رئيس التحرير: عادل صبري 06:07 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

استغلال الأطفال فى الدعاية الانتخابية..عقوبات غليظة تنتظر التنفيذ

استغلال الأطفال فى الدعاية الانتخابية..عقوبات غليظة تنتظر التنفيذ

عبدالغنى دياب 12 أكتوبر 2015 17:36

استنكر عدد من الحقوقين ونشطاء المجتمع المدنى ظهور عدد من الأطفال فى أعمال الدعاية الانتخابية، ووصفوا هذه الممارسات بالجريمة التى يعاقب عليها القانون، بالحبس مدة تصل لخمس سنوات، وغرامة 50 ألف جنيه.


يقول الدكتور أحمد غازى، مدير مركز "حماية" للدفاع عن حقوق الإنسان، إن استخدام الأطفال فى الدعاية الانتخابية جريمة يعاقب عليها القانون المصري بموجب قانون الطفل رقم 126 لسنة 2008.

 

ويضيف غازى لـ"مصر العربية" حدد القانون عقوبة تصل للسجن 5 سنوات، وغرامة تصل لـ 50 ألف جينه، لكل من يستغل الأطفال، كما أن مصر وقعت على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وملتزمة بكل بنودها التى تحظر الاستغلال.

 

وأشار غازى إلى أن، منظمات المجتمع المدنى يقع علي عاتقها رصد كل المخالفات التى يظهر فيها الأطفال فى البرلمانية" target="_blank"> الانتخابات البرلمانية، لاسيما المنظمات التى تهتم بحقوق الطفل، والمجلس القومى للطفولة والأمومة، والمجلس القومى للمرأة.

 

ولفت إلى أن، ظاهرة استغلال الأطفال فى الدعاية الانتخابية قديمة بدأت للظهور فى 2005، وكانت أوضح فى انتخابات 2010.

 

وأوضح أن كل من يرصد مخالفة يجوز له أن يتقدم ببلاغ للنائب العام، وأيضا بشكوى للجنة العليا للانتخابات.

 

وبدوره دعا جورج إسحاق عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، والقيادي بتحالف التيار الديمقراطي، كل من يرصد أى مخالفات من قبيل استغلال الأطفال فى العملية الانتخابية أن يتقدم بها للجنة العليا للانتخابات.

 

وأشار إسحاق إلى أن القانون جرم استغلال صغار السن، ودور العبادة، والمنشأت الحكومية فى الدعاية الانتخابية.

 

وأكد على أن المجلس القومى لحقوق الإنسان، خصص لجنة خاصة لمتابعة المخالفات الانتخابية، وستبحث فى الشكاوى التى ستقدم إليها، أو ما يرصده أعضائها وترفعها للجنة العليا للانتخابات.


 

ولم تردع العقوبات المغلظة لاستغلال الأطفال التى وصلت للسجن 5 سنوات وغرامة، من استخدامهم، فتقدم طارق محمود المحامي، ببلاغ للمحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية، صباح اليوم يتهم فيه رئيس حزب النور، الدكتور يونس مخيون باستغلال الأطفال في الدعاية الانتخابية، وذلك بالمخالفة لقانون حماية الطفل.


وقال محمود، فى بلاغه الذى حمل رقم “4112 لسنة 2015"، إن حزب النور الذي يرأسه يونس زكى عبدالحليم مخيون، ظهر بشكل واضح في أول مؤتمر جماهيري له للانتخابات البرلمانية، استغلال الأطفال في رفع أعلام وصور مرشحي الحزب في البرلمانية" target="_blank"> الانتخابات البرلمانية، وهذه الواقعة تقع تحت طائلة القانون رقم (64 لسنة 2010)، بشأن مكافحة الاتجار بالبشر واستغلال الأطفال، مطالبا باستبعاد المرشحين الذين يثبت تورطهم فى مثل هذه الأعمال.


 

الأمر لم يقتصر على حزب النور حيث رصدت " مصر العر بية" فى دائرة بولاق الدكرور بالجيزة، وقوف عدد من الأطفال أمام أبواب المساجد عقب صلاة الجمعة بالأمس بمنشورات تعريفية للمرشح سامح السيد وتوزيعها على المصلين عقب خروجهم من السماجد.

 

لكن فى المقابل رصدت حملة راقب يا مصري" التى تتابع العملية الانتخابية، تراجعا ملحوظا فى نسبة استغلال الأطفال فى الدعاية الانتخابية.

 

وقالت الحملة فى بيان صادر عنها مؤخرا، إن استخدام الأطفال في أعمال الدعاية وتوزيع المنشورات الدعائية وتعليق اللافتات الخاصة بالمرشحين، تراجع بنسبة 30% من جملة المشاركة فى أعمال الدعاية بالمقارنة بالاستحقاقات الانتخابية السابقة، والتى تميزت بارتفاع نسبة مشاركة الأطفال فى أعمال الدعاية.

 

وأرجعت الحملة تراجع عدد الأطفال لدخول الفصل الدراسي الأول وانشغال معظم التلاميذ بالعملية التعليمية.

 

اقرأ ايضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان