رئيس التحرير: عادل صبري 12:59 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الصحافة الغربية : "حمام دم" في مصر

الصحافة الغربية : حمام دم في مصر

الحياة السياسية

قتلى في فض الاعتصام

تعليقًا على فض الاعتصام بالقوة..

الصحافة الغربية : "حمام دم" في مصر

سكاي نيوز 15 أغسطس 2013 17:34

تحت عنوان "الجيش يسحق الإخوان والديمقراطية"، ترى صحيفة "لوموند الفرنسية"  أن أنصار التيار الإسلامي ليسوا "الضحية الوحيدة" لفض الاعتصامات الذي قامت به قوات الأمن المصرية صباح الأربعاء والذي أوقع 343 قتيلا.

 

وحسب الكاتب كريستوف عياد، وهو فرنسي من أصل سوداني، فإن التيار الليبرالي قد تم إضعافه أيضا بسبب تبني "الخيار الأمني الشامل". وفي نظر عياد، فإن نائب رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية محمد البرادعي قد أثبت أنه "فهم ذلك جيدا بتقديم استقالته من منصبه".

 

وقال عياد: "حتى النهاية، قاتل (البرادعي) الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2005 لانتزاع حل سلمي من الحكومة المؤقتة، لكن الجناح الأمني، المتمثل في رئيس الأركان ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، هو الذي غلب"، حسب الصحفي الذي لم يورد في مقاله ذكر لرفض الإخوان المسلمين لكل دعوات الحوار والمبادرات لحل الأزمة سلميا.

 

 

ويعتقد عياد، الذي عمل في مصر في فترة التسعينيات من القرن الماضي، أن بتبني ذلك الخيار "تتأهب مصر لدخول حقبة من العنف تكون في أحسن تقدير مشابهة لتلك التي عاشتها عندما احتاج نظام حسني مبارك لست سنوات (1992-1998) لقمع تمرد على نطاق أصغر من الحالي والذي قامت به الجماعات الإسلامية التي كانت تستهدف يوميا رجال الشرطة والأقباط والسائحين".

ويذكر الصحفي أن "ثمن عودة الهدوء كان اعتقال نحو 90 ألف شخص وانتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان وغياب كامل للديمقراطية".

 

أما جريدة ليبراسيون اليسارية ، فقد اختار مراسلها في القاهرة عنوان "في القاهرة.. أطلقوا النار على النساء والأطفال".

ويقول الصحفي مروان شاهين إن "النظام المصري الجديد انقض على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، لكن عددا كبيرا من المصريين يرفض أن يعترف بأن العملية اتسمت بالعنف الشديد".

ويشير المراسل في نهاية مقاله إلى أن "ردة فعل الإسلاميين كانت عنيفة حيث تم الهجوم على أقسام الشرطة في القاهرة وأوقعت أضرارا بكنائس في الأقاليم".

جدير بالذكر، أن 7 كنائس قد تعرضت لأضرار جسيمة واحترقت على الأقل واحدة بالكامل وتعرض عدد كبير من أقسام الشرطة للاقتحام والتدمير.

ولم تخرج جريدة لو فيغارو الفرنسية اليمينية عن ذات السياق، فكتب ت"فض اعتصام أنصار مرسي يتحول إلى حمام دم".

من جهتها، قالت مراسلة جريدة واشنطن بوست الأميركية، والتي كانت متواجدة خلال فض الاعتصام إن "الإنذارات توالت طوال أسابيع، لكن هجوم الجيش والشرطة على مواقع الاعتصامات كان مذهلا من حيث شراسته". ووصفته بأنه "هجوم حول الشوارع إلى ساحة حرب".

وقالت إن رجل أمن هدد بعض زملائها، قائلا: "إذا رأيتكم هنا مرة ثانية سوف أطلق النار على أقدامكم".

وطبقا للصحفية التي تروي "مشاهداتها" فإن الأمن بعد فترة "أصبح يطلق النار بطريقة عشوائية ودون تمييز، وجراء ذلك قتلت ابنة أحد قيادي الإخوان".

وكانت أنباء قد وردت عن مقتل ابنة نائب مرشد الإخوان خيرت الشاطر وزوجها ثم تم تكذيب الخبر وبعدها أعلن القيادي الإخواني محمد البلتاجي أن ابنته هي التي قتلت في الهجوم، إلا أنها ظهرت على الفضائيات بعد ذلك لتكذب أباها.

وبالنسبة لمراسل صحيفة نيويورك تايمز، فإن قوات الأمن "اتبعت سياسة الأرض المحروقة" في فض اعتصامات أنصار "الإخوان المسلمين".

ويرى دافيد كيركباتريك أن الأسلوب الذي اتبعته قوات الأمن "يؤكد على عزم الحكومة الجدية في سحق الإسلاميين الذين هيمنوا على عامين من الانتخابات الحرة".

واعتبر الصحفي أن هذا "القتل الجماعي الثالث من نوعه منذ عزل مرسي" قد "تخطت شراسته بدرجة فائقة وعود وزارة الداخلية باتباع خطوات تدريجية لفض الاعتصامات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان