رئيس التحرير: عادل صبري 04:25 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

5 أسباب يصدرها مؤيدو "المشاركة" للرد على دعوات المقاطعة

5 أسباب يصدرها مؤيدو المشاركة للرد على دعوات  المقاطعة

الحياة السياسية

صورة أرشيفية من الانتخابات البرلمانية

ما بين الترغيب والترهيب

5 أسباب يصدرها مؤيدو "المشاركة" للرد على دعوات المقاطعة

هاجر محمود 17 أكتوبر 2015 10:19

حالة من القلق أظهرها مقدمو برامج  التوك  شو الأبرز خوفًا من انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي تنطلق أولى جولاتها بعد ساعات  قليلة، في ظل تصاعد دعوات المقاطعة؛ حيث يرجع  بعض السياسيين هذه المقاطعة إلى الإحباط الذي أصاب الشعب المصري نتيجة عودة الوجوه القديمة مرة أخرى للانتخابات البرلمانية، سواء أكانت من التيارات الدينية أو أعضاء الحزب الوطني القدامى.

 

بينما أكد عدد كبير من السياسيين أن المقاطعة تعتبر تخاذلا من المصريين وكسلا عن استكمال خارطة الطريق، وأكدوا على وجود دوافع قوية تجبر المصريين للنزول للمشاركة بالانتخابات.


بدونه مصر ناقصة

يرى الدكتور يحيى قدري نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المستقيل، أن مقاطعة الانتخابات البرلمانية ستؤدي إلى دولة ناقصة، وشبه البرلمان بالثوب الذي يغطي مصر، مؤكدا أن الشعب المصري ليس لديه رفاهية الاختيار.  

وأضاف قدري لـ"مصر العربية" أنّ الاستحقاق الأخير من خارطة الطريق يستوجب من المصريين التضحية، مشيرا إلى أن المصريين تحملوا الكثير من الصعاب حتى نصل لهذه المرحلة وبالتالي حالة الإحباط التي تسود الشارع المصري ليس لها تفسير سوى تغلب الإخوان والسلفيين.

وأكد أن عدم وجود برلمان صالح معناه تهميش مصر على المستويين العربي والدولي، معتبرًا المقاطعة خطوة تمهيدية لتمكين الإخوان والسلفيين في البرلمان وعودة مرة أخرى لنقطة الصفر.


التخويف من الإخوان

يقول الدكتور محمد أبو طالب الخبير في الشئون البرلمانية إن معظم حملات مقاطعة الانتخابات يتم إطلاقها من جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدا أن المقاطعة ستصب لصالح فصيلين فقط هما الإخوان المسلمون والسلفيون .

وتابع أن الإخوان يطلقون هذه الحملات لتشويه صورة مصر أمام المجتمع الدولي، موضحا أن الاخوان يريدون إثبات أن الانتخابات تمت بشكل غير سليم، أما عن السلفيين فرجح أبو طالب أنهم سوف يحشدون كتلة تصويتية ليست قليلة للتصويت لصالحهم بالبرلمان القادم.

وشدد على ضرورة المشاركة في الانتخابات البرلمانية لمنع دخول الإخوان والتيار المتشدد مرة أخرى للحكم، ولأن أغلب النظم الديمقراطية قائمة على مبدأ التجربة والخطأ.

تحسين الصورة أمام الدول الكبرى

أما الأمر الآخر الذي يروّج  له مؤيدو الانتخابات للمشاركة هو ضرورة وجود برلمان يقوم  بتحسين صورة مصر أمام العالم الخارجي، واستكمال لما بدأناه في 30\6 ، مشيرًا إلى أن الدول الكبرى تستنكر عدم وجود برلمان في مصر لمدة 3 سنوات كاملة.  

وأضاف أن مقاطعة الانتخابات معناه كفر بمبادئ الثورة، وكسل و تراخٍ يحد من استكمال خارطة الطريق، مؤكدًا أن العالم انبهر بما حققه المصريون في 30 يونيو و25 يناير، ولذلك وجب استكمال ما بدأناه.


تمكين المرأة

في السياق ذاته أكدت الدكتورة ميرفت التلاوي رئيس المجلس القومي للمرأة، أن البرلمان القادم من شأنه إعطاء الكثير من المزايا والحقوق للمرأة المصرية، وعدم المشاركة في الانتخابات سينقص من هذه المزايا.

وأضافت التلاوي أن السيدات المصريات تفوقن كثيرا على الرجال في العديد من القضايا السياسية مؤخرا، كما أن نسبتهم كانت أكبر من الرجال في نزول الميادين والثورات، وحتى الاستفتاء على الدستور شاركوا فيه بنسبة أكبر.  

واعتبرت أن المقاطعة "حجة الكسولين" لعدم النزول للبرلمان، مشيرة إلى أن وجود وجوه قديمة لا يعتبر مبررا للمقاطعة، واقترحت أن يصوت الناخبون للوجوه الجديدة، طالما أن الوجوه القديمة تحبطهم.


المقاطعة لن تجدي
قال الدكتور فريد زهران نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي إن المشاركة من الممكن أن تؤدي إلى برلمان جيد، بينما المؤكد أن المقاطعة لن تجدي ولن تحقق شيئا بالسلب أو بالإيجاب.

وأضاف زهران أن المقاطع لن يحقق شيئا سوى أنه حرم البرلمان من صوته، ومنح الفرصة لفصائل غير مرغوب فيها للحصول على مقاعد في مجلس الشعب.

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان