رئيس التحرير: عادل صبري 04:00 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبراء: لهذه الأسباب خسرت الأحزاب انتخابات "النواب"

خبراء: لهذه الأسباب خسرت الأحزاب انتخابات النواب

الحياة السياسية

لقاء قيادات الأحزاب مع الرئيس السيسي - أرشيفية

خبراء: لهذه الأسباب خسرت الأحزاب انتخابات "النواب"

عبدالغني دياب 21 أكتوبر 2015 12:51

بإعلان اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية لنتائج عمليات تصويت المرحلة الأولى التي أجريت فى 14 محافظة، حسمت "في حب مصر" انتخابات القوائم، فيما تجرى على معظم مقاعد الفردي، إعادة بين مستقلين وحزبين.

 

نصيب الأحزاب السياسية، التي تخطى عددها الـ 100، ضئيل مقارنة بحجم استعدادتها، حيث خرج أغلبهم من المنافسة تماما في الجولة الأولى، فيما يتنافس عدد قليل منهم لحجز مقعد له في جولة الإعادة.

 

وأعلن حزب مستقبل وطن دخوله جولة الإعادة بـ49 مرشحا من أصل 88 نافسوا فى المرحلة الأولى، و65 مرشحا للمصريين الأحرار، بينما يخوض الوفد الإعادة بـ25 مرشحا.

 

ويخوض حزب المؤتمر الإعادة بـ 6 مرشحين، وينافس الحزب المصري الديمقراطي بـ 5 مقاعد في الإعادة أيضا، رغم حصوله على 16 مقعدًا في برلمان 2012.

 

وتكشف مقارنة المرشحين عن الأحزاب السياسية في الانتخابات البرلمانية بمرحلتيها، تراجع أعدادهم بشكل ملحوظ عن فبراير الماضي، حين حكمت المحكمة الدستورية العليا بتأجيل الانتخابات.

 

 يؤكد ذلك دراسة أعدها المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية، حيث بلغ عدد الحزبين الذين رشحوا أنفسهم للبرلمان في المرة الأولى 2580، بينما بلغ عدد مرشحي الأحزاب الحاليين 1897 فقط.

 

في الاتجاه ذاته، يرى الدكتور يسري العزباوي، الباحث بمركز الأهرام للدرسات السياسية والاستراتيجية، إن فرص الحزبيين ضعيفة جدا، في مقابل المستقلين "الذين يستندون إلى عائلات كبيرة قادرة على الحشد، أو إلى كونهم نوابا سابقين عن الحزب الوطني المنحل، ويتمتعون بدعم شعبي نانتج عن خدماتهم التي قدموها في السابق.

 

ويضيف العزباوي، لـ مصر العربية، أن أرقام المرشحين لمجلس النواب تكشف التباين بين الحزبيين والمستقلين، حيث عدد المستقلين قرابة ضعفي مرشحى الأحزاب.

 

وأشار إلى أن سيطرة المستقلين لا تقتصر على مقاعد الفردي فقط، بل تمتد للقوائم أيضا، فغالبية مرشحي القوائم المختلفة مستقلون، كما لا توجد قوائم حزبية خالصة، في مقابل وجود قائمة قاصرة على المستقلين.

 

وتوقع الباحث بمركز الأهرام أن تنقسم نتائج الانتخابات في مرحلتيها إلى ثلاث فئات، أولها تبدأ بأحزاب ستحصل على من 30 إلى 40 مقعد انتخابي، كالوفد والمصريين الأحرار والنور، وأخرى ستتراوح مقاعدها من من 30 إلى 20 مقعد.

 

فيما يرى العزباوي أن الفئة الثالثة ستمثل القاعدة الكبرى، وستفوز بعدد من مقعد واحد إلى 20، مؤكدا على أن عدد الأحزاب الممثلة في مجلس النواب لن يتجاوز انتخابات 2012، وأن مقاعد الحزبيين بشكل عام لن تزيد على ثلث البرلمان المقبل.

 

 

في الاتجاه ذاته، أرجعت الدكتورة نورهان الشيخ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، تراجع فرص الحزبيين في المنافسة بانتخابات 2015 إلى النظام الانتخابي الذي أقر 80% من جملة مقاعد "النواب" بالنظام الفردي.

 

وأضافت، لـ مصر العربية: "حتى القوائم الانتخابية المتنافسة حاليا لا يسيطر عليها حزب معين، ولا حتى مجموعة أحزاب، لاسيما قائمتي حزب النور بالقاهرة وغرب الدلتا، مشيرة إلى أن طبيعة الانتخابات هذه المرة لا تسمح بفوز الأحزاب".

 

ولفتت أستاذة العلوم السياسية، إلى أنه لا يمكن التنبؤ بنتيجة الانتخابات المقبلة، خصوصا في ظل توقع استمرار حالة  العزوف عن التصويت، "لكن من يستطيع الحشد هو من سيفوز بمقاعد المجلس" حسب قولها.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان