رئيس التحرير: عادل صبري 08:38 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بعد الحديث عن ضعف الإقبال ..جدل حول إجراء الانتخابات على يومين

بعد الحديث عن  ضعف الإقبال ..جدل حول إجراء الانتخابات على يومين

الحياة السياسية

أحد لجان الإقتراع

بعد الحديث عن ضعف الإقبال ..جدل حول إجراء الانتخابات على يومين

زهران: من الأولى ترشيد النفقات ..وعبد المجيد: الإنقاف على الإنتخابات أهم من أشياء أخرى

هاجر محمود 20 أكتوبر 2015 09:11

كشفت التقارير التي أصدرتها اللجنة العليا للانتخابات أن الإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية تكلفت ما يقرب من مليار و نصف المليار جنيه مصري، في وقت  جاوزت فيه ميزانيات الدعاية الخاصة بالمرشحين والقوائم مئات الملايين . 

 

والجدير بالذكر أن التقارير أشارت إلى أن الانتخابات والاستفتاءات التي أجريت في مصر منذ ثورة 25 يناير وحتى انتخابات الرئاسة الأخيرة كلفت الدولة ما يقرب من 5 مليارات و300 مليون جنيه.

 

يأتي هذا في وقت  فتح  فيه الإقبال الضعيف الذي شهدته عملية التصويت في المرحلة الأولى للعملية الانتخابية الباب واسعا  حول التساؤلات  المتعلقة بجعل التصويت لمدة يومين  بعد  أن كان  في السابق يجري في يوم  واحد  فقط ،خاصة في ظل  ضم العديد من اللجان  الانتخابية  على مستوى الجمهورية  بسبب ضعف الإقبال .

 

في حين عبر العديد من رجال الاقتصاد عن غضبهم من هذه الأموال المهدرة، و منهم من حمل الحكومة مسئولية اللجان الفارغة.  


كما تعالت بعض الأصوات التي تطالب بتقليص نفقات المرحلة الثانية من العملية الانتخابية، و ذلك بدمج اليومين المخصصين للتصويت بالمرحلة الثانية في يوم واحد فقط، و اتفق مع هذا الرأي عدد من خبراء الإقتصاد و السياسة، بينما اعتبره آخرون اقتراح يقلل من هيبة و احترام الدولة .

 

و في هذا السياق يقول الدكتور فريد زهران، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي، إنه كان من اﻷولى توفير النفقات و دمج اليومين في يوم واحد، مضيفا أن المسؤولين عن العملية الانتخابية كانوا يتوقعون نسب مشاركة عالية، و لم يدرسوا الموقف بشكل سليم .

و رجح زهران فكرة تقليل عدد الأيام المخصصة للتصويت بالمرحلة الثانية إلى يوم واحد فقط، و أعتبرها الحل الأمثل لتقليل المبالغ الطائلة التي تنفق على انتخابات بهذا الضعف.


و تبنى الدكتور صلاح جودة الخبير الاقتصادي نفس الرأي لكنه أعتبر تنفيذه مستحيلا، قائلا إن تقليص اليومين المخصصين للإنتخابات البرلمانية بالمرحلة الأولى أفيد و يوفر الكثير من النفقات بالفعل، لكنه أشار إلى أن المبالغ التي تنفق على الانتخابات البرلمانية نفقات أساسية و لا يمكن تقليصها، مضيفا أن قانون الانتخابات قانون "هلامي"، و يصعب الأمور على الناخبين وعلى المرشحين.

و تابع أن المرحلة الأولى تضم 14 محافظة و لا يمكن ضم اليومين في واحد فقط، موضحا أن عدد المدارس غير كافي لاستيعاب أعداد الصناديق و أعداد القضاة المشرفين على الانتخابات، كما أنه غير كافي لاستيعاب الناخبين المقدر عددهم بـ55 ألف صوتا كمرحلة أولى .


بينما رفض الدكتور وحيد عبد المجيد، الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية الفكرة، موضحا أن الإنفاق على الانتخابات البرلمانية واجب حتمي وأولى من الإنفاق في أمور عديدة "تافهة" تهدر فيها الحكومة المبالغ الطائلة، بحسب تعبيره.

و حمل عبد المجيد الحكومة مسئولية الإقبال الضعيف على الانتخابات، مؤكدا أن الشيء الوحيد الذي ينجح العملية الانتخابية هو أن تتم في أطر ديمقراطية .

 

و في سياق متصل استبعد الدكتور شريف الدمرداش الخبير الإقتصادي أن يكون الحل هو تقليص عدد الأيام و اعتبره حل وهمي، مؤكدا أن الإخلال بالجدول الزمنى الذي أقرته اللجنة العليا للانتخابات لإتمام العملية الانتخابية يقلل من هيبة و وقار الدولة المصرية.

و أشار الدمرداش إلى أن الإخلال بجدول العملية الانتخابية لم يحدث في تاريخ الانتخابات في أي دولة سواء أكانت كبيرة أو صغيرة، معتبرا أن الحكومة هي من أخطأت في دراسة الظروف المحيطة بالعملية الانتخابية، و لذلك وجب عليها تحمل اﻷعباء. 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان