رئيس التحرير: عادل صبري 04:14 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بروفيسور إسرائيلي: مرسي حفر لنفسه حفرة ووقع فيها

في إشارة إلى ثقته في السيسي..

بروفيسور إسرائيلي: مرسي حفر لنفسه حفرة ووقع فيها

15 أغسطس 2013 20:30

معتز بالله محمد

 

اعتبر البروفيسور الإسرائيلي" إيال زيسر" أنه عندما أقدم الرئيس المعزول مرسي قبل أقل من عام على الإطاحة بوزير الدفاع حسين طنطاوي وتعيين عبد الفتاح السيسي مكانه، اعتبر أن مرسي قد حفر لنفسه حفرة دون أن يدري ليقع في نهاية المطاف فيها.

 

واستعرض رئيس مركز " دايان" لدراسات الشرق الأوسط المشاعر التي اجتاحت قطاعا كبيرا من المصريين عند الإطاحة بطنطاوي وقال:" وصف الكثيرون هذه الخطوة بالمهمة، وقدروا أنه مع الإطاحة بطنطاوي، سيتمكن الإخوان المسلمون من تدجين الجيش المصري، كما فعل أردوغان بالجيش التركي. وبذلك يؤمنون حكمهم. لكن اتضح أن مرسي حفر لنفسه بئرا ووقع فيه".

 

وواصل " زيسر" في مقال بصحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 15 أغسطس 2013 :" بدلا من طنطاوي العجوز، الذي ارتبط في أذهان المصريين بنظام مبارك، عين عبد الفتاح السيسي، ضابط صغير، مفعم بالحيوية، والنشاط والطموح أيضا كما يبدو".

 

ويرى " زيسر" أنه مع تعيين السيسي عاد الجيش المصري إلى نفسه، وقام في إطار عملية من مرحلتين بضرب الإخوان المسلمين، حيث عمل أولا على الإطاحة بالرئيس مرسي من الرئاسة، ثم قام لاحقا بالإطاحة بعناصر الإخوان من الشوارع، وسيتم عزلهم قريبا من الشارع السياسي والإعلامي، تماما كما كان يحدث أيام مبارك.

 

وعاد البرفيسور الإسرائيلي إلى ما اعتبره بداية الصراع بين الجيش والإخوان في عهد عبد الناصر قبل 50 عاما والذي قال إن الإخوان خسروا كل معاركه، لكنهم تمتعوا دائما بتأييد شعبي واسع.

 

ولفت" زيسر" إلى أن " سقوط نظام مبارك قسم المعسكر العلماني، وتسبب في حالة من الشلل للجيش، ودخل الإخوان عبر تلك الفجوة التي نشأت، حيث استغلوا ضعف خصومهم وفازوا في الانتخابات البرلمانية والرئاسية. لكن غياب إرث ديمقراطي في مصر لعب هذه المرة ضدهم، ففي مصر لم يستوعبوا حتى الآن أن تغيير النظام يتم عبر الانتخابات وليس من خلال مظاهرات في الشارع. بدا أيضا أن الإخوان حرقوا طبيخهم عندما حاولوا برعاية العملية الديمقراطية إنشاء جمهورية إسلامية، يضمنون الحكم فيها لرجالهم إلى الأبد".

 

وختم رئيس مركز " دايان" مقاله بالتأكيد على أن" الإطاحة بمرسي تمت بسهولة نسبية، وكذلك أيضا فض الاعتصامات أمس في القاهرة. وطالما بقي شباب ميدان التحرير الذين أسقطوا مبارك يدعمون الجيش دعما صامتا، فإن الأخير يستطيع قمع الإخوان المسلمين مهما كانت شعبيتهم. هذا ما كان في عصر مبارك، وما سيكون أيضا في عصر السيسي".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان