رئيس التحرير: عادل صبري 03:38 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

رئيس شورى الجماعة الإسلامية : 6 آفات للعمل السري للتيار اﻹسلامي

رئيس شورى الجماعة الإسلامية : 6 آفات للعمل السري للتيار اﻹسلامي

الحياة السياسية

أسامة حافظ - رئيس مجلس شورى الجماعة اﻹسلامية

رئيس شورى الجماعة الإسلامية : 6 آفات للعمل السري للتيار اﻹسلامي

حافظ: العمل السري يدفع أبناء الجماعات للوقوع في الأخطاء الشرعية

محمد الفقي 12 أكتوبر 2015 19:56

قال أسامة حافظ، رئيس مجلس شورى الجماعة اﻹسلامية، إن مسألة لجوء التيار اﻹسلامي إلى العمل السري ينطوى عليه عدة سلبيات.


 

وأضاف حافظ، في دراسة أطلقها مؤخرا، أن العمل السري يحمل 6 سلبيات رئيسية، منها الوقوع في المخالفات الشرعية، و الحرمان من التربية الجماعية في المساجد، ونشأة التشوهات الفكرية، و ضعف الولاء العام للمسلمين والمجتمع، و تضخم الذات والغرور، و الشعور بأن عملهم هو الأولى بالرعاية.


 

وأوضح رئيس مجلس شورى الجماعة، إن العمل السري يستلزم في إدارته وحاجة أفراده للتخفي كثيرا ً من المخالفات الشرعي، مثل الكذب لإخفاء الأعمال التنظيمية والمراوغة والخداع وإظهار ما يخالف الباطن.


 

ولفت إلى أن تكرار هذه المخالفات مواعتيادها  تقلل حجم المعصية في القلوب وتضعف الالتزام بالدين وتخفف من تمسك الفرد بالطاعات وتضعف من تمسكه بالدين.


 

وأكد أن هذا النوع من العمل يحرم الأفراد عادة من التربية الجماعية وذلك حفاظا ً على السرية، فيحرم هؤلاء جميعا ً من الاجتماع على الطاعات وهو ما يوهن ارتباط الأفراد بالجماعة المسلمة بل وبالدين نفسه.


 

وأشار حافظ إلى أن الدين عند المسلمين عمل اجتماعي جماعي يربط أفراده بعضهم ببعض من خلال الحب في الله والنشاط الجمعي.

وأوضح أن كل التنظيمات التي مارست العمل السريع عانت من هذه الآفة ومن مشاكل التعصب من خلاف وتمزق وانشقاق، وقلة الحرص على روح الاجتماع والحب وعدم قبول الآخر.


 

واعتبر رئيس مجلس شورى الجماعة اﻹسلامية، أن آفة العمل السري، مدخل لنشأة التشوهات الفكرية، والتي تنشأ بسبب الانغلاق الفكري، ﻷن الحوار العام واللقاءات العامة والمدارس العلمية وملاقاة العلماء والسماع منهم تضبط الفكر وتصحح المسار المنحرف وتكشف الأخطاء وتصححها بالمناقشة والحوار المستمر الذي يثري العقل ويمحص الفكر ويطور الإنسان إلى الأفضل.


 

وشدد على أن تبنى هذا النهج يؤدي إلى ضعف الولاء العام للمسلمين والمجتمع، خاصة وأنه يعمق السرية ونظام الخلايا الصغيرة، فضلا عن تعميق انتماء الأفراد لهذه الخلايا وقيادتها الجزئية بما تمارسه هذه القيادات من التفرد بإدارة شئون المجموعة في حاجاتها حفاظا ً على السرية.


 

 

وحذر من تنمية العمل السري، لتضخم الذات والغرور، وهو أحد هذه الآفات المنتشرة في التنظيمات السرية، وذلك أنه كثيرا ً ما يكون في تكوينات البرامج التي يعد بها أفراد خلايا التنظيم إشعارهم بأنهم إنما يقومون بعمل متميز عن غيرهم وأنهم أفراد قد تم اختيارهم من بين الناس لصلاحيتهم لعمل لا يصلح له غيرهم.


 

ولفت إلى أن هذا الإحساس يزيد شعور الواحد منهم بصواب منطقه وأفضلية آرائه على غيره، محتكرا ً اجتهادات وآراء الآخرين ومزدريا ً لأفكارهم وعملهم، فتحدث العزلة الشعورية عن المجتمع ويتولد لديهم الإحساس بالاستعلاء عليهم وهو استعلاءً في غير موضعه ولا مبرر له في الحقيقة.


 

وأشار إلى أنه يتولد من اﻵفات السابقة، إحساس أفراده العمل السري إلي أن عملهم وأشخاصهم هم الأولى بالرعاية والاهتمام والأحق بالبقاء والحماية وأن من عداهم ليس كذلك، وهو إحساس يجعل من تنظيمهم في نفوسهم غاية وليس وسيلة لتحقيق غاية.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان