رئيس التحرير: عادل صبري 11:37 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

منسق "المصريين بالخارج": عدت للقاهرة للتحذير من 30 يونيه .. وهدفي الديمقراطية وليس مرسي

 منسق المصريين بالخارج: عدت للقاهرة للتحذير من 30 يونيه .. وهدفي الديمقراطية وليس مرسي

الحياة السياسية

محمد إسماعيل

في حوار لمصر العربية

منسق "المصريين بالخارج": عدت للقاهرة للتحذير من 30 يونيه .. وهدفي الديمقراطية وليس مرسي

محمد المشتاوي 23 أكتوبر 2015 08:15

محمد إسماعيل اسم ارتبط بالفعاليات المناهضة للنظام المصري بالخارج، فهو منسق عام حركة "المصريين بالخارج من أجل الديمقراطية حول العالم"، ونائب منسق حركة غربة التي تضم تحت ثنايها العديد من الحركات المناهضة للنظام كما يحظى بعلاقات جيدة مع العديد من الساسة والمنظمات الأمريكية التي باتت تدعم مواقف المعارضة في وقف إعدام الرئيس الأسبق محمد مرسي وتطبيق ديمقراطية حقيقية في مصر، بحسب تعبيرهم.

 

محمد إسماعيل في حواره لـ"مصر العربية" من الولايات المتحدة الأمريكية عبّر عن اعتزازه الشديد بجنسيته المصرية رغم تمتعه بالجنسية الأمريكية أيضًا، معلنا أنه ليس له انتماء سياسي ولكنه يعتبر نفسه ليبراليا.

 

وسافر إسماعيل لأمريكا أول مرة سنة 1996 واستقر بها 1999 من أجل تحضير الماجيستير ثم العمل هناك حيث حظى بعمل خاص، ويقول إن ثورة 25 يناير أحيت بداخلهم الوطنية وجعلت كل مصريي الخارج يعتزون بوطنهم لدرجة أن الأمريكان أثناء تحضيره المجاستير كانوا يدوعونه للحديث عن الثورة المصرية بعيدا عن محتوى المحاضرات.

 

وبحسب حديث إسماعيل فقد عاد لمصر أول يونيو 2013 بهدف واحد هو التحذير من 30 يونيه التي رآها ستحيد بمصر عن مسار الديمقراطية التي بدأتها مصر 2011، طالبا الظهور مع بعض الإعلاميين مثل وائل الإبراشي الذي كان على معرفة به ولكن الإبراشي تهرب من استضافته بعدماعلم نواياه، وكان يرفض الظهور على قنوات الإخوان حتى لا يحسب عليهم ولأنه يريد مخاطبة الجمهور الآخر، ولكن في النهاية ظهر على قناة سي إن إن خلال تظاهرة شارك بها بالنهضة.

 

"توجهت أيضًا لاعتصام رابعة العدوية حتى لا يقال أن من برابعة هم الإخوان فقط. ولأن هدفنا كان ديمقراطية حقيقية ومراعاة حقوق الإنسان"، بهذا فسر إسماعيل أسباب مشاركته الاعتصام، ومن قلب الاعتصام دشن حركة المصريين بالخارج من أجل الديمقراطية التي أضيف لها فيما بعد "حول العالم" وتضم العديد من الأعضاء في عدة دول خاصة أوروبا.

 

"أجلت سفري ثلاث مرات فلم أستطع ترك مصر رغم تضرر أعمالي في أمريكا  حيث شعرت بمسؤولية كبيرة".. هكذا أضاف نائب منسق غربة، ولكن بعد فض رابعة بفترة وجد أنه لن يستطيع تقديم شيئا فقرر المغادرة ليواصل رحلة الضغط من الخارج.

 

وعن علاقته بالمنظمات الدولية، يوضح إسماعيل أنهم لا يسعون للسماح لأي طرف للتدخل في الشؤون المصرية بل هدفهم دعوة الشعوب الغربية للضغط على حكوماتهم لوقف التدخل في مصر ودعم نظام لم يختره الشعب، بحسب رأيه، متابعا: "لو اختار الشعب السيسي من البداية لكان مرحبا به، ولكن أي انقلاب على رئيس منتخب مرفوض".

 

واختتم: "أختلف مع الدكتور مرسي ولم أكن مقتنعا بكثير من أدائه خاصة فيما يتعلق بالشفافية، ولكني ضد تغييره بهذه الطريقة، فأنا أدعم مرسي ليس بصفته الشخصية ولكن بصفته الرمزية كرئيس منتخب للبلاد،  وأدعو الشعب للاتحاد من جديد فمرسي قسمهم تقسيما صحيا بين مؤيد ومعارض، والسيسي قسمهم قاتلا ومقتولا، ومجني  عليه".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان