رئيس التحرير: عادل صبري 12:05 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إن أرادت أمريكا إسماع صوتها فعليها عزل العسكر

فاينانشال تايمز:

إن أرادت أمريكا إسماع صوتها فعليها عزل العسكر

متابعات 16 أغسطس 2013 06:32

في صحيفة "الفاينانشال تايمز"، نطالع مقالا بعنوان "إذا الولايات المتحدة أرادت صوتا في مصر فعليها أن تعزل العسكر" كتبه جيف داير.

يقول الكاتب: "حين سئلت الولايات المتحدة إن كانت الآن تعتبر ما وقع في مصر انقلابا، بعد الدماء التي سالت ، كان الجواب "رأينا أن ليس من مصلحة الولايات المتحدة أن تتخذ هذا الموقف".


أما أقصى موقف اتخذه الرئيس الأمريكي باراك أوباما فكان إلغاء مناورة عسكرية مشتركة مع الجيش المصري احتجاجا على ما حصل.


حين أعلن اللواء عبدالفتاح السيسي تنحية مرسي ، محاطا برموز دينية وليبرالية، تشكل الانطباع بأن الهدف هو المصالحة الاجتماعية.


يرى الكاتب أن أمريكا لم تملك يوما تأثيرا على السياسة الداخلية في مصر، حتى في أيام حسني مبارك.


وتابع الكاتب "الآن أصبح واضحا أن السيسي يريد تهميش الإخوان المسلمين، وان استقالة محمد البرادعي تعني أن موضوع المصالحة الاجتماعية لم يعد قائما" ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستحاول ممارسة ضغط خفيف، وستطلب من حلفاء لها فعل الشيء نفسه".


وكان أوباما أعلن الخميس إلغاء مناورات "النجم الساطع" بين الجيشين الأميركي والمصري التي كانت مقررة خلال الشهر المقبل، حيث تجري هذه المناورات العسكرية بين البلدين مرة واحدة كل عامين، قائلا: "التعاون الأميركي المصري لا يمكن أن يستمر كما هو، بينما يقتل المدنيون في الشوارع".

وأدان أوباما في خطاب له حول الأحداث الجارية في مصر، الخطوات التي اتخذتها الحكومة المصرية ضد المدنيين، داعيا السلطات المصرية إلى احترام الحقوق العالمية للإنسان وإلغاء حالة الطوارئ والبدء بحوار شامل، لافتا إلى أن الحكومة المؤقتة اتبعت سياسة اعتقال رموز الحكومة السابقة والداعمين للرئيس السابق محمد مرسي، الذي أدى إلى "فتح الطريق أمام وقوع مأساة ومقتل المئات وإصابة الآلاف من المدنيين الأبرياء".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان