رئيس التحرير: عادل صبري 02:36 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"صفر اليسار".. الأحزاب الاشتراكية خارج نطاق الإعادة في المرحلة الأولى

صفر اليسار.. الأحزاب الاشتراكية خارج نطاق الإعادة في المرحلة الأولى

الحياة السياسية

سيد عبدالعال رئيس حزب التجمع

"صفر اليسار".. الأحزاب الاشتراكية خارج نطاق الإعادة في المرحلة الأولى

عبدالغنى دياب 22 أكتوبر 2015 11:04

"صفر" هي النتيجة التي حصدتها أحزاب اليسار المصرية المشاركة في انتخابات مجلس النواب، في ظل مشاركة حزبين فقط "التجمع والتحالف الشعبي"، من أصل أربعة أحزاب.



 وشارك حزب التحالف الشعبي الاشتراكى، تأسس عقب ثورة يناير، في الانتخابات بستة مرشحين في الجولة الأولى، لم يصل أي منهم لمرحلة الإعادة، وجاءت نتائجهم في زيل ترتيب أصوات المرشحين.

 

 

الأمر نفسه تكرر مع حزب التجمع، أحد أقدم الأحزاب المصرية، فلم يصل أي من مرشحيه الـ40 لمرحلة الإعادة، وينتظر عدد منهم المرحلة الثانية التي تجرى في نوفمبر المقبل.

 

سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، يقول لـ "مصر العربية"، إنهم لم يحصلوا على أي مقعد في المرحلة الأولى، ولم يصل أي مرشح لمرحلة الإعادة.

 

ويشير عبدالعال، إلى أن حزبه لديه 13 مرشحا، في المرحلة الثانية المفترض انطلاقها في 21 و22 نوفمبر المقبل، لافتا إلى أنهم سيدعمون أي مرشح ينتمي لليسار، أو لثورة يناير و 30 يونيو، وأي مستقل ينافس على المجلس بشرط نزاهة يده.

 

الأمر نفسه، أكده مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي، حول دعم عدد من مرشحي التيار المدني، فى مرحلة الإعادة التي ستجري منتصف الأسبوع المقبل.

 

وأضاف الزاهد لـ"مصر العربية"، أن دعمه سيصل لـ " هيثم أبو العز الحريري" المرشح في الإسكندرية، ومرشحي أحزاب المصري الديمقراطي، والجبهة الوطنية في الدقهلية.

 

وأوضح أن مظلتهم السياسية لم تتغير فكل من يتوافق مع أفكار العدالة الاجتماعية، ويرفع شعارات ثورة يناير سيقدمون له الدعم.

 

من جانبه، يفسر أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكى المصري، تراجع مرشحي اليسار، بأن الأفكار الاشتراكية تحتاج لبيئة صالحة لنشرها، أولها الوعي والانتماء السياسي.

 

ويقول شعبان لـ"مصر العربية"، إن الانتخابات هذه المرة يتحكم فيها المال السياسي، وبعيدة كل البعد عن الأيدلوجيات السياسية عموما، سواء اشتراكية أو غيرها.

 

وتابع، الأمر تعدى شراء الأصوات الذي وصل في يومي الانتخابات لـ600 جنيه، فبعض الأحزاب الرأسمالية اشترت المرشحين، بملايين الجنيهات، حتى أن رئيس حزب الوفد الذي يعد من أكبر رجال الأعمال الرأسمالين حاليا، يشتكي من سيطرة المال السياسي، على العملية الانتخابية، فمال بالك بمرشحي اليسار.
 

ويوضح أن الوضع الذي كان قائم قبل ثورة يناير، لم يتغير حتى الآن، فمازال رأس المال يتحكم في العملية السياسية بشكل عام، ويظهر ذلك في نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات، ففازت قائمة "في حب مصر" بقائمتى الصعيد وغرب الدلتا، اعتمدا على أنها مدعومة من الدولة، لجانب اشتمالها على عدد كبير من أعضاء الحزب الوطني المنحل.

 

ويتابع: "لم يأت أي مرشح من خارج الحسابات، حتى حزب النور السلفي، قسمت المرحلة الأولى ظهره، ولم يحظ بما كان متوقعا".

ويتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة ازدهار للأحزاب الاشتراكية، قائلا: "الأمر لم ينته قريبا سيكتشف الناس حقيقة من اختاروهم، ﻷنهم لن يدافعوا عن مصالح الفقراء، وسيعى كل منهم للدفاع عن مصالحه الخاصة".

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان