعض شركات الصرافة التابعة للتنظيم فى تهريب الأموال خارج البلاد، وأبرزهم شركة التوحيد للصرافة، وشركة النوران للصرافة والمملوكتان لعضو التنظيم كرم عبد الوهاب عبد العال عبد الجليل، وشركة الغربية للصرافة والمملوكة لعضو التنظيم نجدت يحيى أحمد بسيوني"  


وفي المقابل كشف قرار سابق للجنة حصر ومصادرة أموال جماعة الإخوان، مصادرة شركات الوحيد للصرافة لصاحبها كرم عبد الوهاب أحد المتهمين في القضية بصحبة مالك منتصف أغسطس الماضي .
 

بجانب شركة الخليج العربي المملوكة لمالك وشركة الغربية للصرافة المملوكة للمتهم الآخر في القضية أحمد بسيوني "، وهي الشركات التي قالت في البيان الصادر عقب إلقاء القبض على مالك أنه استخدمها في جمع  العملات الأجنبية لتهريبها للخارج ".


وأثار قرار القبض على مالك جدلا واسعا خاصة وأنه لم يكن هاربا وكان يحضر العديد من المناسبات  الاجتماعية ، عكس الكثير من قيادات الجماعة الهاربين منذ الثلاثين  من يونيو.

 

من جانبه  قال نجله الأصغر أنس عقب إلقاء القبض على  والده  "حسبي الله ونعم الوكيل في كل من شارك ولو بكلمة في كل اللي بيحصل لينا"، مضيفا " هقتص منه في الدنيا وفي الآخره"


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان