رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الدعوة السلفية: مشاهد الدماء والأشلاء لم تردع الطرفين

أكدت موقفها الرافض للحشد والحشد المضاد..

الدعوة السلفية: مشاهد الدماء والأشلاء لم تردع الطرفين

محمود المصري 16 أغسطس 2013 12:07

أصدرت الدعوة السلفية بيانا بشأن أحداث العنف وتدخل مجلس الأمن، طالبت فيه بعصم دماء المصريين ورفض حمام الدماء بالشارع المصري.

 

وأكدت الدعوة أن موقفها من النزول للميادين هو رفض الحشد والحشد المضاد.


وجاء في البيان أنه "في هذه الأثناء التي عمَّ فيها الحزن على ضحايا فض اعتصامي رابعة والنهضة، كنا نتوقع أن مناظر الدماء والأشلاء سوف تجعل أطراف الأزمة يندمون ويبادرون إلى أي حل من شأنه أن يوقف "حمام الدم"؛ إلا أن الأمور سارت في اتجاه المزيد من العنف، وزاد الأمر خطورة.. بوادر التدخل الدولي في الشأن المصري، حيث حدد مجلس الأمن جلسته في الثامنة والنصف مساءً بتوقيت جرينتش من مساء يوم الخميس لمناقشة الوضع في مصر، وهو ما يدق ناقوس خطر جديد يحتم على جميع الأطراف أن يقدم كل شيء من التنازل من جهته".


وأكد البيان أن الدعوة السلفية وحزب النور على موقفهما منذ بداية الأحداث، وهو الموقف الرافض لفكرة الحشد والحشد المضاد، والداعي للجوء إلى مائدة المفاوضات.

 

وقال إن الدعوة السلفية ترى أن ما ننشغل به الآن هو التأكيد على الطابع المتدين المسالم للشعب المصري، والحرص على المصالحة الشعبية بين جميع أبنائه تحت هذه المظلة، مؤكدا أنه لن يمل من محاولات الوساطة وتشجيع كافة مبادرات المصالحة وجهودها.

 

وأكد أن، "التظاهر السلمي لمن اختاره طريقًا للتعبير عن رأيه حقًا مشروعًا شريطة الالتزام التام بسلميته ودون التورط في العنف أو في حمل السلاح سواء الناري أو الأبيض ولو على سبيل الردع؛ لأن حمل السلاح يؤدي حتما إلى استعماله، ما يزيد من حمام الدم، وهذا يعني أن الخروج في مثل هذه الحالات مفسدة شرعية تزيد على أية مصلحة يرجوها الخارج فيها من ورائها، ويستوجب النهي عن الخروج فيها مراعاة لحرمة الدماء".

 

وأكد أن هذا الالتزام بالسلمية قانوني وأخلاقي بالنسبة لمعارضي الحكم الحالي، ولكن الحكومة مطالبة وبشدة بنزع سلاح الجماعات المؤيدة لها، مثل: "جماعات البلاك بلوك"، وغيرها.. كما ينبغي أن يطبق هذا على أي تجمعات شعبية أخرى.

 

وحذر البيان من استغلال بعض البلطجية فترة حظر التجول في ترويع المواطنين عامة وأصحاب السمت الإسلامي خاصة.

 

كما أدان استهداف قوات الجيش وأقسام الشرطة ومديريات الأمن، والمنشآت العامة والخاصة، مما يمثِّل عدوانا على دماء أبرياء يمارسون دورهم في هذه الأماكن، ولا يجوز أخذهم بجريرة غيرهم، وإذا كنا ننصح بالسلمية حتى في مواجهة تجاوزات بعض القوات؛ فكيف بمن يقومون بمهامهم في حفظ الأمن سواء الداخلي أو الخارجي؟!.

 

وقال البيان إننا "نذكر الجميع بأن الجيش المصري هو الجيش العربي الوحيد المتماسك في المنطقة، والمصلحة الإسلامية والعربية والقومية العليا تحتم على الجميع الحفاظ عليه وعلى قواته، وطي أي خلاف سياسي أمام هذه المصلحة العليا.

 

كما حذرت الدعوة السلفية من انتشار موجات الغلو في التكفير، مستنكرة "استهداف الكنائس" بالحرق أو بغيره، وهو ما يخالف ما يُلزم الإسلام المسلم به من الوفاء بالعقود، ومراعاة المصلحة العامة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان