رئيس التحرير: عادل صبري 01:48 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هل تحصل مصر على عضوية مجلس الأمن للمرة الخامسة؟

هل تحصل مصر على عضوية مجلس الأمن للمرة الخامسة؟

الحياة السياسية

مجلس الامن

بعد20 عام

هل تحصل مصر على عضوية مجلس الأمن للمرة الخامسة؟

الصفتي نسبة الفوز بالمقعد 100%..والغطريفي : هناك تحديات يجب التغلب عليها

أحلام حسنين - هاجر محمود 14 أكتوبر 2015 16:53

بعد غياب دام نحو 20 عام منذ 1996، حلقت الآمال من جديد لعودة مصر إلى عضوية  غير دائمة بمجلس الأمن، حيث من  المقرر أن يجرى التصويت النهائي بالمجلس غدا الخميس، الموافق 15 أكتوبر الجاري، والذي يتطلب موافقة 9 دول من أصل 15 دولة بمجلس الأمن.


وتوقع دبلوماسيون أن تفوز مصر بمقعد غير دائم بمجلس الأمن، خاصة في ظل حصولها على دعم دولي عربي وأوروبي، بينما رأى آخرون أن هناك صعوبات ربما تقف في طريق الحصول على  العضوية .

 

وأكد السفير عادل الصفتي، وكيل أول وزارة الخارجية وعضو وفد مصر الدائم الأسبق بالأمم المتحدة بنيويورك، أن نسبة فوز مصر بعضوية غير دائمة بمجلس الأمن 100%،  إلا إذا لم تحدث كارثة  أو مفاجأة بتغيير مواقف الدول العربية والأوروبية، لافتا إلى أن مصر هي المرشح الوحيد على المقعد الإفريقي وتحظى بدعم دولي كبير.

 

وقال في تصريحات خاصة لـ " مصر العربية " أن مصر فازت بهذه العضوية  4 مرات سابقة في أعوام 1949 و1961 و1984 و1996، كانت تمارس فيهم أدوار توفيقية لتقريب الآراء المختلفة بين الكتلة الشرقية والكتلة الغربية، لافتا إلى أنها يمكن أن تقوم بدور في غاية الأهمية للقضية السورية بتقريب الآراء بين أمريكا والدول الغربية من جهة  وبين روسيا من جهة أخرى لبحث حل عاجل ينقذ ما تبقى من سوريا.

 

واستبعد وكيل وزارة الخارجية سابقا، أن تقدم مصر من خلال عضويتها بمجلس الأمن حلا للقضية الفلسطينية

 

وقال السفير نبيل بدر، رئيس الجمعية المصرية بالأمم المتحدة ومساعد وزير الخارجية الأسبق، إن فرصة مصر جيدة للحصول على مقعد في مجلس الأمن، مضيفا  أن  الدول العربية انتظرت وجود طرف منهم يتمتع بالثقة والقدرة على التحدث عن مشاكل المنطقة العربية والإفريقية، معتبرا أن فوز مصر بهذا المقعد يمثل قيمة سياسية و معنوية كبيرة تضاف لمصر و الوطن العربي.

 

وأضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق،  أن وجود مصر في هذا المكان سينعكس بالإيجاب على دول المنطقة العربية وقضاياها الشائكة وفي القلب منها القضية الفلسطينية، مشددا أن مصر بإمكانها الحد من محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بتجميد القضية الفلسطينية مستغلا في ذلك دعم الولايات المتحدة الأمريكيه له

 

بينما رأى السفير ناجي الغطريفي،  مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر مرشحة بقوة للفوز بالمقعد ولكن يقابلها بعض التحديات والصعوبات التي يجب التغلب عليها وهي افتقاد الملامح الديمقراطية الحقيقية في التغيير الذي حدث بالبلاد بعد أحداث 30 يونيو، وضرورة اقتناع الدول الكبرى الـ 5 دائمة العضوية بأن ما حدث إرادة شعبية واكبها تغير ديمقراطي حقيقي، لأن هي من بيدها القول الفصل.

 

وألمح  الغطريفي إلى  أن أمريكا بدأت تراجع موقفها السابق مما حدث في 30 يونيو ، وهو ما يبدو واضحا في استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، وكذلك ترسيخ  العلاقات المصرية بروسيا وفرنسا والصين، وتبقى الأزمة في بريطانيا فقط لأنها تمثل قاعدة لتنظيم الإخوان وإذا أخذت موقف غير مواتي لموقف الجماعة ربما يستفزهم ذلك بما يؤثر على  أمن واستقرار بريطانيا.

 

اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان