رئيس التحرير: عادل صبري 11:18 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

حركات ثورية: مقاطعة الشباب للانتخابات عقاب للسلطة وفرصة لتوحد المعارضة

حركات ثورية: مقاطعة الشباب للانتخابات عقاب للسلطة وفرصة لتوحد المعارضة

الحياة السياسية

لجنة انتخابية بلا ناخبين

حركات ثورية: مقاطعة الشباب للانتخابات عقاب للسلطة وفرصة لتوحد المعارضة

أحلام حسنين 21 أكتوبر 2015 11:56

 

 

" الشباب يجب أن يكون في طليعة صفوف الاقتراع في انتخابات مجلس النواب"..

 

هكذا نادى الرئيس في خطابه قبل ساعات من انطلاق ما وصفه بـ "العرس الانتخابي" أول أمس، ورغم ذلك بدت أغلب لجان الاقتراع خاوية من الشباب في محافظات المرحلة الأولى.

 

"عزوف الشباب عن المشاركة في الانتخابات، سيفتح طريقا آخر لتوحدهم مرة أخرى من بعد تفرق، في جبهة يتجمع تحت مظلتها من يؤيد النظام الحالي ومن يعارضه بحثا عن تحقيق آمال الثورة إما العودة للميادين"، حسبما أكد عدد من شباب الحركات الثورية. 

 

وقال محمود عزت، عضو المكتب السياسي بحركة الاشتراكيين الثوريين، إن عزوف الشباب عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية، دليل على ضعف النظام متعبرا إياه ردا عقابيا وتحد للسلطة لتجاهلها للشباب وإقصائهم من الحياة السياسية وقمع كل من له موقف سياسي معارض لها. 

 

وأضاف عزت، في تصريح لـ مصر العربية، أن الشباب يرفض عودة من وصفهم بـ "فلول الحزب الوطني المنحل" وسيطرة رجال الأعمال على الحياة السياسية، معتبرا أن عزوف الناخبين في المرحلة الأولى يعد ضربة قوية تلقاها النظام على أيدي الشباب وفرصة جيدة لكسر حالة اليأس والإحباط عند قطاع واسع منهم وعودتهم للمشهد السياسي من جديد.

 

وشدد عضو حركة الاشتراكيين الثوريين، على ضرورة توحد القوى السياسية من أجل بديل حقيقي لعودتهم إلى الحياة السياسية، وذلك عبر طرح برلمان مواز أو تشكيل جبهة معارضة للنظام، والتفاعل مع الشارع والمواطنين لبحث مشاكلهم اليومية والاندماج معهم لضمهم لصفوفهم من جديد. 

 

وأرجع شريف الروبي، القيادي بحركة شباب 6 أبريل، مقاطعة الشباب للانتخابات إلى تهميش السلطة لهم وما أصابهم من إحباط ويأس لتراجع أحوال البلاد بعد 4 سنوات من ثورة يناير، مضيفا أن تصدر رجال الحزب الوطني المنحل للمشهد الانتخابي دفع الشباب للعزوف عن المشاركة، حتى هؤلاء الذين يؤيدون الرئيس عبد الفتاح السيسي منهم.

 

وأكد الروبي أن هذا المشهد سيُعيد توحد الشباب على رفض النظام ومعارضة ممارساته، ومن ثم "سيخرج الشعب للميادين مرة أخرى" حسب قوله. 

 

وسخر خالد عبد الحميد، عضو جبهة طريق الثورة، من ضعف المشاركة بالانتخابات، قائلا: "السلطة قالت مفيش تعذيب ولا اعتقالات ولا اختفاء قسري، فرد الشباب: مفيش انتخابات"، مؤكدا أن "عزوف الشباب عن الانتخابات نتيجة منطقية لقمع السلطات لهم". 

 

واستبعد عبد الحميد أن يكون العزوف الشبابي مؤشرا على عودة توحدهم أو  إحداث أي تغيير بالحياة السياسية، مؤكدا أن ذلك يتطلب أفكارا ملهمة لكسر حالة الإحباط واليأس لدى الشباب، في ظل توقعات باستمرار السلطة في ما وصفه بـ " الجنون  والقمع". 

 

ورأى أحمد حسني، رئيس اتحاد شباب مصر، أن عزوف الشباب عن الانتخابات كان متوقعا بسبب حالة  الإحباط المسيطرة عليهم، خاصة مع عودة رجال الحزب الوطني المنحل إلى واجهة المشهد الانتخابي مرة أخرى، الأمر الذي أفقدهم الأمل في التغيير.

 

وأشار حسني إلى أن  الدولة خذلت الشباب ولم تقدم لهم أي حلول لمشاكلهم، ولم تشاركهم في الحياة السياسية، معتبرا أن عزوفهم عن المشاركة في الانتخابات رسالة للدولة مفادها عدم الرضا عن المشهد السياسي والانتخابي وعدم تمثيل مجلس النواب القادم لهم. 

 

وتوقع رئيس اتحاد شباب مصر  أزمة قريبة نتيجة عدم استيعاب الشباب سواء من الدولة أو الأحزاب، مؤكدا أن ما حدث في المشهد الانتخابي سيوحد الشباب في كيان خاص بهم خلال الفترة المقبلة للتعبير عن آمالهم وحقوقهم المهدرة منذ ثورة 25 يناير. 

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان