رئيس التحرير: عادل صبري 06:35 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

عشرات الجثث تتمدد خارج ثلاجة حفظ الموتى

عشرات الجثث تتمدد خارج ثلاجة حفظ الموتى

الحياة السياسية

مشرحة زينهم

عشرات الجثث تتمدد خارج ثلاجة حفظ الموتى

الأناضول 15 أغسطس 2013 11:37

تسود اليوم الخميس حالة من الهرج والمرج والغضب أمام "مشرحة" زينهم بوسط القاهرة، ثلاجة حفظ الموتى الرئيسية التابعة لوزارة الصحة المصرية، والتي تراصت في الشارع المقابل لها عشرات الجثث بعد أن امتلأت على آخرها.

 

وسقط مئات القتلى والجرحى بالأمس خلال قيام قوات الأمن بفض اعتصامات مطالبة بعودة الرئيس المقال محمد مرسي وفي اشتباكات اندلعت في بعض الشوارع احتجاجا على عملية الفض.

 

وبحسب مراسل للاناضول، فإن أهالي المنطقة وذوي القتلى شرعوا يضعون من وقت لآخر قوالب من الثلج على الجثامين لحمايتها من التعفن مع ارتفاع درجة الحرارة في الشارع، فيما بدأت الروائح السيئة تنبعث من بعضها بالفعل لطول رقادها في الخلاء، حيث كانت قوالب الثلج تذوب سريعا تحت ضغط الطقس الحار لتختلط دماؤها بدماء الجثث.

 

ولجأ الأهالي إلى طريقة أخرى لحماية الجثث من التعفن برفع أكفان كستائر تحجب عنها أشعة الشمس، وسط صيحات غضب وبكاء، فيما يستمر توافد مزيد من الجثث إلى محيط المشرحة.

 

وبحسب مصادر طبية، فإن المشرحة لم تعد تستوعب مزيدا من الجثث؛ ما دفع لوضع عشرات منها في الشارع المقابل لها في انتظار دورها في الدخول والحصول على تصاريح الدفن بعد خروج بعض الجثث المتواجدة بالداخل.

 

وارتفعت في أرجاء المكان هتافات غاضبة من أهالي القتلى طالت جميع أطراف الأزمة الراهنة في مصر، سواء جماعة الإخوان المسلمين أو الجيش أو الشرطة و"كل من تسبب في هذا الأمر"، بحسب بعض الهتافات.

 

ولم يتسن الحصول على تصريحات من المسؤولين عن المشرحة حول أعداد الجثث أو أسباب عدم نقلها إلى ثلاجات أخرى للموتى في مستشفيات حكومية بسبب كثرة الأعداد وانشغالهم بإصدار تصاريح الدفن الخاصة بها.

 

ومن ناحيتها قالت وزارة الصحة إن "حصيلة الاشتباكات التى وقعت أمس بالقاهرة والمحافظات ارتفعت إلى 525 حالة وفاة و و3717  مصابا".

 

وهذه هي آخر حصيلة تصل "الأناضول" من الوزارة حتى الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش؛ حيث تصدر الوزارة بيانات متتابعة تحدث فيها أرقام القتلى والمصابين بحسب الجديد الذي يرد إليها من المستشفيات والهيئات الصحية الحكومية.

 

وعادة، لا تعلن وزارة الصحة إلا عن الضحايا الذين يتم نقلهم بسيارات الإسعاف التابعة لها أو أولئك الذين يتم إسعافهم عبر مستشفياتها.

 

وفي وقت سابق قال يوسف طلعت، عضو "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمرسي"، في تصريحات صحفية، إن لديهم احصائية بـ 2600 قتيل و7000 جريح جرى توثيقها في عملية فض اعتصام "رابعة العدوية"، مضيفا أن هناك أعدادا أخرى من القتلى لم يتم توثيقهم.

 

وصباح اليوم قال طبيب بمستشفى ميداني جديد تم إعداده في مسجد "الإيمان" بشارع مكرم عبيد، على بعد نحو 2 كيلو متر من ساحة اعتصام رابعة العدوية الذي تم فضه، في شرقي القاهرة، إنه يوجد نحو 350 جثة في المسجد لم يتم نقلها إلى المشرحة الحكومية بعد، وذلك نظرا لامتلائها بالجثث.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان